صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

وفاء الكيلانى: «قصر الكلام» يشبهنى.. والتمثيل صعب

4 نوفمبر 2013

كتب : مريم الشريف





استطاعت الإعلامية وفاء الكيلانى إثارة الجدل الفترة الأخيرة بجرأتها واستضافتها مشاهير الفن والطرب والذين لا يبيحون بالأسرار سوى عندها، أطلت علينا هذه الفترة ببرنامج «قصر الكلام»، والذى حقق نجاحا كبيرا فى وقت قصير، الكيلاني أوضحت أنها ليست بعيدة عن برامج التوك شو السياسية وخاصة أن الفترة الماضية عرض عليها أكثر من برنامج سياسى فى مصر، إلا أنها اعتذرت نظرا لارتباطها بأسرتها فى لبنان وعن «قصر الكلام» وآرائها فى التغطية الإعلامية للأحداث السياسية فى مصر تحدثنا الكيلانى فى السطور التالية.

■ كيف جاءت فكرة«قصر الكلام»؟ الذي يتم عرضه حاليا؟
قصر الكلام برنامج حوارى يعتمد على المواجهة، والوصول إلى صلب مواقف الضيف وأفكاره، بإيقاع سريع ومختصر. والفكرة للمنتج المنفذ شركة داى دريمز وعندما عرضت على وافقت عليها لأنها تشبهنى، وقريبة من أسلوبى الذي أسعى للحفاظ عليه من خلال كل البرامج التي قمت بتقديمها خلال مشوارى.
■ هل ترين أن عرض برنامج فنى مناسب فى هذا التوقيت؟
البرنامج فى الأساس لم يكن فنيا وإنما فنى إجتماعى سياسى، وكان سيتم عرضه يومياً فى رمضان، لكنه تم تصويره قبل 30 يونيو وبالتالى رجحت المحطة عدم عرضه فى رمضان كى لا يبدو قديماً وتمت إعادة مونتاج حلقات الضيوف الفنانين  ليصبح فنيا، وتم حفظ الحلقات مع الشخصيات السياسية فى الأرشيف.
■ ما سبب اختفائك الفترة الماضية؟
لم اختف إطلاقاً كنت أطل على أم بى سى 1، ببرنامج «نورت» حيث انطلق معى وقدمت منه موسمين الأول والثانى، وعندما قررت أن أتوقف عن تقديمه، كنا بصدد تحضير برنامج قصر الكلام، والفترة التى ابتعدت فيها عن الشاشة لا تتعدى الستة أشهر، لأن الإطلالة كانت مقررة فى رمضان.
■ لماذا لم تقدمى برامج توك شو سياسى فى ظل الأحداث الحالية ودائما تميلين إلى الفنية؟
تلقيت عروضا كثيرة من محطات عدة للإنتقال إلى مصر وتقديم برنامج توك شو سياسى يومي، لكننى اعتذرت عنها نظرا لظروف إقامتى فى لبنان، لا أريد «لخبطة» وضع عائلتى.
■ وهل ترفضين العيش في مصر؟
بالطبع لا مصر هي بلدي التي أعشقها ولكن أسرتي تعيش في لبنان لهذا مضطرة لأن أحافظ عليها.
■ ما أكثر حلقة قدمتيها فى «قصر الكلام» وكانت الأقرب إلى قلبك؟
من الصعب تحديد حلقة بعينها لأننى عندما أحضر للحلقات أحضر لها بنفس المجهود والأسلوب ربما ما يفرق هو أداء الضيف وشخصيته بين حلقة وأخرى، وأفضل ترك مسألة التفضيل للجمهور.
■ ما رأيك فى التغطية الإعلامية للقنوات الفضائية للأحداث السياسية الجارية فى مصر؟
لا يمكن القول إنها موضوعية وأغلبها منحازة، وتخضع لسياسة الممول، سواء كانت عربية أو أجنبية، وتحاول نقل وجهة نظرها للأحداث التى توافق مصالحها وليس واقع الأحداث الفعلى بتجرد.
■ وهل تعتقدين أن الإعلام كان له دور في ثورة 30 يونيو؟
بالتأكيد كان له تأثير كبير فى حشد الناس للخروج فى 30 يونيو، ولعب دوراً كبيراً فى تسليط الضوء على إخفاقات الإخوان وهذا جيد، المهم ألا يتحول إلى جهة تحريض على العنف والقتل ضد أى فصيل كان يختلف معه، كنا نرفض الإعلام المحسوب على الأحزاب ذات مرجعية دينية لأنه يحرض على العنف ولا يفترض بنا تقليده أو أن يصبح الإعلامى الليبرالى صورة عنه ولابد من وجود ميثاق شرف إعلامى وقوانين تنظم عمل الإعلام شرط ألا تقيده أو تفرض رقابة على الرأي. الإعلام الذى يرتكب جريمة التحريض مرفوض.
■ وهل تشعرين بتفاؤل الفترة المقبلة؟
متفائلة وأتمنى أن تنجح خارطة الطريق فى إنجاز دستور يعبر عن الشعب كله، دون تمييز، ويؤسس لدولة مدنية حديثة، ونصبح دولة تعتمد على المؤسسات لا الأفراد، ونتفرغ للبناء والتنمية، وخصوصاً فى مجالات الصحة، والتعليم، والسياحة، والصناعة، والزراعة.
■ وماذا عن الإخوان؟ وكيف رأيت القبض على القيادات الإخوانية مثل البلتاجى وصبحى صالح وبديع وغيرهما؟
هذا أمر يترك للقضاء، وثقتى بعدالة القضاء المصرى كبيرة.
■ وكيف ترين أداء الفريق عبدالفتاح السيسى؟
الفريق السيسى أثبت أنه رجل صلب وحكيم، ومن الطبيعى أن توجه الشكر لمن يقف إلى جانبك فى موقف عصيب ويدعمك وأعتقد أن الشعب المصرى كله توجه بالشكر للدول الداعمة لمصر فى هذه المرحلة.
■ ما موقفك من تصريحات رئيس الوزراء التركى أردوغان المعادى لمصر وإهانته للأزهر؟
من يكون أردوغان كى يهين أهم وأعرق مؤسسة إسلامية فى العالم؟ كلامه لا وزن له وأسبابه معروفة، وعداء الإخوان للأزهر معروف أيضاً.
■ كيف شاهدتى الحكم بإخلاء سبيل مبارك ثم وضعه تحت الإقامة الجبرية؟ وهل كان نهاية لثورة يناير كما شاهده البعض وخاصة الشباب؟
الثورة أسقطت النظام السابق وعلى رأسه مبارك ولا توجد قوة على الأرض يمكن أن تعيدهم للحكم أو تجهض الثورة لأنها إرادة شعب غير نظامين فى أقل من ثلاث سنوات، وهذا الشعب ارتضى أن يحاكم رموز النظامين السابقين محاكمات طبيعية، وبالتالى علينا جميعاً احترام أحكام القضاء.
■ ما مدى إحساسك بالأمان ما بين وطنك مصر ومسكنك فى لبنان؟
المنطقة برمتها تغلى على صفيح ساخن، وبشكل عام الإحساس بالأمان أصبح عمله نادرة فى كل مكان، (وهو احساس نسبى) خاصة للأم، فأكثر ما يشغلنى الآن القلق على مستقبل أولادى وسلامتهم.
■ فى النهاية هل من الممكن أن تخوضى تجربة التمثيل؟
لا صعب، وعرض على الأمر أكثر من مرة ولم أتقبل الفكرة، ربما أمثل فى حالة واحدة أن أطل بشخصيتى الحقيقية كوفاء الكيلانى الإعلامية، فى مشاهد تتعلق بالعمل الإعلامى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

إزالة 55 تعدٍ على أراضى الجيزة وتسكين مضارى عقار القاهرة
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
15 رسالة من الرئيس للعالم
متى تورق شجيراتى
هؤلاء خذلوا «المو»
الرئيس الأمريكى: مقابلة الرئيس المصرى عظيمة.. والسيسى يرد: شرف لى لقاء ترامب

Facebook twitter rss