صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

سيد حجاب: ثورة يونيو «انقلاب شعبى» ومصر «مدنية» لا عسكرية ولا دينية

3 سبتمبر 2013



 حوار - سوزى شكرى

أعرب الشاعر سيد حجاب عن سعادته البالغة بفوزه بجائزة الدولة التقديرية فى الآداب، مؤكدا أن سبب تأخرها هو موقفه المعارض للسلطة الثقافية قبل الثورة، وأكد حجاب فى حواره لـ«روزاليوسف» أن سعادته بالفوز بالجائزة تضاعف لاختلاطها بفرحة ثورة 30 يونيو، التى يرى أنها تمكنت من تحقيق أكثر من هدف على مستوى مصر والمنطقة كلها، ورفض الحديث عن مصالحة مع الجماعات «الإرهابية» إلا بعد اعترافهم بخطأهم ومحاسبتهم عليه، كما أعلن أن من يطلقون على أنفسهم «التيار الثالث» يعيشون طفولة سياسية يسارية تنطلق من مفاهيم قديمة جامدة جافة.. عن هذه القضايا ورده على إهانة أردوغان لشيخ الأزهر ورأيه فى تعديل الدستور.. دار هذا الحوار:

■ صرحت أن هذه الجائزة تأخرت فما سبب هذا التاخير من وجهة نظرك؟
- الجائزة تأخرت لأنى لم أكن على هوى القائمين على المؤسسة الثقافية، أنا لست بتابع لنظام ولا قريب من صناع القرار ولم أسع للحصول عليها، وأكثر من عشرين سنة وأنا أقف فى صفوف المعارضة ضد السياسة الثقافية، ومعارض منذ اتفاقية «كامب دافيد»، وهذا لا ينفى أن الذين حصلوا عليها فى السنوات السابقة يستحقونها مثل: خيرى شلبى بهاء طاهر وغيرهم، سعدت أننى كنت من المرشحين من قبل «بيت الشعر» أثناء ثورة 25 يناير، واكتملت سعادتى بحصولى عليها بعد ثورة 30 يونيو، وتمثل الجائزة لى انتصار وفرحة تضاف إلى فرحتنا بسقوط نظام الفاشية.


■ هل حققت ثورة 30 يونيو مكتسبات يمكنا رصدها؟
- 30 يونيو هى الموجة الثالثة للمد الثور لبناء دولة ديمقراطية، ثورة 30 يونيو «انقلاب شعبى» وبلغتنا البسيطة ثوراتنا ضربت كرسى فى 100 كلوب، الكلوب الاول: تحطيم الحلم العثمانى ودخول تركيا إلى الاتحاد الأوروبى  ثورتنا قطعت الطريق على تركيا وعلى أردوغان، الكلوب الثانى: كشف مؤامرة تقسيم الشرق الأوسط الجديد تحت قيادة قطرية إسرائيلية أمريكية وتأسيس ولايات متحدة عربية ضعيفة، تقودها إسرائيل، الكلوب الثالث: الدولة اليهودية الصهونية الخالصة، وطرد عرب فلسطين 48، وفكرة «الوطن البديل» عن طريق قطع جزء من مصر والأردن  وتأسيس إمارة إسلامية، أما الكلوب الكبير فهو تحطيم أحلام الرأسمالية المتوحشة التى تسعى لتحويل العالم إلى عمالة رخيصة ومواصلة استنزافها لخيرات الشعوب، وهذا النوع الجديد من الاستعمار تمثله الشركات والجنسيات عابرة القارات، انتصار الشعب المصرى دهس على كل هذه المصالح، وأصبحت كل أوراق اللعبة فى أيدى المصريين الشرفاء.


■ هل توافق على تصدر الجيش المصرى للمشهد السياسي؟
- الجيش يشكل عماد الدولة المصرية منذ أقدم العصور، أجد أن التحليلات القائمة على الفهم السابق لمفهوم الانقلاب أصبحت أمرا ملتبسا جدا، ولا ينطيق على جيشينا المصرى، فالجيش المصرى وطنى ونحن لسنا جمهورية موز، منذ جيش إبراهيم باشا وعرابى وصولاً لعبد الناصر، وأثناء ثورة 23 يوليو 52 قام الضابط الأحرار بانقلاب عسكرى ثم أعلنوا انتماءهم للشعب المصرى من خلال الإصلاح الزراعى، وتحولت من انقلاب عكسرى إلى ثورة للشعب، ثورة 25 يناير ثم ثورة 30 يونيو الجيش المصرى انحاز فيهما لقرار الشعب، وتدخل فى المشهد السياسى لينفذ إرادة الشعب.
ولا ينطبق على الجيش المصرى نظام الجنرالات الذى يتم بيعهم وشراؤهم، بالإضافة إلى أن جيل العسكرية المصرية الحالى تعلم كثيراً من كل الخبرات الماضية، بما فيها خبرة المجلس العسكرى السابق.


■ هل أنت مع دعوات المصالحة بين الشعب المصرى وجماعة الإخوان؟

- الحديث عن المصالحة ليس بهذه البساطة، وأراها عبثا وكوميديا سوداء، فكيف أسمح لتيار فاشل يستخدم الإرهاب والقتل أن يبتزنى ويقول مصالحة، لا توجد بلد فى العالم تخضع لإراده الإرهاب، معالجة الفكر الخاطئ والفصل بين الدين والسياسية، المصالحة لها إجراءات وخطوات معلنة وليست فى الخفاء، هذا أمر يخص الشعب المصرى كله، كل فصيل مارس الإرهاب يعترف بالخطأ سواء حمل السلاح أو مارس التحريض بالقتل والتدمير، ويعترف كل الرءوس المدمرة عن أخطاء أفعالها، ويحاكم بحسب القانون عما ارتكب فى حق الشعب، ويكشف كل الحقائق، المطلوب الاعتراف ثم المحاسبة ثم المصالحه المجتمعية وإعادة التأهيل النفسى لمن غرر بهم، وتعديل أفكارهم الإرهابية حتى يمكنهم التعايش بسلام، وأعتقد أن كل عائلة مصرية بها كل التيارات، فلتبدا المصالحة من البيوت إن أمكن، أما التصالح للمشاركة السياسية فهذا يتم بعد الاعتراف بالخطأ والمحاسبة القانونين، فنحن دولة قانون.


■ كيف ترى دعوات التيار الثالث الذى رفع شعار «لا للعسكر ولا للإخوان»؟

- طفولة سياسية يسارية تنطلق من مفاهيم قديمة جامدة جافة، لا تنظر إلى الواقع إلا من خلال أيدولوجية ضعيفة، لا أحد يمكنه أن يقف على الحياد بين الشعب وجماعة إرهابية، ولا يقف على الحياد بين الحق والباطل، ادعاءات الحياد تصب دائما فى مصلحة الباطل، وهذه الدعوات تسقط من حساباتها موقع الشعب فى المعادلة السياسية، لا أحد يريد عودة الاستبداد والفاشية الدينية، ولا عودة للاستبداد العسكرى، نحن نؤسس دولة مدنية ودستور مدنى حديث، نضع فيه الجيش فى مكانه ومكانته العظيمة، ولا نسمح بميلاد فاشية إرهابيه جديدة، يكفينا إرهاب، ولتعود مصر إلى أهلها وشعبها هم أصحاب الشان فى كل القرارات.


■ أعلنت أنك تتحفظ على لجنه الخمسين لتعديل الدستور، ما سبب هذا التحفظ؟
- أتحفظ على إعطاء نسبة أكبر من اللازم لكل القوى السياسية بما فيها حزب النور، وفكيف نحن نؤسس لدولة جديدة يكون تمثيل منظمات المجمتع المدنى 1% فقط؟ لابد من زيادتها من أجل إرثاء دعائم دولة جديدة ينبغى أن يكون دستور لدولة مدنية ولا يسمح باختلاط بين ما هو دينى وما هو سياسى، ولا يبتذل الدين فى استخدامه فى السياسية، لأن هذا يفسد السياسة والدين معا.


■ وجه الرئيس التركى أردوغان إهانه للإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف..  فما ردك عليه؟

- سوف يرد على هذه الإهانه كل علماء الإسلام، وهذه الإهانة صدرت من شخص مسعور مجروج ومصدوم من فشل سياسياته العثمانية التى أعطته ثورة 30 يونيو ضربه قاسية وأرد عليه بقولي:
متخافش من كلب مسعور .. وسعارة قرب لنهايته ..
ده جبان ومغرور ومذعور ...مش هايوصل لغايته..

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss