صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2019

أبواب الموقع

 

مقالات كرم جبر

اشرب من نفس الكأس!

1 اغسطس 2009

كتب : كرم جبر




 

  كرم جبر روزاليوسف اليومية : 16 - 03 - 2011


لماذا لا يتم تغيير مجدي راضي؟


(1)


- التغيير والتفكيك: ما يحدث الآن ليس تغييراً ولكن تفكيك.. الكل يريد تغيير الكل.. دون قواعد أو ضوابط أو أسباب مبررة، وبعد التغيير لابد من التغيير.
- التوقيعات أصبحت هي السلاح الفاسد للتغيير، وعرف الجميع طريق المجلس العسكري ومجلس الوزراء، يجمعون توقيعاتهم ويذهبون إلي هناك، للمطالبة بالتغيير.


- تختلط التوقيعات الحقيقية بالمزورة، والبعض يوقع مرتين وثلاثاً «مجاملة» علي أوراق متضاربة، ولا يجب أن يصح مثل هذا المعيار الفاسد لإدارة الأمور.
(2)
- اشرب: بعض الصحف الخاصة والحزبية ومناضلو الفضائيات الذين أشبعوا الآخرين اتهامات ظالمة، بدأوا يشربون من نفس الكأس المرة.
- خرجت بشأنهم مستندات حقيقية وليست شائعات تدينهم بالفساد.. فتراجعوا في كتاباتهم وبدأوا ينادون بالاحتكام إلي القانون وعدم أخذ الناس بالشبهات، والتحلي بالأخلاق.
- «وعلي الباغي تدور الدوائر»، فتوجيه الاتهامات للناس دون سند أو دليل مثل شرارة النار التي لا تترك الأخضر ولا اليابس.. و«لسه الأيام الجاية فيها كثير».
(3)
- الدكتور مجدي راضي: هو مدير دعاية حكومة نظيف والمروج لها والمتحدث بلسانها، فلماذا يركب موجة الثورة ويدشن نفسه مدافعا عنها؟
- الدكتور راضي كان جزءا فاعلا في الحكومة السابقة ويعرف أسرارها وخباياها، وشارك في أعمالها، فلماذا لا يتم تغييره أسوة بالمؤسسات الصحفية القومية؟
- كلما أري الدكتور راضي تظهر أمامي صورة نظيف، ملامحهما واحدة وشعرهما الأبيض متشابه ولا أدري كيف يتوازن داخليا بينما أستاذه ومعلمه وولي نعمته قد رحل؟
(4)
- الدكتور يحيي الجمل: الصحافة أخطر كثيراً من أن تُدار باستطلاع آراء الأصدقاء والمقربين، وإذا جلست مع مائة صحفي فسوف تستمع لمائة رأي مختلف.
- كل المؤسسات الصحفية مهددة بكارثة، لأن الجميع مشغول بالتغيير العشوائي المنتظر، بينما لا يفكر أحد في العمل أو الإنتاج، أو تدبير الموارد.
- يا دكتور.. أنت جديد علي هذه الأجواء، وكلما أدليت بتصريحات ازدادت النار اشتعالا.. المطلوب هو الهدوء والعقل والحكمة والسكوت.. واستشارة شيوخ المهنة.
(5)
- رجال الأعمال: ليسوا كلهم لصوصاً ولا تجار أراض ولا مغتصبي ثروة الوطن.. المدانون فقط هم الذين استفادوا من السلطة في اكتناز الثروة.
- أسماؤهم معروفة وأملاكهم محصورة، ويجب أن تقتصر دائرة الاتهام عليهم لإعادة الثقة إلي آلاف من رجال الأعمال الشرفاء الذين يشعرون بالقلق.
- القلق علي المستقبل والاستثمارات في ظل تزايد المطالب الفئوية التي لا يقابلها عمل ولا إنتاج، ورجل الأعمال ليس في النهاية مكتب شئون اجتماعية.
(6)
- التصالح المجتمعي: استطاعت جنوب إفريقيا أن تصبح الأولي اقتصاديا في القارة السمراء، لأن شعبها تصالح مع نفسه بعد سنوات من القتل بين السود والبيض.
- اللصوص الذين نهبوا الأموال أعادوها إلي الدولة بطرق قانونية دون حبس أو سجون، وتم العفو عن قضايا القتل والدماء وبدأ المجتمع كله حياة جديدة.
- هل يمكن أن يحدث ذلك في مصر، لينسي الناس تصفية الحسابات والثأر والانتقام والتشفي، ويفكروا في المستقبل بدلاً من تلك الدوامة التي لا تنتهي؟
(7)
- المرأة التي أحبها: قوية مؤمنة صابرة، لا تضعف ولا تلين، تلجأ إليها فلا تردك ولا تخذلك، وتحتويك بحبها وحنانها لتزيل عنك كل هموم الدنيا.
- هي الصديق حين يخون الأصدقاء، والدفء حين يحل البرد، والأمل حين يقترب اليأس.. تكسو الدنيا بملامحها مثل الربيع الذي يغير شكل الحياة.
- المرأة التي أحبها هي روح تسري في كياني فأشعر بها، وأعود إليها مهما طال السفر وتباعدت المسافات، أنها القوة الهائلة التي استمدها من ضعفها.


[email protected]

 

 

   







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

إعفاء أبناء الشهداء والمتعثرين ماديًا من مصاريف جامعة المنوفية
الصعيد بلا عشوائيات
أمن الجيزة ينجح فى إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين «خيرى وغانم»
روبرت داونى جونيور يعود بشخصية Iron man فى فيلم «Black Widow»
خيرى شلبى.. «الوتد»
المصريون فى أمريكا لـ«الرئيس»: احنا معاك
نصيحة إلى ليفربول.. بيعوا مانى أو صلاح

Facebook twitter rss