صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

الموسيقيون: كساد سوق الكاسيت لا يبرر وجود الأغانى الهابطة فى الأفلام

25 اكتوبر 2013

كتبت : اية رفعت




انتشرت فى الفترة القليلة الماضية افلام العيد الغنائية والتى تتمتع بروح المرح والرقصات الشعبية بشكل خاص.. ومع نجاح تيمة الاغنية الراقصة بالافلام اتجه عدد كبير من صناع السينما إلى استخدام اكثر من اغنية بالفيلم الواحد حتى ولو لم تكن تخدم الدراما حتى وصل عدد الاغانى فى بعض افلام موسم عيد الاضحى الحالى إلى 7 اغان بالفيلم مما دفع العديد من المطربين للمشاركة ببطولة هذه الافلام حتى يقدموا اغنياتهم ومنهم سعد الصغير  ومى سليم وبوسى ومحمود الليثى فى فيلم «عش البلبل» ومى كساب فى فيلم «8%» وغيرهم.. وارجع البعض سبب اقبال المطربين على هذه الافلام للنجاح الذى تحققه اغانيهم خاصة مع ركود سوق الكاسيت الذى يعانون منه منذ فترة كبيرة بسبب تسريبات الالبومات على الانترنت.
 الملحن حلمى بكر: «فى البداية هذه ليست اغان لكى نقول انها تعوض ركود سوق الكاسيت ولكنها بعض الاسكتشات التى توضع فى اطار غير درامى ويتم الاستعانة بها لان الافلام ليست لها لا مضمون ولا قصة بل هى لاشهار بعض المطربين اللذين ظهروا «كبدعة» فى السوق وحققوا نجاحاً منهم اوكا واورتيجا وغيرهم فقاموا بعمل فيلم لهم استغلالا للحالة التى نجحوا بها. ولكن كل ما يحدث هو قص ولزق وكلام فارغ، ونحن منذ زمن نقول ان هناك ازمة فى السينما والانحدار الشديد بها ولكن المشكلة كل فترة تكبر عما قبلها وكأننا نعطيهم الفكرة للانحدار بالذوق العام اكثر. فالفيلم الغنائى قديما كان يحتوى على اغانى معبرة عن الموقف الذى يدور فيه قصة الفيلم. ولكن ما يحدث حاليا سمك لبن تمر هندى طبخة تقدم فى زمن الاستهلاك لانهم يقدمون عملاً لسد الجوع الغنائى وتعطش الجمهور للرقص والمرح وليس للتذوق الفنى .. وكله يتم اكتماله بألفاظ بذيئة تباع لفئة معينة من الجمهور ويبررون موقفهم ان «الجمهور عايز كدة» بينما هم يخاطبون شريحة معينة فقط وقليلة ويحاولون تعميم ذوقها على فئات الجمهور كله.. ولكن هذه الافلام ليست لها علاقة بسوق الكاسيت خاصة وان من يقدمونها هم مؤدين ولم يصلوا لدرجة الغناء مثل عمرو دياب او تامر حسني».
اما الموسيقار هانى شنودة فقال: «يجب ان نفرق اولا بين انواع الافلام التى تتضمن اغانى فهناك الفيلم الاستعراضى الذى يقدم اغنيات خفيفة ورقصات هدفها في النهاية تسلية الجمهور.. وهناك الفيلم الغنائى الذى يقوم ببطولته مطرب ويقوم بطرح عدد من الاغانى المعبرة عن مواقف محددة بالفيلم مثل «الشموع السوداء»، وعندما تكون الاغانى غير مبررة بوجودها للفيلم تكون خطأ ما او هناك خلل او نية عند منفذها.. فاما انها ضعف فى القصة والمضمون او انه بمثابة «ألبوم فيلمي» يحتوى على عدد كبير من الاغانى منها الصولو او الدويتوهات، وهذا فى رأيى تعويض مشروع ومتنفس لهؤلاء المطربين عن توقف الانتاج الغنائى خاصة وان المنتجين قرروا التوقف عن تقديم البومات بسبب قرصنة الانترنت. لذلك ليس امام الملحنين والمغنين سوى تقديم هذه الاغانى حتى ولو كان هناك بعض الشبهة م الخطأ.. وانا مهما كانت نوعية الاغانى التى تقدم عبر افلام العيد الا اننى ضد مهاجمتها لانها لو لم تكن تعجب الناس ونجحت معهم».
أما الموسيقار هانى مهنى علق: من العيب ان نسمى ما يتم تقديمه فى الافلام بالاغانى لان الاغنية فن محترم له قواعده ولها قالب معين يتم التعامل معه ولكن ما يتم تقديمه حاليا هو عبارة عن اسكتشات للتسلية مثل المونولوجات الفنية القصيرة وهو اقرب للتهريج من وجهة نظره.. وأضاف قائلا: «هذا الامر مرتبط بتدنى مستوى الافلام المقدمة والتى تحتوى على كوبليهات غير مرتبطة معا ويضعونها بجانب بعضها البعض لتكوين شىء بعيد عن السينما..  ويتم تقديم نوعية موسيقية بغرض تسلية الجمهور والرقص عليها فقط.. ولكن المشكلة ليست مرتبطة بسوق الكاسيت لانهم غير مطربين ولا يقدمون اغانى ولكنها مرتبطة بسوق التوك توك وربما الميكروباص».
ويجد الناقد طارق الشناوى ان هذا الامر غير مرتبط بسقوط الاغنية ولكن كل ما فى الامر أنه نوعية معينة تم استخدامها فى اكثر من فيلم ووجدوها تحقق نجاحا كبيرا مع الجماهير، واضاف قائلا: «لقد قدموا فى بعض الافلام اغنية واحدة بالشكل الشعبى المتعارف عليه وحققوا من خلالها نجاحا كبيرا مثلما حدث مع فيلم «عبده موته» للفنان محمد رمضان عندما قدموا خلاله اغنية «يا طاهرة» والتى اثارت ضجة وجدلا كبيرا وحققت نجاحا ملحوظا وتوالت تيمة اغانى المهرجانات الشعبية على ان قرر المنتجون ان يزيدوا من نسبة تواجدها على الساحة السينمائية فوجدنا هذا العام فيلما يحتوى على اكثر من 7 اغان وهذا كله يعود لضعف السينما بشكل عام لانها لا تحتوى لا على قصة ولا اخراج لا مونتاج ولا نستطيع تصنيفها على انها افلام بالمرة.. ولكن المنتجين وجدوا انها تيمة رابحة فقرروا ان يزيدوا منها».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

إزالة 55 تعدٍ على أراضى الجيزة وتسكين مضارى عقار القاهرة
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
هؤلاء خذلوا «المو»
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
15 رسالة من الرئيس للعالم
الرئيس الأمريكى: مقابلة الرئيس المصرى عظيمة.. والسيسى يرد: شرف لى لقاء ترامب
لمسة وفاء قيادات «الداخلية» يرافقون أبناء شهداء الوطن فى أول أيام الدراسة

Facebook twitter rss