صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

بعد 100 يوم على «فض رابعة» .. الإخوان «تجار الدم» يفشلون فى حشد الشارع!

25 نوفمبر 2013



كتب - محمود صالح
حاولت جماعة الإخوان وأنصارها فيما يطلق عليه «تحالف دعم الشرعية» إحياء ذكرى أحداث فض اعتصامى «رابعة العدوية» و«ميدان النهضة » أمس بمسيرات محدودة فى القاهرة والمحافظات تصدى لها الأهالى بعد اشتباكات أصبحت السمة السائدة فى مثل هذه المظاهرات، وحاول شباب التنظيم تحويل ذكرى مرور مائة يوم على فض الاعتصامين إلى «رمز ثورى» إلا أن الفشل لاحق أفراد التنظيم من جديد. وكانت أحداث أمس هى المحاولة رقم «20» منذ أغسطس الماضى حيث نظمت الجماعة 19 إحتجاجا لم يزد عدد المشاركين فى أى منها عن بضع مئات إلا أن إعلام الجماعة ووسائل الإعلام التركية والقطرية قد أطلقت عليها «مليونيات»، بدأت هذه الاحتجاجات فى 16 أغسطس فيما أطلق عليها أحداث «رمسيس» حيث اقتحم أفراد التنظيم مسجد الفتح واعتصموا بداخله وتدخلت قوات الأمن لتأمين خروجهم إلا أن الاشتباكات مع الأهالى أسفرت عن وقوع أكثر من 34 قتيلاً وبرزت فى هذه الأحداث رغبة الجماعة وقناة «الجزيرة القطرية» فى صناعة مشهد شبيه بما يدور فى سوريا وركزت وسائل الإعلام التابعة للجماعة على قتل المصلين داخل المسجد وهو ما زاد من نفور الشارع المصرى من الجماعة فقد كانت قوات الجيش تحاول إقناع أفراد التنظيم بالخروج وفتح ممرات آمنة إلا أن «تجار الدم» كانوا ينفذون سيناريو أكثر من كونهم يتظاهرون سلميا!
محاولة تكرار السيناريو السورى كانت هى التعليمات التى تلقتها قيادات التنظيم الدولى للإخوان من دول وأجهزة استخبارات معادية وطوال المائة يوم ركز أفراد التنظيم على «الجيش المصرى» وتم إستهداف وحدات الجيش فى سيناء ما اسفر عن استشهاد جنود كان آخرهم المجندين السبعة فى العريش الأسبوع الماضى. وكانت ابرز هذه الاحتجاجات مسيرات الجماعة التى أعقبت ظهور الرئيس المعزول فى القفص حيث دعا تنظيم الإخوان إلى «مليونية صمود الرئيس» وتلقت الجماعة صدمة جديدة، فالمتاجرون بالشرعية لم يجدوا فى الشارع من يناصرهم سوى بضع عشرات من المأجورين بمبالغ يتم الاتفاق عليها ليخرج بعض البسطاء وفى يدهم صورة المعزول وتحولت أيضًا هذه التجمعات الصغيرة إلى ساحة للإتجار بالدم حيث سقط فيها قرابة الـ40 قتيلاً، وفى 6 أكتوبر الماضى أسفرت الجماعة بوضوح عن وجهها حين دعت إلى «مواجهة الجيش» فى الشارع ولم يزد عدد المشاركين عن أعداد محدودة من شباب الجماعة الذين بدوا فى يأس كامل لانصراف الشارع عنهم تماما، ثم كانت محاولات الجماعة بعد ذلك لنقل العنف إلى مكانين جديدين الاول جامعة الأزهر وقاد شباب الجماعة أوسع حركة عنف داخل ساحة الجامعة وقاموا أكثر من مرة بتحطيم المكاتب الإدارية ما استدعى وجود قوات شرطة على مدخل الجامعة للتأمين، والثانى ميدان التحرير حيث عملت الجماعة بكامل طاقتها على على ضم عدد من الحركات الثورية اليها فى ذكرى أحداث «محمد محمود» لكن ذكرى انصراف الإخوان فى 2011 عن شباب الثورة حولت المناسبة إلى حفل عار جديد على شرف الجماعة المتآمرة ضد الجميع ولم تخرج أحداث يوم الذكرى عن تحطيم بلطجية الجماعة للنصب التذكارى للشهداء!







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss