صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2019

أبواب الموقع

 

مقالات كرم جبر

شكل البرلمان القادم

1 اغسطس 2009

كتب : كرم جبر




 

 

كرم جبر روزاليوسف اليومية : 13 - 03 - 2011


الأغلبية للمستقلين والأحزاب علي الهامش
(1)
- من المفترض أن تكون الأحزاب السياسية هي القوة الضاربة التي تخوض انتخابات مجلس الشعب القادمة.. لذلك السؤال الملح: أين هذه الأحزاب؟
- الأحزاب التقليدية مثل الوفد والتجمع والناصري، لم تخط خطوة واحدة نحو تنظيم صفوفها، وإعداد برامجها وحشد أعضائها حتي تكون علي أهبة الاستعداد.
- بقية الأحزاب الورقية سوف تخرج من المولد بلا حمص، فهي بلا كوادر أو إمكانات ومصيرها الاختفاء، والانتخابات القادمة هي المسمار الأخير في نعشها.
(2)
- الأحزاب الجديدة التي تمخضت عن أحداث 25 يناير مازالت في طور التكوين، ولن تستطيع أن تخرج من «الدار للنار» في وقت قصير، من المفترض أن تجري خلاله الانتخابات.
- الحزب الوطني لم يعد له وجود وتطارده السمعة السيئة وهربت منه القيادات المهمة، ومجرد ظهوره في الانتخابات سوف يعجل بنهايته وإطلاق رصاصة الرحمة عليه.
- يبقي المستقلون.. سواء الإخوان أو أصحاب العائلات والعصبيات والشعبية الجماهيرية، وهم أصحاب الذراع الطويلة في كل الانتخابات السابقة.
(3)
- المتوقع تبعاً لذلك أن تكون أغلبية البرلمان من المستقلين بجانب عدد قليل يمثل مختلف الأحزاب، التي تكون لديها القدرة علي ضم أعضاء لهم ثقل ووزن.
- الإشكالية إذا حدث ذلك أن أي حكومة قادمة ستكون بدون ظهر برلماني يحقق لها الأغلبية التي تساعدها علي تنفيذ برامجها وسياساتها وأهدافها والقوانين المزمع إصدارها.
- ضعف التركيبة البرلمانية، سينعكس بدوره علي الحكومات التي ستصبح بدورها ضعيفة، وقد يؤدي الأمر إلي تغييرها بشكل متكرر وسريع.
(4)
- هنا تبدو أهمية أن تجري الانتخابات الرئاسية أولاً ليحكم البلاد رئيس يستمد شرعيته من صندوق الانتخابات والإرادة الحرة للناخبين ويلتف حوله الجميع.
- من أول مهام الرئيس الجديد الدعوة إلي عقد جمعية تأسيسية لإعداد دستور جديد للبلاد، يحدد صلاحيات الرئيس ومؤسسات الدولة والنظام السياسي في السنوات القادمة.
- الدستور الجديد هو الأهم ليأتي معبراً عن إرادة المصريين وعقد جديد بين الدولة والشعب، في تلك الظروف التي لم تتوافر في البلاد منذ إنشاء الأحزاب.
(5)
- الأحزاب تحتاج مهلة زمنية قد تكون أربعة أو ستة شهور لتعيد تنظيم بيتها من الداخل، وتنتهي من برامجها وتطرحها علي الرأي العام، وتؤهل كوادرها وقياداتها.
- الأحزاب في أمس الحاجة إلي إجراء انتخابات داخلية لتكون في نفس مستوي روح الثورة، وأن تجري «بروفة» عملية علي الإصلاحات الديمقراطية من الداخل.
- سوف يثمر هذا الحراك ظهور حزبين أو ثلاثة كبار، تتنافس فيما بينها لتداول السلطة مثل سائر البلاد المتقدمة التي استقرت نظمها السياسية.
(6)
- «الحصان يجب أن يكون أمام العربة» لأن الانتخابات البرلمانية إذا أجريت أولاً، ستكون وفقاً للدستور الحالي الذي استقرت إرادة الأمة علي فساده وضرورة تغييره.
- السؤال الذي يحتاج لإجابة واضحة هل تظل مصر دولة رئاسية أم برلمانية؟ وكيف يمكن الحد من صلاحيات الرئيس الفرعونية التي تضع في يده كل شيء؟
- ما هو شكل النظام السياسي للدولة الجديدة؟.. المؤكد أنه سؤال يحتاج حواراً وطنياً شاملاً وسريعاً قبل الإقدام علي انتخابات برلمانية، نكتشف بعد ذلك فسادها.
(7)
- الهاجس الذي يؤرق المصريين هو تزوير الانتخابات.. والتزوير نوعان: حكومي وشعبي، الحكومة هذه المرة ستقف علي الحياد ولكن ماذا عن التزوير في كثير من الدوائر؟
- دوائر أصحاب المال والعصبيات والعائلات والقري واللجان النائية، كيف يمكن تأمينها ومنع عمليات التسويد والتقفيل التي يقوم بها بعض المرشحين؟
- الآمال معقودة علي انتخاب برلمان ديمقراطي نظيف يعبر عن إرادة الشعب، وحتي يتحقق ذلك يجب أن تتهيأ له الظروف.. المسألة ليست «سلق بيض».

[email protected]

 

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

إعفاء أبناء الشهداء والمتعثرين ماديًا من مصاريف جامعة المنوفية
الصعيد بلا عشوائيات
أمن الجيزة ينجح فى إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين «خيرى وغانم»
روبرت داونى جونيور يعود بشخصية Iron man فى فيلم «Black Widow»
خيرى شلبى.. «الوتد»
المصريون فى أمريكا لـ«الرئيس»: احنا معاك
نصيحة إلى ليفربول.. بيعوا مانى أو صلاح

Facebook twitter rss