صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 مارس 2019

أبواب الموقع

 

الأخيرة

تقاليع شبابية لأول أيام عرض الأفلام الهندية فى مصر

4 اكتوبر 2013



كتبت – مروة مظلوم
لاقى خبر عودة السينما الهندية إلى مصر   حفاوة فى الأوساط الشبابية من عشاق السينما الهندية ودعوات بدعمها فى مصر وتنظيم مجموعات لغزو دور العرض إحتفاءً بالحدث كما   نظمت مجموعة «اكتشف الهند فى مصر» بالتعاون مع سفارة الهند بالقاهرة حفلاً دعائياً أقيم بمقر السفارة بالزمالك وذلك احتفالاً بعودة الأفلام الهندية إلى شاشات السينما المصرية.. ظهر فيه الشباب المصرى والفتيات بأزياء هندية إلى جوار بوستر الفيلم الهندى تشيناى إكسبريس والذى يفتتح أولى عروض السينما الهندية فى مصر.. كما انتشرت ظاهرة عمل وشم هندى للبنات امام شاشات العرض.
الحديث عن العرض الأول للفيلم ، ارتبط لدى معظم  بالحديث عن بطله شاروخان الذى أنشأت أكثر من 150 ألف صفحة على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك تحمل اسمه، فالفيلم بالنسبة لهم هو ذلك «النجم»، بغض النظر عن التفاصيل الأخرى.. تقول بتول (24 عاماً) التى تصف نفسها بـ«عاشقة شاروخان» قالت» من أول مشهد للفنان شاروخان تأكدت أنه لا يزال النجم الأول فى الهند، إذ لم يظهر عليه التقدم فى العمر، بل وجدته أكثر وسامة، والأهم أنه لا يزال قادراً على الرقص والاستعراضات المميزة».. بينما قالت تاله محسن (17 عاماً) إن «الفيلم مبنى على فكرة جميلة عن قدرة الحب على كسر جميع التابوهات»، معتبرة أن شاروخان هو البطل الوحيد فى الفيلم، على الرغم من وجود كثيرين حوله.. فى المقابل، أكدت سمية إبراهيم (33عاماً) أن «أهمية الفيلم الهندى تكمن فى قدرته على بث السعادة فى القلب، ورغم أننا نعلم مسبقاً أن المبالغة حاضرة فيه، وأن القصة من الممكن أن تكون سطحية، لكن الألوان والرقصات والغناء كفيلة ببث السعادة فى المشاهد».
 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أحمد سالم مقدم برنامج «المواجهة» على القاهرة والناس: الناس زهقت من المذيع «اللتات» وسيطرة البرامج الفنية تزعجنى
مذبحة نيوزيلندا.. تجار السياسة يستفيدون منها
ضياء رشوان: مجلس الصحفيين سيناقش لائحة الجزاءات عقب تشكيل هيئة المكتب
السعودية تطلق 4 مشروعات ترفيهية بـ23 مليار دولار
انقسام فى المنتخب بسبب ثلاثى الزمالك!
انطلاق حملة للكشف والعلاج المجانى لـ«الجلوكوما» فى أسيوط
90% من الفنانين ونجوم الكرة يتهربون من دفع ضرائب «القيمة المضافة»

Facebook twitter rss