صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

نبوءته تتحقق بعد 18عاما وحيد حامد: تحقق مشاهد «طيور الظلام» فى الواقع مفاجأة بالنسبة لى

3 سبتمبر 2013




إعد الملف - محمد عباس 


لم يكن يتوقع أحدا أن فيلم طيور الظلام الذى اثار جدلا واسعا وقت عرضة واعتبرة البعض مبالغة درامية من الكاتب الكبير وحيد حامد وظن أخر  أنه يحمل كثيرا من التجنى على جماعة الاخوان المسلمين وحطيم  رؤية كثير من البسطاء للجماعة على انها تمثل الإسلام، ولكن بالرغم من مرورالزمن إلا أن التاريخ أعاد نفسه وتكررت مشاهد فيلم «طيور الظلام» التى رسمها وحيد حامد ربما بشكل يفوق التوقعات وخرجت الجماعات المسلحة وانطلقت العمليات الإرهابية والتفجيرات وتجلى الإرهاب فى أوضح صورة على يد جماعة الإخوان  المسلمين لرغبتهم فى تحقيق الحلم والحفاظ على السلطة. بالرغم من أهمية أعماله التى اثرت السينما والدراما المصرية طوال الأعوام الماضية بالكثير من القضايا المهمة والتى عرضته للكثير من الأزمات مع حكومة مبارك وجماعة الإخوان المسلمين وتعرض حياته للخطر أكثر من مرة بسبب هذه الأعمال لم يتوقع المبدع وحيد حامد تحقق قصة فيلمه «طيور الظلام» فى الوقت الحالى فطالما استطاع الكاتب الكبير أن ينقل الواقع بموضوعية ورؤية واعية يتعلم منها الأجيال.. فعن توقعة بتحقيق قصه الفيلم وتفسيرة للمشهد الأخير بالفيلم وعن ما إذا كان يستعد لتقديم جزء آخر من العمل.. تحدث وحيد حامد لروزاليوسف.

 

■ فى البداية هل توقعت ان تحقق أحداث فيلم «طيور الظلام» فى الوقت الحالى؟
- نهائيا فلم يخطر ببالى عند كتابة الفيلم ان تتحقق مشاهده ونراها فى الواقع الذى نعيشه ولكن العمل كان يتناول تنافس أعضاء الحزب الوطنى وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين حيث كان لكل منهما ملعبه وطريقته فى الوصول إلى المال والسلطة فاختلفت الوسيلة لكن الغاية واحدة والمصير أيضا واحدا. 


■ الم يتسلل إليك الخوف عندما كنت تستعد لعرض فكرة الفساد الحكومى وفساد التيارات الدينيه فى العمل وقتها؟

- تعودت منذ صغرى عندما استعد لكتابة أى عمل ان انحى عواطفى وردود أفعالى عن هذه الاعمال وذلك لعدم التأثير على الفكرة التى اقوم بكتابتها فاذا كان تسلل الخوف بداخلى عند كتابة الفيلم كان ظهر هذا للمشاهد على الشاشة ولكن بعد عرض العمل تعرضنا أنا وبطل العمل عادل إمام للكثير من المناوشات من قبل الاتجاهيين الحكومى والدينى ولكن ارادة الله انقذتنا اكثر من مرة.


■ وهل كنت تقصد احد الشخصيات المعينه عند كتابة الفيلم؟

- الشخصيات كثيرة ونشاهدها جميعا فى حياتنا اليومية اثناء مرورنا بالشوارع او جلوسنا على المقاهى او على شاشات التلفزيون فلم يعد «طيور الظلام» مثل مسلسل «الجماعة» ترى به حسن البنا والهضيبى وغيرهم من قيادات جماعة الإخوان او بعض القيادات الحكومية التى كانت تنافس هذه الجماعة فهو مجرد تمثيل للشخصيات الموجودة بحياتنا ولكن لم يكن اسقاطا على شخصا بعينه. 


■ وما تفسيرك  للمشهد الأخير الذى جمعت فيه التيار الحكومى والتيار الدينى داخل السجن؟
- التفسير لهذا المشهد هو ما نراه الآن جميعا اجتماع النظام الفاسد والتيار الدينى الذى تاجر باسم الدين وسعى لتشويهه داخل السجن وضربة الكرة من الطرفين وارتطامها بخريطة مصر هى الثورة التى ستجنى ثمارها قريبا وينجح الشعب فى بناء وطنه الذى يحلم به وكان هدفى أيضا ان أجعل المشاه يشارك تخيل النهاية ورسمها النهايه فالبعض تحدث عن انها نهاية غير واضحه وهو ما نعيشة الأن وعلى كل مواطن ان يقرر النهاية بيدة من اجل عودة مصر إلى مكانتها العالية.


■ وهل من الممكن أن يكون للفيلم جزءا آخر بعد تطور الأحداث بهذا الشكل؟
- من الصعب تقديم جزءا اخر للعمل بعد مرور 18 عام من طرحه والنهاية كما ذكرت يحددها المواطن بنفسه.


■ هل ترى أن الأعمال الدرامية التى تناولت الإرهاب فى فترة التسعنيات ستعود حاليا؟

- بالتاكيد فهذه الأعمال قد توقفت منذ أكثر من 10سنوات بسبب اختفاء هذه الجماعات الإرهابية من مصر ولكن بعد عودتها ممثلة فى بعض التيارات السياسية اعتقد أن الساحة الدرامية فى الفترة المقبلة ستكون ثرية بالكثير من الأحداث التى شهدها العالم أجمع على الفضائيات.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5

Facebook twitter rss