صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

والدا الشهيد أصيبا بانهيار عصبى والإغماء

21 اغسطس 2013

الشرقية: عماد المعاملي





فى مشهد جنائزى مهيب، شيع الآلاف من أهالى قرية المهدية بمركز ههيا بالشرقية والقرى المجاورة ابنا من أعز ابنائها وهوالجندى عبد الفتاح عبد الحميد محمد مكاوى 21 عاما إلى مثواه الأخير، والذى اغتالته وزملاءه رصاصات الإرهاب الأسود فى منطقة رفح بشمال سيناء.

وانهمرت دموع المشيعين وتعالت هتافاتهم المنددة بالجماعات الإرهابية والمطالبة بالقصاص لشهداء الوطن وحماة ترابه ومنها "لا إله إلا الله الإرهابى عدو الله"، "لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله"، "حسبنا الله ونعم الوكيل".


فى حين خيم الحزن والأسى على أرجاء القرية التى اتشحت بالسواد، وتوافد الآلاف من أبنائها والقرى المجاورة إلى منزل الشهيد لتقديم واجب العزاء لأسرته فى مصابهم الأليم.


وتعالت صرخات النساء وهتافات الشباب المطالبة بالقصاص للشهداء، وتعليق مرتكبى الحادث فى مشانق بالشوارع والميادين العامة ليكونوا عبرة لغيرهم، ومنعوا أى عضو من الإخوان من المشاركة فى تشييع الجثمان.


وأصيب والدا الشهيد بانهيار عصبى وحالة إغماء وبكاء هيستيرى فور علمهما بالخبر المشئوم، ولم يستطيعا الذهاب للقاهرة لاستلام جثمانه وتولى ذلك بعض أفراد عائلة الشهيد.


وأخذت الأم تهذى بكلمات غير مفهومة مرددة عبارات هزت القلوب المتحجرة، وتعالت صرخاتها حزنا على فلذة كبدها مرددة "قتلوك يا عبده قبل فرحك بأسبوع، استكتروا عليا أشوف زفتك لعروستك، وبدل البدلة لبست الكفن" ثم تنهار.


والد الشهيد العامل الزراعى الذى يعانى من مرض الشلل الرعاش قال ان نجله الشهيد يبلغ من العمر 21 عاما وله 3 أشقاء ولد وبنتان وترتيبه الثانى بعد شقيقه الأكبر، ويشهد له الجميع بالطيبة وحسن الخلق ومحبوب بين أقاربه وأبناء القرية.


وأضاف أنه كان ينتظر اليوم الذى يدخل عليه بشهادة الخدمة العسكرية ليزفه إلى عروسه، لأنه الوحيد بين أشقائه الذى لم يكمل حظه من التعليم حيث خرج من المرحلة الابتدائية ليساعده فى العمل ولكن الله أراد أن يزفه إلى عروسه فى الجنة.


وأن الشهيد قد خطب ابنة خاله التى تمناها قلبه وأجل حفل زفافه لحين إنهاء خدمته العسكرية وكان محددا له بعد أسبوع، وأنه أعد عش الزوجية وأشرف على ترتيبه بنفسه، قبل سفره بساعات قليلة.


وقال شقيقه الأكبر "محمد" ان الشهيد كان يشعر بأن مكروها سوف يلحق به، حيث كان حريصا على وداعهم جميعا قبل سفره، وأنه عندما تم تكليفه بالخدمة العسكرية فى شمال سيناء كان سعيدا، حيث سيقوم بواجبه فى تأمين وطنه والدفاع عنه، ولم يبد أى مشاعر للخوف فى أى لحظة.


وحمل عمه "محمد مكاوى" مسئولية العملية الإرهابية الخسيسة إلى جماعة الإخوان، قائلا: دم ابن أخى فى رقبة محمد البلتاجي، مطالبا الفريق "عبد الفتاح السيسى" وزير الدفاع واللواء "محمد إبراهيم" وزير الداخلية بصرف معاش شهيد لأسرة الفقيد نظرا لظروفهم المادية الصعبة، حيث انه لادخل لهم سوى العمل اليومى للاب الذى اصبح مريضا وقعيد الفراش وغير قادر على الكسب.


ومن ناحية أخرى، هاجم عدد من أهالى القرية مقر حزب الحرية والعدالة وأضرموا النيران فيه فور علمهم باستشهاد ابن قريتهم.


كما احتجزوا عددا من أعضاء الإخوان داخل مسجد السراحنة بمدينة ههيا أثناء استعدادهم لتنظيم مسيرة للمطالبة بعودة المعزول، وكادوا يفتكون بهم لولا تدخل الأجهزة الأمنية التى أنقذتهم وأمنت خروجهم من المسجد، فقام الأهالى بإحراق سيارة مملوكة لعضو فى الجماعة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
الحكومة تستهدف رفع معدل النمو لـ%8 خلال 3 سنوات
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الفارس يترجل

Facebook twitter rss