صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

أرض المراشدة تحولت من جنة خضراء إلى صحراء

11 سبتمبر 2013



قنا - حسن الكومى


عاشت حكومة الدكتور أحمد نظيف، رئيس وزراء مصر فى عهد الرئيس الأسبق محمد مبارك، عصرا من الفساد والإفساد، الذى دب فى ربوع ارض الوطن ومن جملة فسادها اعتدائها على أراضى تخصيص 7 آلاف من أفدنة  بمنطقة صحراء "المراشدة" من الأراضى التى استصلحها أهالى القرية وإعدادها للزراعة، وطرد أصحاب تلك الأراضى منها، وذلك كله لحساب الشركة اليابانية "كوبى يوصان".أهالى المنطقة المضارين من ابعادهم عن الارض لايزالون يحلمون بالعودة اليها بعد أن أختفى المستثمر اليابانى وتركها لكل معتدى، قصة تخصيص هذه الارض للشركة اليابانية بدات بتزكية كل من نائبى مجلس الشعب آنذاك، عبد الرحيم الغول، وعبد الفتاح عمر، حيث قاما بعرض الطلب على مجلس الشعب مما دفع الحكومة على ابرام عقد شراكة مع الشركة اليابانية لإقامة مشروعات استثمارية بقيمة 250 مليون جنيه، من أبرز تلك المشروعات مصنع لإنتاج "الخضروات المجمدة"، بفرص عمل تصل إلى 3 آلاف، ناهيك أنها تصل إلى 7 آلاف فى مواسم الحصاد، وتشكيل برامج تأهيل للمزارعين، وإمدادهم ببذور عالية الكفاءة.
وبدأت ملامح المكان تتغير ليس تنفيذا للمشروع، بينما لتصبح محاطة بالأشجار، وعدد من المبانى غير الصالحة لتنفيذ الاتفاق،  ومرت السنين والايام ولم تنفذ الشركة أى من بنود العقد التى تعاقدت عليها وإكتفت فقط بإحاطة الارض بالاشجار وشراء المعدات الثفيلة وبناء عدد من المبانى وعقب فترة الانفلات الامنى تعرضت لتعديات من قبل لصوص الاراضى وتمكن أجهزة الامن من طردهم خارجها. فى حين اختفى أحمد حسين  المستثمر اليابانى الذى تزوج من فتاة يابانية وصاحب الارض وتباينت الاقوال حول اختفائه فالبعض قال انه قتل ومات والبعض الآخر، أكد انه أصيب فى حادث سيارة وسافر لليابان لتلقى العلاج وتركت الارض لم يستفيد منها.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss