صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

مقالات ارشيفية روزاليوسف

الرد المصري العنيف

1 اغسطس 2009

كتب : محمد عبد النور





محمد عبدالنور روزاليوسف اليومية : 21 - 11 - 2010

ليست المرة الأولي التي يتلقي فيها مسئولون في الإدارة الأمريكية هذا الرد المصري العنيف علي إعلانها لآراء تخص الحياة السياسية والاجتماعية في مصر التي هي من صميم الشأن الداخلي المصري والذي لا يقبل بأي حال من الأحوال إشارة تدخل من طرف خارجي.. أمريكي أو غيره.. ولا أظن أنها ستكون المرة الأخيرة.


فالولايات المتحدة لها حسابات أخري تختلف مع حسابات المواقف التي تعلنها.. فكلامها عن الديمقراطية والأقليات والحريات رائع وحماسي لأنه مجرد كلام بينما السياسات والمواقف الحقيقية فهي في العراق وأفغانستان وهذه المآسي الأغريقية الممتدة برغم كل الأحاديث الأمريكية عن الديمقراطية والحريات.


وهذه المصادرة التاريخية لحقوق الشعب الفلسطيني في الأرض والحياة والتي تتم بمباركة أمريكية ودعم لوجيستي وقانوني يجعل منها حائط صد أمريكياً عن إسرائيل ينزع فاعلية قرارات أممية ودولية ويجعل منها لا تساوي أكثر من ثمن الحبر علي الورق بغض النظر عما يتعرض له الفلسطينيون تحت الاحتلال من ممارسات حصار اقتصادي وعنصرية ومصادرات للملكيات وتهجير قسري واعتقالات وحواجز أمنية وجدار فاصل.. بالرغم من كل الأحاديث الأمريكية عن حقوق الإنسان والحريات وأيضا الديمقراطية.


لقد رفضت الأحزاب المصرية مطالبات الرقابة الأجنبية علي الانتخابات وأعلنت موقفها الواضح والصريح والذي لم يتغير حتي كتابة هذه السطور كما رفضت مصر الشعبية والرسمية هذه المطالبة باعتبارها عملا من أعمال السيادة الوطنية.. ولا نعلم باسم من تتحدث الإدارة الأمريكية.


كما ترفض مصر كل ما تراه متقاطعا مع الحق الفلسطيني في استعادة أرضه المحتلة سواء بالمفاوضات المباشرة أو غير المباشرة.. عن طريق المنح الأمريكية لإسرائيل أو بغيرها.. مثلما لا تقبل مصر ضغطاً من أي نوع.. ظنا أو تلويحا.


ولتتحدث الإدارة الأمريكية كيفما تشاء فستجد الرد نفسه.. مصريا خالصاً وعنيفا.


[email protected]







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

المُجدد
شاروبيم: الدقهلية أول محافظة  فى الاستجابة لشكاوى المواطنين
«ميت بروم» الروسية تقرر إنشاء مصنع درفلة بمصر وتحديث مجمع الصلب
الإصلاح مستمر
الشباب.. ثروة مصر
«فلسفة التأويل».. رحلة «التوحيدى» بين العلم والمعرفة
نسّّونا أحزان إفريقيا

Facebook twitter rss