صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 مايو 2019

أبواب الموقع

 

مقالات كرم جبر

إقامة الحد علي الديمقراطية!

1 اغسطس 2009

كتب : كرم جبر




 

كرم جبر روزاليوسف اليومية : 25 - 03 - 2011


صراحة «الجمل».. نعمة أم نقمة؟


(1)


- أيًا كانت الجريمة التي ارتكبها المواطن القبطي «أنور أمين متري».. فالذي يحاكمه هو القضاء، وليس جماعة متطرفة، حرقت سيارته واقتحمت منزله، وطبقت عليه الحد، بقطع أذنه.


- القصة التي نشرتها صحيفة «الشروق» في صفحتها الأولي أمس تدق «أجراس» إنذار وليس «جرس» واحدا، وإذا انتشرت مثل هذه الجماعات الدموية تحت شعارات إسلامية، فقل علي مصر السلام.
- لا أفهم في البداية لماذا قطعوا أذنه، رغم أنهم اتهموه بإدارة شقته للدعارة بمشاركة فتيات مسلمات، ولماذا لم يقطعوا عورته أو لسانه أو يده، ولماذا لم يفقأوا عينيه؟
(2)
- شر البلية «لا» يضحك، وإذا لم تمتد ذراع الدولة الطويلة لتحقق الأمن والاستقرار، وتبسط هيبتها وسطوتها، فنحن أمام حالة من الانفلات الذي يقود إلي الدمار.
- إذا كان المواطن القبطي متهما بهذا الفعل، فهناك قانون وقضاء ومحاكم، قد يكون مذنبًا فينال عقابه، أو بريئًا فتبرأ ساحته، أما هذه الهمجية، فلا تحدث إلا في الغابات.
- حتي الغابة لها قانون، ويحترم القوي الضعيف، ويتعايش الجميع في قبول ورضا، ولا تجور جماعة علي أخري بهذا الشكل الذي يهدد منظومة الحياة، ويأتي بالخراب.
(3)
- أولاً: سوف يدفع المصريون جميعًا ثمنًا فادحًا لحالة الانفلات الأمني الذي يسود البلاد حاليًا، وليس مطلوبًا أن تعم الفوضي العارمة، حتي يشعر الناس بأهمية الأمن.
- ثانيًا: لابد من البحث عن أشكال مقبولة لعودة الأمن، حتي لو كان ذلك تحت مظلة الجيش وإشرافه، لتبدأ مصالحة حقيقية مع الشعب تتجاوز انتهاكات ماقبل 25 يناير.
- ثالثًا: مخاطبة ضمير الإعلام المصري ليقوم بدوره في إعادة الثقة بين الشرطة والشعب، ولن يتحقق ذلك إلا إذا استردت الشرطة ثقتها في نفسها أولاً، لنبدأ عصرًا جديدًا.
(4)
- أعرف جيدًا أن حادث «قطع الأذن» الذي وقع في محافظة قنا، فردي ومحدود، وسيلقي كل صور الاستهجان والاستنكار، خصوصًا أنه يستهدف الفتنة بين المسلمين والأقباط.
- فتنة في زمن الشائعات التي تحرق الأخضر واليابس، وتتباري وسائل الإعلام في ترويجها ونشرها دون أن تتحقق منها، ويغيب العقل والمنطق والضمير.
- «المشرحة مش ناقصة قتلي».. ومصر فيها الآن كل صنوف التوتر والتحفز والرغبة في الانتقام، وحملة السيوف أكثر عددًا من أصحاب العقول، والنار تسري في الهشيم.
(5)
- موضوع آخر: الدولة المدنية.. تكاد الفكرة النبيلة تلقي حتفها تحت سنابك الدعاوي الدينية التي تمزج الدين بالسياسة والسياسة بالدين، رغم خطورتها وآثارها المدمرة.
- النموذج الصارخ هو «غزوة الصندوق» للشيخ محمد حسين يعقوب، الذي طبق الحد علي الديمقراطية وقطع رقبتها، وجعلها أسوأ أشكال الديكتاتورية الدينية.
- يحلم المصريون بدولة مدنية راقية، يحكمها الدستور والقانون، ليس إمارة متطرفة يسودها حملة السيوف وقاطعو الرقاب، وهل الذين قالوا «لا» مرتدون ويقع عليهم الحد؟
(6)
- الدكتور يحيي الجمل: لو استمر في الظهور الإعلامي المكثف كما يحدث الآن، فسوف يحترق بنار الإعلام، وبدأت النيران بالفعل تمسك في تصريحاته وتمتد إلي ملابسه.
- من مزايا الدكتور الجمل صراحته، ولكن منصبه الوزاري يجعل الصراحة «نقمة» وليس «نعمة»، والذي يجلس علي مقعد السلطة ليس كمن ينظر في الهواء الطلق.
- المثل يقول «لسانك حصانك»، و«حصان» «الجمل» جامح ومنطلق، وأحيانًا يدوس ويدهس.. وأقول له «حاسب وأنت ماشي.. وهدي خطوتك».
(7)
- حسن شحاتة: جنوب أفريقيا أمامك، وميدان التحرير وراءك، إذا فزت ستخرج الجماهير بالأعلام تهتف «مصر، مصر».. وإذا انهزمت: «الشعب يريد إسقاط المعلم».
- حسام حسن: نهايتك ستكون علي أقدام عمرو الصفتي وأحمد غانم سلطان وحسن مصطفي، الأول «ضايع» والثاني «تايه» والثالث شمشون الأهلي «بدون شعر».
- شيكابالا: الموهبة الفذة التي جاءت في الوقت «الخطأ» والفريق «الخطأ» والدوري «الخطأ».. الحق نفسك بالاحتراف في أوروبا، قبل أن يأكلك «الوبا».


[email protected]

 

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss