صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

خالد سليم: فوضنا السيسى بدون أن يوزع علينا «زيت وسكر» مثل الإخوان

26 اغسطس 2013



عاد الفنان خالد سليم للساحة الفنية بقوة وذلك بعد غياب دام أكثر من ثلاث سنوات بعد آخر أفلامه «عمليات خاصة» ورغم أن الجمهور قد اجمع على انه سيكتفى بالغناء فقط إلا أن سليم قد تحدى نفسه بالعودة بقوة خلال عملين من أكثر الأعمال مشاهدة فى شهر رمضان الماضى وهما مسلسلا «حكاية حياة» و«موجة حارة».. وواجه سليم الانتقادات التى احاطت بأعماله الرمضانية بردود الفعل حول نجاحه فيها خاصة انه يعتبر النقد والعتاب من أهم اشارات نجاح العمل.. وعن عودته القوية واقتراب موعد الالبوم تحدث لنا خالد سليم فى الحوار التالى..


حوار _ آية رفعت


■ ما الذى جذبك لتقديم دور «يحيى» فى مسلسل «حكاية حياة»؟

ــ هو شخصية محورية تتبلور حولها أغلب الأحداث ويتحكم فيها كما رأينا فهو الذى بيده تأكيد نسب ابنه، وهذا كان مشبعا لى خاصة أننى قد تحديت نفسى بالعودة بشكل جديد ودور مختلف لم يرنى عليه الجمهور من قبل، فطالما قدمت شخصية الشاب الطيب الذى يحاول أن يثبت ذاته ولكن لأول مرة اقدم دور الرجل الانتهازى الذى تطغى عليه انانيته للاطاحة بأقرب الناس له واستغلالهم للحصول على الاموال لتمويل مشاريعه بينما دائما ما يحالفه الفشل فى حياته العملية، فهذه الشخصية المركبة تتطلب أداء اكثر وحرفة خاصة أنه طوال المسلسل لا يمكن معرفة ما إذا كان طيبا أم شريرا كما يتهمه «يوسف» شقيق زوجته.


■ ما ردك على انتقادات المسلسل بشأن بعض المشاهد الخارجة والتى كنت طرفا فيها؟
ــ لو كانت هذه الاتهامات بسبب المشهد الخاص بى وبروجينا فى الحلقة الأولى من المسلسل فقد صدم الجمهور لأنهم اعتقدوا انه نوع من الخروج على تقاليد المجتمع لأن الموقف كان من وجهة نظر «حياة» انه زوجها يخونها مع أختها فى الفراش. ولكن لكل سياق درامى ترتيبه الخاص وهذا المشهد تم ايضاحه فى الحلقة الاخيرة عندما اكتشفنا الحقيقة اننى كنت مع زوجتى فى الغرفة وليست اختها. وبشكل عام لم اتلق انتقادات على أدائى بل على العكس فالجمهور سعيد بعودتى بدور مختلف وهذا بفضل التزامى بتوجيهات المخرج وزملائى فى العمل.


■ هل كانت لك تعليقات على الالفاظ التى قيلت فى العمل؟
ــ حمدا لله انا لم تكن لى ألفاظ خارجة فى سيناريو العمل خاصة أن دورى رجل يتحلى بالهدوء والرومانسية أمام الآخرين لذلك لم يكن هناك مشهد افقد فيه أعصابى سوى مشاهد قليلة منها الذى جمعنى بالفنان طارق لطفى وايضا مشهد جمعنى بالفنان أحمد زاهر والذى كنا نتحاسب فيه على الماضى. وأنا لن أدافع عن المسلسل لأن هناك تنويهاً قبل عرضه بأنه غير مناسب لأقل من 18 سنة بينما هناك اعمال أجنبية تحتوى على ألفاظ ومشاهد خارجة ويشاهدها الأطفال بشكل طبيعي، غير أننا لا نريد أن نقدم دراما خارجة عن الواقع الذى نعيش فيه فنحن لا نعيش فى عالم مثالى يخلو من القبح والالفاظ الخارجة فلو أثناء سيرك فى الطريق قمت (بكسر) اشارة مرور سوف تسمع ألفاظا أكثر مما تتوقع.


■ هل حضرت الخلافات التى دارت بين غادة عبد الرازق والمخرج محمد سامي؟
ــ كنت متواجدا داخل البلاتوه يومها ولكنى لم اشاهدها فقد كان لدى 8 مشاهد فقط لأصورها وقمت بتصوير بعضها وأخذت راحة فى غرفتى الخاصة بالاستوديو لمدة ساعتين وعندما استيقظت وجدت الخناقة بينهما فى نهايتها، وحاولت الاستفسار من المتواجدين وقتها ولكن كل واحد كان يسرد لى قصة من وجهة نظره، فحاولت ان اكون وسيطا بينهما حتى ننتهى من تصويرالعمل خاصة أننا وقتها كنا قد انتهينا من أغلب حلقات المسلسل وشهر رمضان على الأبواب.. وذهبت بصحبة د. أشرف زكى لمنزل غادة مساء هذا اليوم واتفقنا معها على إكمال العمل معا بأى شكل وان يتحمل كل منهما الآخر، وكذلك سامى الذى كان لا يريد ان يترك نجاح العمل لمخرج غيره ووافق على اكمال التصوير.


■ هل طبيعى ان تتحول شخصية «كمال» بمسلسل «موجة حارة» لكل هذا الانفعال وللشك فى زوجته؟

ــ نعم منطقى جدا لأنه على الرغم من عدم تأثره بمهنته كضابط فى قضايا الآداب إلا أنه استمع بكثرة لشكوك صديقه «سيد العجاتى» وكانت هذه الشكوك فى محلها كما رأينا فعندما واجهها بخطئها كانت نتيجتها الانتحار.. وما اعجبنى فى شخصية كمال هو أنه ضابط متزن على عكس صديقه فهو يرى يوميا حالات منافية للآداب ولكنه يحاول دائما التماس العذر لها، على عكس العجاتى الذى كان يشك فى كل من حوله ويضع فى اعتباره انهم جميعا مجرمون ويدبرون المؤامرات.. وهذا ما جعل كمال لا يستمع اليه فى البداية خاصة انه يحب بيته واسرته بشدة ويرفض اى شكوك قد تهدمه. حتى انه كان يرى بعض الادلة على خيانتها بعينيه وكان يرفض تصديقها من شدة حبه لها لذلك فإن فقدان اعصابه بهذه الطريقة كان مبررا خاصة انه تحمل الكثيرعلى كرامته دفاعا عنها.


■ كيف قمت بالتحضير لدور الضابط؟
ــ كانت الشخصية مكتوبة بشكل جيد وبكافة تفاصيلها داخل السيناريو والتى كنت أراها كافية، كما استمعت للكثير من توجيهات المخرج محمد ياسين والذى كان يدقق على انفعالات الشخصية وكيفية اجرائها للتحقيقات بشكل رحيم كما ذكرت.. كما انى استعنت ببعض أصدقائى من ضباط الشرطة حيث كنت استشيرهم فى طريقة السير والملابس المناسبة وكيفية وضع «الطبنجة» والامساك بها بالشكل الصحيح.


■ هل تعمدت المشاركة بأحداث ثورة 30/6 بأغنية «تستاهل انزل» ام كانت صدفة؟

ــ اول ما رأيت دعوات من حركات تمرد وبعض الحركات الشعبية بالنزول للشارع المصرى أحسست بأنه يجب على المشاركة ليس بالنزول فقط ولكن بحث كل مواطن على المشاركة وشعرت بالمسئولية تجاه وطنى لذلك طلبت هذه الاغنية بالاسم من الشاعر أحمد الجندى والملحن محمد مدين وفى نفس اليوم كنا قد انتهينا منها كاملة بعدما قام بتوزيعها أحمد عبد السلام.


■ هل حددت موعدا نهائيا لطرح الالبوم؟
ــ حتى الآن اتمنى أن يتم طرحه فى موسم ما بين العيدين، وحاولت الانتهاء من تسجيل جميع الاغنيات قبل انشغالى بتصوير المسلسلين ولكن الوقت لم يسعن لذلك اقوم بتسجيل الاغنيات فى اوقات الراحة من التصوير ويتبقى لى تسجيل 4 أغانٍ وهى من تأليف الشعراء بهاء الدين محمد وأحمد الجندى والملحنين أحمد صلاح حسنى ومدين وتوزيع حسن الشافعى وفهد وأحمد عبد السلام وعصام الشرايبي.. سيتضمن الالبوم  حوالى 12 اغنية اقوم باختيار الاغنية الهيد لهم حاليا.. وفور انتهائى من التسجيل بالكامل سأقوم بعمل ما يشبه الاستفتاء مع من حولى من اقاربى واصدقائى لمعرفة ترتيب الاغنيات ومدى جودتها.


■ هل هناك أى اعمال جديدة تستعد لها حاليا؟
ــ لا يوجد سيناريوهات بالنسبة للسينما أو التليفزيون ولكنى استعد لمجموعة من الحفلات فى بورتو السخنة ومارينا وايضا استعد للمشاركة بمهرجان القلعة بالاردن خلال الشهر الحالى وايضا مهرجان الإسكندرية للموسيقى العربية، سأقوم بالمشاركة فيه فور اقامته وهناك حفلات بقلعة محمد على ضمن حفلات صيف دار الأوبرا المصرية.


■ ما رأيك فى الحال الذى تمر به مصر حاليا؟
ــ أنا كنت من اوائل المشاركين فى ثورة 30/6 ضد الاخوان وفض الاعتصام كان أمرا ضروريا نظرا لما لحق الشعب كله من أضرار من خلاله فمهما كان انا احترم فكرهم السياسى ولكن الاعتصام كان سيئا فقد شاهدنا حالات التعذيب التى كانت تحدث داخل الاعتصام ناهيك عن حالات ارهاب سكان المنطقة والاستيلاء على سيارتى البث الاذاعى للتليفزيون المصرى واقامة الحمامات والاسواق وتحويل بيوت الله إلى خرابات. غير اننا رأينا بأعينا كمية الجثث التى كانوا محتفظين بها وغيرها من أمور إرهاب الشعب.. فأنا لم اندم اننى فوضت الجيش المصرى وكان معى أكثر من 30 مليون مصرى وذلك لاعتمادنا عليه كظهر يسندنا ضد الارهاب. غير ان القائد عبد الفتاح السيسى طالب الشعب لأول مرة بالتفويض وكلنا نزلنا فى اليوم التالى ولبينا نداء الوطن بدون ان يستغل احد جهلنا ولا يتم توزيع زيت وسكر علينا لنفوضه.


■ هل هناك أغنية تعبر عن الاحداث الحالية؟
ــ نعم هناك اغنية أقدمها أنا وأكثر من 10 فنانين بعنوان «ثورة شعب» وهى ليست بالأوبريت ولكننا نقوم كلنا بالغناء فى وقت واحد مثل الكورال المنظم وهى فى رأيى أفضل رد على تدخلات الدول الغربية التى لا اهتم برأيها







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss