صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2019

أبواب الموقع

 

مقالات كرم جبر

لغز «المرجعية الدينية»!

1 اغسطس 2009

كتب : كرم جبر




 

كرم جبر روزاليوسف اليومية : 30 - 03 - 2011


إلي حسن شحاتة: سيب مصر قبل ما تسيبك


(1)


- رأيي أنه لا فرق بين «الأحزاب الدينية»، و«الأحزاب ذات المرجعية الدينية».. و«المرجعية» هي مجرد ثغرة سوف تدخل منها فرق وأحزاب ضد الديمقراطية في الأساس.


- «المرجعية» معيار نظري مطاط، يندرج تحته جميع الأحزاب الدينية، من قمة الاعتدال إلي أقصي التطرف، ومن الصعب التفرقة بين حزب ديني خالص، وحزب له مرجعية فقط.
- «المرجعية» هي المعيار الذي نرجع إليه عند الاختلاف، وفي عالم الماديات تم ابتداع وسائل للوزن والقياس والطول والعرض وغيرها للرجوع إليها، أما في الفكر فالمسألة تختلف تماما.
(2)
- الصراحة تقتضي أن نسمِّي الأشياء، بمسمياتها الصحيحة، لأنه لن يكون في وسع اللجنة القضائية أن تعترض علي ظهور أحزاب للإخوان أو السلفيين أو الأقباط أو غيرهم بسبب المرجعية.
- مسألة أن الحزب الديني هو الذي يقصر عضويته علي فئة معينة أو أبناء دين واحد، عفي عليها الزمن، وأيضا يسهل التحايل عليها بضم «كوكتيل» من أبناء الديانات في حزب واحد.
- المشكلة الجوهرية هي منع توظيف الدين في السياسة والسياسة في الدين، ويجب أن ندرك تجارب الدول الأخري، فهل نريد النموذج الإيراني أم التركي أم طالبان؟ الديمقراطية أم الصراع؟
(3)
- كثير من الحوادث تقع الآن في البلاد تحت شعار «من يري منكم منكراً فليغيره بيده».. وحتي لو كان بعضها شائعات أو مبالغاً فيه.. فهو يثير الخوف في النفوس، ولها «مرجعية».
- «المرجعية» في معناها المتفق عليه هي الإيمان بالقرآن الكريم والسنة النبوية كمعيار لكل التعاملات أما الذي لا يؤمن بذلك فهو خارج الفكر السياسي الإسلامي، في الفكر وليس في الواقع.
- كيف يمكن للأقباط أن يكونوا أعضاء في أحزاب ذات مرجعية إسلامية؟! ومعني دخولهم أنهم دخلوا الإسلام وهجروا دينهم لأنهم يؤمنون بالقرآن والسنة.
(4)
- «المرجعية» إشكالية كبيرة، ويجب أن تكون مدرجة في جلسات الحوار الوطني، لتحديد مفهومها ومدلولها وكيف لا تتحول إلي ثغرة تتسرب منها الأحزاب التي تهدد مفهوم الديمقراطية.
- الأحزاب الدينية كانت وما زالت وسوف تظل الوبال الذي يقضي علي الدول والأمم، والحروب الدينية لا تنشأ إلا عند تقسيم الأمم شيعا وأحزابا وفرقا ترفع شعارات دينية.
- تجارب العالم حولنا مريرة ودامية سواء كانت أحزاباً إسلامية أو مسيحية، وهذه المرحلة تحتاج ضبط المفاهيم والمعايير والمعاني قبل أن يأتي الخراب.
(5)
- موضوع آخر.. إبراهيم نافع: حزنت جداً لحديثه في «الأخبار» الذي يكشف أسراراً مذهلة عن أنه كان ضد التوريث والفساد وأولاده في التحرير وأن جمال مبارك كان يتوعده.
- يبدو أن إبراهيم نافع الذي لا نعرفه.. نافع الذي يتبرأ من مبارك ليكفِّر عن ذنوبه التي ارتكبها علي مدي ربع قرن فوق أنفاس الأهرام، والذي منع عنه المحاكمة هو مبارك.
- عذراً الأستاذ إبراهيم، فلن تكسب ود الثوار، ولكنك تخسر ماضيك.. أحيانا يكون الكلام من ذهب، وأحيانا أخري يكون الصمت من ذهب وفضة وألماظ ومجوهرات.
(6)
- الدكتور صفوت النحاس: حزنت أيضا لحوار في «اليوم السابع» وهو يقول بملء فيه: إن بقايا الحزب الوطني ما زالت تدير مؤسسات الدولة وأن «نظيف» كان ضد الموظفين وأنه عارض قانون الوظيفة العامة.
- لم نسمع ولم نر ولم نشاهد أثناء حكم الرئيس السابق أي علامة أو دلالة علي أن النحاس كان معترضاً.. كما أنه كان ضيفاً دائماً في اجتماعات الحزب الوطني ولم يعتذر عنها.
- شتان بين «المراجعة» و«التحول» وبين «النقد» و«التلوث».. فالدفاع عن فساد النظام السابق جريمة لا تغتفر، ولكن البحث عن مساحيق لتبييض المواقف.. أيضا خطيئة.
(7)
- حسن شحاتة: قال في تصريحات ما بعد الهزيمة «مش حنسيب مصر غير لو هي سابتنا».. والسؤال: إزاي يا «معلم» عرفت أن مصر مش عايزة تسيبك؟ هي مصر بعتت لك SMS؟
- الهزيمة ليست «من عندالله» كما تقول.. ولكنها لأسباب كثيرة في اختيار اللاعبين والتشكيل وخطة اللعب والتغيير.. وآخر شيء هو الحظ الذي تخلي عنك، فأصبحت مدربا «مش محظوظ».
- أنصحك ب«استراحة المحارب» فقد قدمت لمصر فعلاً بطولات لم ولن يحققها غيرك في السنوات القادمة، واستقالتك الآن تحمي رصيد انجازاتك، قبل أن ينفد.


[email protected]

 

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

إعفاء أبناء الشهداء والمتعثرين ماديًا من مصاريف جامعة المنوفية
الصعيد بلا عشوائيات
أمن الجيزة ينجح فى إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين «خيرى وغانم»
روبرت داونى جونيور يعود بشخصية Iron man فى فيلم «Black Widow»
خيرى شلبى.. «الوتد»
المصريون فى أمريكا لـ«الرئيس»: احنا معاك
نصيحة إلى ليفربول.. بيعوا مانى أو صلاح

Facebook twitter rss