صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

نقابة المهن السينمائية تطالب بمقاطعة الأفلام الأمريكية

30 اغسطس 2013



كتبت - آية رفعت
بادرت نقابة المهن السينمائية بإطلاق دعوى لمقاطعة الأفلام الأمريكية بدور العرض المصرية وهذا الاجراء جاء كنوع من رد الاعتبار وتسجيل موقف ردا على وقوفها بجانب الإرهاب ودعمها السياسى للإخوان.
وقد واجه صناع السينما هذه المبادرة بالرفض مؤكدين أنه من المستحيل محاربة إنتاج الأفلام الأمريكية والتى تشكل 97٪ من الأفلام المعروضة بالسينمات المصرية.. وعلق رئيس الرقابة د.عبدالستار فتحى: إنه من المستحيل الاستغناء عن كل الأفلام الأجنبية لأن مصر تستورد كل أفلامها من هوليود وهذا يختلف عن رد فعل القنوات المصرية ضد المسلسلات التركية حيث قال: لو كان هناك أى فيلم تركى لكنت أوقفته على الفور خاصة أنه سيكون عددهم قليل ولن يشكل خطورة على الصناعة المصرية. ولكن نحن نواجه مشكلة عدم وجود تنوع بين الأفلام التى تعرض من الخارج فكلها تقريبًا من هوليود ولا يوجد أى أفلام ذات جنسيات أخرى مثل الفرنسية أو الإسبانية وغيرها من الأفلام الناجحة والتى نكتفى بعرضها فى المهرجانات فقط فيجب قبل أن نتخذ هذا الإجراء أن نجد البدائل التى تحل محله فى دور السينما فنحن ليس لدينا إنتاج مصرى كاف ليغطى السينمات كلها حتى فى الأعياد لم يكن لدينا فى عيد الفطر الماضى سوى 5 أفلام مصرية فقط فاضطررنا إلى منح تصاريح لعرض بعض الأفلام الأجنبية لتغطية دور العرض.
وأضاف قائلًا: يجب ايجاد بدائل قبل اتخاذ أى قرار بهذا الشأن وأنا كنت أنادى منذ عامين بضرورة خلق سوق أخرى للأفلام الأجنبية من مختلف البلاد مثل شرق آسيا وأوروبا وأفلام الدول العربية الشقيقة ووقتها نستطيع أن نخفف قليلا من الأمريكية وليست مقاطعتها.
بينما علق المنتج والموزع محمد حسن رمزى قائلا: هذه المبادرة تعنى هدم صناعة السينما تماما وتكبدها خسائر تقدر بمئات الملايين وعلى من يطالبون بها أن يقوموا بدفع رواتب العمال الذين يعملون فى أكثر من 500 دار عرض سيتم إغلاقها بعد هذا القرار لأن الصناعة المصرية قليلة ونمر بأزمة مالية منذ اندلاع ثورة يناير فبالتالى لا يوجد بدائل ولا يمكن للإنتاج المصرى تغطية حاجة السينمات كلها.
وأضاف قائلا: لا يمكننا مقاطعة دولة مثل أمريكا وهذا يعد فى رأيى نوع من الغباء السياسى فعندما أخذنا قرار بمنع الدراما التركية كان ذلك مجرد مواجهة وتسجيل موقف ولو أن الدراما خسارتها ليست كالسينما إلا أن بعض القنوات اتخذت هذا الموقف وأوكد لك أن أغلب الشعب والسيدات بشكل خاص مازالوا يتابعون المسلسلات التركية على شاشات التليفزيون العربية لأنهم يفصلون بين الفن والسياسة ولكن مقاطعة المنتجات الأمريكية كافة لن يشكل ضررا إلا على اقتصادنا نحن ولن يؤثر عليها بشىء ولكن يمكننا الوقوف فى وجه سياستها بالاتحاد العربى الذى يذهب للتناقش مع الكونجرس أو ما شبه وتوصيل الفكرة الصحيحة لما يحدث حتى لو باستخدام إعلام مأجور مثلما يفعل الإخوان.
ويرى المنتج د.محمد العدل أن هناك بدائل كثيرة عن الفيلم الأمريكى ولكنه ضد اتخاذ موقف ضد الفن نفسه لأنه منفصل من السياسة حيث قال: هذه الوسيلة مجرد تعبير عن الغضب ولكن فكرة المقاطعة غير واردة فالفيلم غير المسلسل لأن الأعمال الدرامية قد اشترتها القناة بالفعل ويمكن لصاحبها أن يؤجل عرضها لفترة كبيرة حتى لأعوام أما السينما فهناك ارتباطات وتعاقدات منذ عام كامل على الأفلام العالمية التى سيتم عرضها بمواعيدها بعدد من دور العرض التى ستوزع بها واتمنى فتح باب العرض أمام الأفلام الأوروبية وغيرها من الأعمال المتميزة وعدم الاكتفاء بعرضها فى المهرجانات فقط.. ولكن هذا يكون بجانب الأفلام الأمريكية لأنها لها سوق كبيرة هنا ومقاطعتها سيضر المصريين أكثر من أمريكا نفسها.
أما المنتج جابى خورى فقال: هذا قرار غير مسئول وغير مهنى وسيتسبب فى إغلاق كل المجمعات السينمائية ويشرد الآلاف من الموظفين فمن أطلق هذه الحملة يعتبر غير مسئول ولا يحسب الموضوع بشكله الصحيح ولا يوجد أى بدائل عن سينما الفيلم الأمريكى ولن يكون.
ورد نقيب السينمائيين مسعد فودة على الهجوم ضده قائلا: عندما قمنا بطرح مبادرة مقاطعة المسلسلات التركية هاجمنا الكثير من أصحاب القنوات وصناع الدراما مؤكدين أن الفن لا يرتبط بالسياسة ولا يمكنهم ايجاد البديل له ولكن على العكس فعندما بدأناها التف حولنا الجمهور ورؤساء القنوات وقمنا بالتأثير على صناعتها بالفعل وهكذا سيحدث بالنسبة للأفلام الأمريكية ونحن مهنيون وسنجتمع خلال الأيام القليلة المقبلة فى غرفة صناعة السينما لطرح الموضوع وطرح الحلول البديلة له ومن المؤكد أننا سنستطيع أن نواجه هذا التوجه السياسى ضدنا.
فدور العرض حاليا متوقفة من الأساس ولا يوجد من الجمهور من يريد دخول أى فيلم لا عربى ولا أجنبى ونحن يجب أن نتكاتف لتحقيق الهدف الوطنى بالاتحاد ضد من يعادينا وشكر من يحبنا ويقف بجانبنا.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

إزالة 55 تعدٍ على أراضى الجيزة وتسكين مضارى عقار القاهرة
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
متى تورق شجيراتى
هؤلاء خذلوا «المو»
15 رسالة من الرئيس للعالم
الرئيس الأمريكى: مقابلة الرئيس المصرى عظيمة.. والسيسى يرد: شرف لى لقاء ترامب

Facebook twitter rss