صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

الإخوان رفعوا شعار «ياحكمك.. ياقتلك»

13 سبتمبر 2013



حوار - آية رفعت


استطاع الفنان الكوميدي هاني رمزي على مدار تاريخه تقديم العديد من الأفلام السياسية الساخرة التى تنتقد النظام بكل أشكاله وسياساته. فقد عبر عن المواطن المصرى الفقير والعاطل والباحث عن حقه فى الدستور ليفاجئ جمهوره مؤخرا بفيلم «توم وجيمي» الذى يسرد فيه معاناة ذوى الاحتياجات الخاصة من رفض المجتمع لهم خاصة الذين يعانون من تخلف عقلى.. ورغم انه اعترف ان الفيلم موجه لجمهور الاطفال بشكل أكبر الا ان احداثه لم تخل من الاسقاطات السياسية.. وعن فيلمه وما اصابه من مشاكل بسبب احداث العنف التى تشهدها البلاد والقضية التى كسبها ضد قناة «الحافظ» الإخوانية، تحدث معنا هانى فى الحوار التالى..


■ ما الذى جذبك لتقديم دور «توم» المعاق ذهنيا؟
- لكل فنان رسالة فى فيلمه يجب عليه تقديمها ولقد تحمست كثيرا لتقديم رسالة للاطفال قبل الكبار من خلال الكشف عن معاناة المعاقين ذهنيا فى المجتمع وكيفية التعامل معهم وعدم السخرية منهم بأى شكل، فلقد تعمدت إبراز ما يعانيه هذا المعاق من اضرار نفسية من إهمال الناس له وسخريتهم منه بينما هو يتطلب معاملة خاصة، ولقد حصلت على ردود افعال جيدة من الناس حتى ان بعض المراكز الخاصة بالمعاقين ذهنيا نظموا رحلات لحضور الفيلم.


■ وكيف حضرت للدور؟
- تعايشت مع بعض العناصر التى تعانى من نفس الحالة فهناك حالة لدى بعض الاصدقاء وأنا عايشتها منذ فترة طويلة وكنت أعلم كيف تتحدث وبماذا تفكر وكيف تتحرك وغيرها من العوامل التى ساعدتنى على تقديم الدور.


■ ما حقيقة خلافاتك مع شركة نيو سنشرى التى كانت ستنتج الفيلم وتم سحبه منها فى منتصف التصوير؟
- ليس صحيحا فأنا وقعت على تعاقد بينى وبين شركة «نيو سنشري» على تقديم فيلم آخر بعد فيلم «سامى اكسيد الكربون» الذى عرض 2011 وعندما عرض على سيناريو «توم وجيمي» توجهت لهم به ولكنهم رفضوا إنتاجه معللين موقفهم أنه يحتاج لميزانية مرتفعة والسوق غير مضمون في الوقت الحالي، حتى كنا قد اتفقنا على تنفيذ الجزء الثانى من فيلم نمس بوند ولكنهم قالوا لى ايضا انه يتطلب تكلفة عالية لا تستطيع الشركة تحملها فى الوقت الحالي.. وأنا قد انجذبت بشدة لفكر «توم وجيمي» فاتفقت معهم على تعاقدى مع شركة آخرى تنتج الفيلم حتى نجد السيناريو المناسب لتقديمه حسب التعاقد بيننا. ولكن لم توجد بيننا أى خلافات خاصة وانى تجمعنى بوليد الكردى صاحب الشركة علاقة صداقة وعشرة عمر، ولكن ظروف السوق هى التى تتحكم وهذا ما حدث بالفعل فمن كان يقول أن دور العرض تغلق لمدة شهرين متتاليين فى عز موسم العيد والصيف.. فالمنتجون معذورون أولا واخيرا لانهم يتضررون بشكل أكبر.


■ هل ندمت على قرار طرحه بدور العرض فى موسم العيد؟
- انا كنت معترضاً على طرحه فى العيد من الأساس لسببين اولهما انه كموضوع غير مناسب اصلا لجمهور العيد الذى يبحث عن نوعية معينة من الأفلام، وثانيهما أنى كنت انتظر فض اعتصامى رابعة والنهضة بعد تفويض الجيش وكنت متوقع ان هناك خسائر ستحدث إذا تم الفض بعد طرح الأفلام مباشرة.. وقد تحدثت كثيرا مع الشركة العربية الموزعة للعمل وقالوا لى ان جمهور اعتصامى رابعة والنهضة ليسوا من جمهور السينما حتى يخافا على الإيرادات من هذين الاعتصامين، كما انه لو تم الفض سوف تحدث اشتباكات ومشاكل فى يومين أو ثلاثة والوضع سيعود افضل مما كان عليه. وأنا اقتنعت بكلامهم وقتها خاصة اننا لم نكن وضعنا فى حسبانا انه سيتم فرض حظر التجوال ولا كل كمية الدم التى سالت فى الفترة الماضية ولا الأعمال الإرهابية التى أثرت بشكل كبير على إيرادات كل الأفلام بشكل عام ولكن فيلمى كان أكثر ضررا لأنه كان من المتوقع ان يحقق إيرادات اعلى بعد انتهاء أسبوع العيد. وفى النهاية سوق السينما فى الفترة الماضية خسر الكثير ولكنى متفائل ان ما يحدث سوف ينتهى قريبا.


■ ما اسباب القضية التى رفعتها ضد قناة «الحافظ»؟

- أولا هى ليست بالقناة الإعلامية ولكنها قناة تابعة لجماعة الإخوان حتى تبث افكارا وآراء وحقدا وكراهية لمتابعيهم وميليشياتهم.. ولقد استلموا برنامجى «الليلة مع هاني» بالنقد اللاذع خاصة انى كنت انتقد نظامهم من أكبر شخص لأصغر شخص.. وهم كانوا إذا اعترض عليهم أحد وقفوا ضده وعادوه وكذلك فعلوا مع الكثير من الاعلاميين الذين ينتقدون النظام وعلى رأسهم الاعلامى الساخر باسم يوسف. وفوجئت ان برنامجى يعرض مرتين يوميا مرة على قناة mbc ومرة أخرى على قناتهم حيث يتسلمنى كل يوم شيخ من شيوخهم بالنقد والسباب فى وفى أهلى واختلاق أحداث لبث الكراهية، فقد قالوا إنى أخصص أفلامى كلها للسب فى الإسلام وفى المسلمين وفى جماعتهم بشكل خاص بينما هذا لم يحدث ابدا.. وفى النهاية وصل الأمر انهم بدأوا بالتهديد بالقتل بشك غير مباشر معللين موقفهم انى ضد الإسلام. فقمت برفع دعوى قضائية لإغلاقها وتم الحكم فيها بالعدل.


■ هل قمت برفع دعوات أخرى ضد بعض الشيوخ فى القناة؟

- لا «مش هانى رمزى اللى يعادى شيخ ابدا» ولو أنهم لا يتعتبروا شيوخ من الأساس ولا يمتوا للإسلام بصلة، ولكنى فضلت أن اقوم باغلاق المصدر الرئيسى الذى يتحدثون من خلاله ويبثون افكارهم السامة. وبالمناسبة أنا لم الجأ لمكتب أحد أقاربى من المحامين لرفع القضية حتى لا تكون شخصية وقمت بالاستعانة بمكتب المحامى ثروت عبدالشهيد بتكليف من قناة الmbc. ولكن اذا استمروا فيما هيما كانوا عليه من سب وقذف سوف اقاضيهم.


■ هل ستقدم جزءا ثانيا من «الليلة مع هانى»؟

- لا اعتقد خاصة انه كان يعتمد على انتقاد النظام السابق وأنا حاليا موال للنظام فلا أعرف ماذا سأقدم من خلاله.. كما ان عقدى مع قناة الـmbc قد انتهى مع نهاية الموسم الاول وهناك عروض من قنوات آخرى.. وأنا حاليا لا أدرى إذا كانت هناك خطة لتقديم برنامج آخر على نفس لقناة أم العمل مع قنوات أخرى ويمكننى ايضا تحويل البرنامج لترفيهى حتى يبتعد عن الأحداث السياسية. كما انى اقوم حاليا باختيار سيناريو مناسب لخوض به السباق الرمضانى المقبل تعوضا عما فاتنى هذا العام.


■ كيف تقيم الوضع الذى تمر به البلد حاليا؟

- أنا بالفعل حزين من أجل الدماء التى اريقت فى الفترة الماضية حتى لو كانوا من معتصمى رابعة لأنهم ناس بسطاء استعلت الجماعة جهلهم وجوعهم للوصول لأهدافها. فلقد صوروا لهم الأمر وكأنهم يدافعون عن الإسلام على أنهم هم رمز الإسلام وهم ليسوا رمزا للإسلام ولا إخوان ولا مسلمون لأنهم لم يفعلوا شيئا لا للإسلام ولا لوطنهم. فالذى يفرط فى وطنه ويقتل أخيه ليس أخى بل عدوي، ورفعوا شعار ياحكمك ياقتلك.فهم وصلوا للسلطة باستغلال جهل الناس وضعفهم واعرف شخصا سلموه بطاطين للشتاء مقابل حلفانه على المصحف انه سينتخبهم. فيجب علينا عمل ما يسمى بالتطهير الداخلى واهمه تطهير العقول حتى نعيد الناس لرشدهم ونحاول احتواء المحافظات وتغير تفكير الناس للافضل والعمل على بناء مصر. وبالمناسبة أنا لست ضد كل الإخوان فهناك جماعة تسمى نفسها إخوان بلا عنف وتقف ضد أعمال الإرهاب فأنا احترمهم فليس عيبا ان نختلف معا فى الفكر او فى الحزب او فى العقيدة او التوجه المهم ان نحترم بعضنا البعض ونعيش فى سلام.


■ وكيف قابلت حرق الكنائس وبيوت المسيحيين بعد فض الاعتصام؟

- كنت وقتها مسافرا لقضاء عدة مشاغل خارج مصر وكان ذلك قبل حلول العيد بأيام.. ولقد طال عائلتى بالمنيا بعض الحرائق والتلفيات فى المنشآت التى نمتلكها حيث قام الإرهابيون بحرق الكنائس وديار الأقباط ومحالهم وسياراتهم.. وانا فى رأيى ضرورة الوقوف على تطهير مصر من الداخل مثلما نطهر الجسد من الامراض الداخلية حتى يصح من الخارج. ويجب علينا الاهتمام اكثر بالمحافظات والحدود التى ادخل منها الإخوان كل العناصر الارهابية فى عهدهم حتى يدافعون عنهم ضد ثورة الشعب. فبصراحة ما حدث معنا من موقف الجيش معجزة حقيقية واعتبر السيسى نفسه معجزة من عند ربنا لأنهم جماعة ليست بالسهلة أبدا.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
مصر تحارب الشائعات
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد

Facebook twitter rss