صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

تمرد تتجه لتأسيس حزب سياسى

30 سبتمبر 2013



كتبت- إنجى نجيب

أكد محمود بدر مؤسس حركة «تمرد» وعضو لجنة الدستور أن أهم ما يميز ثورة 30 يونيه، أنها جعلت الإرادة المصرية وللمرة الأولى منذ أربعين عاما تنتصر على الإرادة الأمريكية

مشيرا إلى أن ذلك هو ما أصاب الولايات المتحدة «بلوثة» كان سببها رؤية إدارتها وساستها للفريق الأول السيسى، وقادة القوات المسلحة جالسين مع الرموز السياسية يقررون مستقبل مصر ويرسمون خارطة الطريق لهذا المستقبل بإرادة شعبية دون العودة لهم، مما جعل ردود أفعالهم تصدر بانفعال لأن الشعب المصرى نجح فى أن يكون رأس الحربة فى إسقاط المشروع الأمريكى فى المنطقة بأكملها بما فى ذلك إفشاله لمخططهم الرامى إلى تمكين كيانات محسوبة على التيار الإسلامى عموما، وعلى جماعة الإخوان خصوصا باعتبارها التنظيم الأكبر.
وقال محمود بدر مؤسس حركة تمرد -فى حوار مع صحيفة «الوطن» الكويتية ونشرته أمس- إن عزل الإخوان عن الحكم كان عزلا شعبيا، مشيرا إلى أن هذا يحدث للمرة الأولى، مؤكدا أن الجماهير أعطتهم الفرصة ليحكموا لكنهم فشلوا، ولم يقدموا جديدا فى عالم السياسة أو على الصعيد الاقتصادى أو الاجتماعى، واجتهدوا فى أخونة الدولة والاستيلاء على مفاصلها بطريقة استفزت الشعب، الذى ما كان منه إلا أن خرج وعزلهم، وأنه رغم ما مارسوه من إرهاب ورغم اعتصاماتهم المسلحة وحملهم السلاح هنا وهناك، فإنه ثبت ما هو معلوم من التاريخ بالضرورة وهو أنه لا يمكن لجماعة أو تيار أو فئة ما أن تفرض إرادتها على الشعب وعلى الوطن.
وأوضح بدر أننا نتوجه كحركة تمرد إلى تأسيس حزب سياسى كى نتحول من مرحلة الاحتجاج إلى مرحلة البناء، من خلال التواصل مع كافة مؤسسات الدولة، لحرصنا على إنجاح المرحلة الانتقالية، وأشاد بتركيبة «لجنة الخمسين» المكلفة بإعداد الدستور، قائلا إنها تتسم بالتوازن الكبير وتمثل مجتمعا حقيقيا تشارك فيه كل فئات المجتمع، وأضاف إننا نسعى لكتابة دستور مدنى ديمقراطى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss