صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

عباس العقاد عدو النازية فى مصر هرب من روميل إلى السودان

19 سبتمبر 2013



 كتب - خالد فاروق
شارع عباس العقاد هو شارع مشهور فى حى مدينة نصر بالقاهرة، ويمتد الشارع من تقاطع طريق النصر إلى شارع أحمد الزمر (يسمى امتداده بشارع الميثاق) شرق الحى السابع، وفيه يقطع شارع مصطفى النحاس.. ويوازى الشارع شوارع:  مكرم عبيد وحسن المأمون والطيران.
 يعتبر شارع عباس العقاد أحد أشهر الشوارع العمومية بمصر، لما ينتشر به من محلات فاخرة وتوكيلات أشهر المطاعم وشركات الملابس الرياضية والمول التجاري.
الأسواق التجارية مثل  جنينة مول، وهو مول تجارى (مركز تجاري) أنشأه محمد جنينة الذى شارك الحلوانى اليونانى تسيباس قبل التأميم. ويقع المول فى شارع جانبى متفرع من شارع عباس العقاد الرئيسى. به 8 صالات عرض سينمائية.
 أما عباس محمود العقاد (1889- 1964)  هو أديب ومفكر وصحفى وشاعر مصرى قال ان اجداده كانوا أكراد واشتغل فى الصحافة. فى سنة 1916 نشر ديوان شعرى وبعد ذلك  توالت مجموعاته الشعرية« مثل « هدية الكروان « ، و « عابر سبيل « ، و « أعاصير مغرب ». و فى سنة 1921 اصدر مع ابراهيم المازنى كتاب نقدى عنوانه « الديوان «. وولد فى اسوان فى جنوب مصر وبعد انتهاءه من  المدرسة الابتدائى اشتغل فى وظيفة كتابية ثم قام بتركها واهتم بتثقيف نفسه بنفسه واشتغل فى الصحافة. فى سنة 1916 كان العقاد غزير الانتاج وكتب أكتر من ثمانين مؤلف زائد مقالات كثيرة. فى سنة 1936 كتب سيرة الزعيم سعد زغلول. ظهرت عنه بحوث كثيرة أهمها كتاب ألفوه تلامذته وكتاب للدكتور شوقى ضيف اسمه « مع العقاد.. واعتبر  العقاد الأدب العربى متواضع وليس متحضرًا وأن السبب فى ذلك هى  البصمة الأبدية الموجودة فى الادب العربى من أيام العصر الجاهلى واشتهر  العقاد بإسلوبه الجاف فى الكتابة وفى معاملة الكتاب والمفكرين فى وقته، ودخل فى مناوشات فكرية مع عميد الأدب طه حسين الذى قال عن العقاد انه هو شخصياً ما بيفهمش اللى بيكتبه، ومع المفكر سلامة موسى اللى هاجمه العقاد بسبب دعوته للتطور والتمدين.
وقف الأديب الكبير موقفًا معاديًا للنازية خلال الحرب العالمية الثانية، حتى إن أبواق الدعاية النازية وضعت اسمه بين المطلوبين للعقاب، وما إن اقترب جنود إرفين روميل من أرض مصر حتى تخوف العقاد من عقاب الزعيم النازى أدولف هتلر، وهرب سريعًا إلى السودان عام 1943 ولم يعد إلا بعد انتهاء الحرب بخسارة دول المحور.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
الاستثمار فى التنوع البيولوجى يخدم الإنسان والأرض
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الحكومة تستهدف رفع معدل النمو لـ%8 خلال 3 سنوات
ندرك المعنى الحقيقى لأسطورة الخطيب
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور

Facebook twitter rss