صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

منصور لصحف كويتية: لن أترشح للرئاسة.. وسأعود إلى القضاء

20 نوفمبر 2013



كتب - خالد عبدالخالق - ووكالات
أكد الرئيس عدلى منصور، إن مصر تتطلع لمرحلة قادمة من التعاون العربى الأفريقى، برعاية الكويت الشقيقة، تشهد تحقيق المزيد من طموحات وآمال شعوبنا، وفقاً للإستراتيجية التى أقرتها قمة سرت، وخطة العمل للأعوام من 2011 إلى 2016».
وأشاد الرئيس خلال كلمته بالقمة العربية الأفريقية بالكويت، أمس بجهود الأمين العام لجامعة الدول العربية، ورئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقى فى إعداد تقريرهما المشترك، والذى يستعرض ما تم إنجازه من خطوات بناءة لتدعيم التعاون بين دولنا، كما يكشف الفجوة التمويلية التى تواجه خططنا، ويبرز الحاجة لتفعيل آليات متابعة تنفيذ البرامج المشتركة».
وتابع الرئيس: «مصر تدعم الجهود الرامية لتوفير مصادر تمويل البرامج والمشروعات المدرجة فى إطار إستراتيجية المشاركة العربية الإفريقية، وتسلط الضوء على أهمية الدور الذى يمكن أن تسهم به المشاركة بين القطاعين العام والخاص فى هذا الخصوص، كما تضع مصر كافة إمكاناتها البشرية والفنية وما تملك من خبرات للمساهمة مع أشقائها فى تنفيذ تلك الخطط».
وأوضح الرئيس أن مصر لم تتوان أبدا عن تقديم المساعدات لمساندة عمليات التنمية فى الدول الشقيقة، والتى تتخطى فى المتوسط حاجز الخمسمائة مليون جنيه سنوياً لإفريقيا وحدها، فضلاً عن الدعم ونقل الخبرات فى المجالات الفنية، وكذلك المساهمات المصرية فى مجال حفظ السلام وتدعيم الاستقرار.
وأشار الرئيس منصور، إلى أن مصر قررت إنشاء الوكالة المصرية للمشاركة من أجل التنمية، والتى يجرى اتخاذ الخطوات اللازمة لبدء أنشطتها قريباً، ونأمل فى أن تعزز الوكالة الجديدة جهود مصر للتعاون مع أشقائها، لاسيما فى أفريقيا، فى نقل الخبرات وبناء القدرات فى المجالات التنموية المختلفــة.
دعا الرئيس عدلى منصور، إلى استكمال جهود إخلاء الفضاء العربى والأفريقى من السلاح النووى وكافة أسلحة الدمار الشامل والتى تمثل معاهدة «بلندابا» خطوة هامة لنجاحها.
كان منصور قد شارك أمس فى افتتاح أعمال القمة العربية الإفريقية الثالثة بالكويت تحت عنوان «شركاء فى التنمية والاستثمار»، شارك فى القمة رؤساء وملوك وأمراء ورؤساء حكومات الدول العربية والدول الإفريقية، إضافة إلى عدد من المنظمات الدولية والإقليمية، وقد ناقش قادة الدول العربية والإفريقية عددًا من القضايا السياسية والاقتصادية والتنموية، واستقبل منصور رئيس وزراء أثيوبيا.
ويأتى فى مقدمتها ضرورة تعزيز الإجراءات المقترحة لتعزيز القدرات المؤسسية لتنفيذ خطة العمل العربية الإفريقية المشتركة 2011 - 2016 وتفعيل لجنة الشراكة العربية والإفريقية، إضافة إلى إنشاء آلية التمويل العربية الإفريقية للمشاريع والأنشطة المشتركة وتعزيز التعاون العربى الإفريقى فى مجالات التجارة والاستثمار والنقل والاتصالات والطاقة والهجرة.
أما عن إعلان الكويت الذى صدر أمس فقد تضمن عدداً من القضايا كقضية  فلسطين وعملية السلام إضافة إلى قضية السودان والمصالحة بين دولة جنوب السودان والسودان، كما تم التطرق فى إعلان الكويت إلى عدد من الموضوعات الاقتصادية والتنموية منها الطلب من لجنة التنسيق العربية الإفريقية بالتعاون مع الأمانة العامة للجامعة العربية ومفوضية الاتحاد الإفريقى ومؤسسات التمويل العربية والإفريقية لتحديد مصادر التمويل ونماذج المساهمات المالية وطريقة إدارة العمليات الخاصة بالآلية، دعوة الحكومات كافة لصياغة القوانين اللازمة لحماية المرأة وتعزيز تمكينها الاقتصادى والتى تضمن مشاركتها فى مسار صنع القرار، دعوة مؤسسات التمويل العربية والإفريقية والقطاع الخاص للعمل بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الإفريقي والأمانة العامة لدعم وتنفيذ برامج تطوير البنية التحتية للاتحاد الإفريقى وبرامج حماية الجامعة العربية، تعزيز التعاون وزيادة الاستثمار فى مجال الطاقة بما فى ذلك التطوير المشترك لموارد الطاقة المتجددة والجديدة وتشجيع الاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وتوسيع القدرة على الوصول إلى خدمات الطاقة الحديثة التى يمكن الاعتماد عليها كما يشير إعلان الكويت إلى دعوة مؤسسات التمويل العربية والإفريقية وكذلك الشركاء الآخرين لدعم مشاريع التجارة البيئية الإقليمية وفقًا لما هو وارد فى خطة الشراكة والعمل المشترك.. دعوة للمجتمع المدنى العربي، والإفريقى لمواصلة القيام بدورهما الإيجابى فى تعزيز السلم والاستقرار والأمن والمساعدات الإنسانية والتنموية ودعوة الأمانة العامة للجامعة العربية ومفوضية الاتحاد الإفريقى لاتخاذ كل الخطوات اللازمة لتعزيز التفاعل مع هذه المؤسسات.
كان منصور قد أكد للصحف الكويتية أنه لن يترشح لرئاسة الجمهورية.. وقال إنه سيعود إلى مقر عمله فى المحكمة الدستورية.. مشيرًا إلى أن القانون والدستور هما من فرض على أن أكون الرئيس المؤقت لمصر، ونحن نحترم أحكام الدستور والقانون.
وقال فى حوار مع عدد من رؤساء الصحف الكويتية «السياسة والأنباء الخليجية» والذى أجرى فى قصر الاتحادية أثناء زيارتهم للقاهرة الأسبوع الماضى إن مؤتمر القمة العربية - الإفريقية الثالثة فى الكويت سوف يكون عن العلاقات الاقتصادية وتطرح فيه رؤى شفافة لمصالح كل الدول المشاركة فيه، وأن تعالج القضايا بأسلوب لا ضرر ولا ضرار، خصوصًا ما يتعلق بمياه النيل وحصص الدول المستفيدة من النهر، وأوضح منصور لا شك أن هناك حلولاً يمكن أن تكون غيرر ضارة للدول المطلة على النيل، وكلفتها أيضًا أقل بكثير من السد الجارى العمل على تنفيذه، والاستفادة أيضًا تكون أكبر، سواء كان على مستوى الطاقة أو غير ذلك، وهى لن تضر أحدًا من الدول المطلة على النهر.
وأضاف الرئيس منصور إن أثيوبيا تقول: إن الغاية من السد الجارى تشييده حاليًا هو إنتاج الطاقة، وإنتاج الطاقة يمكن أن يكون بوسائل أخري، وربما بسدود أخرى تكون هندستها مختلفة عن هندسة هذا السد التى تضر بالدول المستفيدة من مياه النيل، مشيرًا إلى أنه يعتقد أنه من المفيد وضع هذا الأمر محل بحث وفى متناول الإخوة فى القمة لعل النتائج تكون كما نأمل.. وردًا على سؤال عن الأهداف من الجولة فى بعض دول الخليج، قال الرئيس منصور: إن الغاية من الجولة  كانت شكر هذه الدول على ما قدمته لمصر، وهى الرسالة التى حملتها من الشعب المصرى إلى شعوب الدول التى زرتها، مشيرًا إلى سعادته بالانطباعات التى عاد بها من الخليج، ونوه إلى أن اللقاءات مع رؤساء وملوك وحكام دول مجلس التعاون الخليجى التى قام بزيارتها، كانت كلها أخوية، وتعبر عن العلاقة الخاصة جدًا بين شعوب هذه الدول وشعب مصر، موضحًا أنه لمس الحب الكبير الذى تكنه تلك الشعوب للشعب المصري، قائلًا: «قد كنت فى غاية الراحة لما تحقق من نتائج فى تلك الجولة.
ولفت إلى زيارته إلى الكويت التى وصفها بأنها «لقاء أخوي» تعبيرًا عن عمق العلاقات بين بلدينا، موضحًا أن الشعب الكويتى محظوظ بأميرهم، ووصفه بأنه «رجل حكيم» واننى شعرت بحبه وتقديره لشعب مصر قدر حبه لشعبه ووطنه، مؤكدًا «أن الشيخ صباح الأحمد قائد محب لشعبه ووطنه، وفقه الله.. وفقه الله..
 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
2019عام انطلاق المشروعات العملاقة بـ«الدقهلية»
كاريكاتير أحمد دياب
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
الاتـجـاه شـرقــاً
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر

Facebook twitter rss