صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

كندة علوش: شاركت فى رمضان بثلاثة مسلسلات صدفة غير سعيدة بها

15 اغسطس 2013



حوار - مريم الشريف

 

استطاعت الفنانة كندة علوش إثبات موهبتها الفنية فى مصر خلال فترة قصيرة منذ ظهورها فى فيلم  «أولاد العم» وظلت علينا بأكثر من عمل خلال شهر رمضان منها مسلسل «على كف عفريت» و«نيران صديقة» بالإضافة إلى المسلسل السورى «سنعود بعد قليل» وعن أعمالها الفنية ورأيها من الموقف السورى تحدثنا كندة فى السطور التالية.

 

 

■ كيف جاءت موافقتك على «نيران صديقة»؟

- دورى صعب ومركب فى مسلسل «نيران صديقة» وخطفنى منذ القراءة الأولى له وقررت أن يكون عملى الوحيد الذى أقدمه هذا الموسم وخصوصا أنه عمل به زخم وكثافة لأنه توافدت به كل العناصر الفنية الجيدة بداية من سيناريو كتبه محمد أمين راضى وأخرجه خالد مرعى وإنتاج وفر كل العناصر ولكن الصدفة وحدها جعلتنى أشارك فى أكثر من عمل.

■ وما المقصود باسم نيران صديقة؟

- نيران صديقة مصطلح سياسى يعنى النار أو الرصاص الذى يطلق من منطقة صديقة أو دولة شقيقة مثلا وليست عدوة وغالبا ما تكون عن غير قصد.. وفى المسلسل مقصود به الأذى الذى ممكن أن يطال المرأ من قبل صديق أو شخص قريب لا نتوقع منه الشر.

■ ما الذى أغراك للانضمام لفريق نيران صديقة؟

- النص الشديد الخصوصية والاختلاف الذى كتبه محمد أمين راضى والذى نادرا ما يقع بين يدى الممثل نصا شبيها له فهو جديد ومختلف على صعيد الشكل والمضمون وأسلوب الكتابة والتعاطى مع الدراما جديدة وغير تقليدى والموضوعات المطروحة وشكل العلاقات بين الشخصيات أيضا لم نعتد أن نشاهده فى الدراما العربية ومن ثم كانت شديدة الحماسة للعمل مع خالد مرعى لقدرته على توجيه الممثل بأسلوب رائع ولإدراكه لأهمية كل العناصر الفنية ابتداء بالممثل والصورة وصولا لأبسط تفاصيل الاكسسوار.. فقد قام بمساعدة مدير التصوير أحمد يوسف ومهندس الديكور محمد أمين بخلق كادر وجو درامى وهذا ما جذب المشاهد.

■ هل الأعمال التى تجمع بين أكثر من فنانة تحدث بها المشاكل خاصة أن المسلسل به 3 فنانات كل منهما وصل إلى البطولة المطلقة؟

- فيما مضى عندما كنت أسمع ممثلين يتحدثون عن الأجواء العائلية الحميمية فى التصوير كنت أقول أنها مبالغة وغير حقيقى وأنه كلام إعلام ولكن العمل هنا مختلف فكلنا نعرف بعضنا البعض قبل التصوير وتجمعنا مع بعض علاقات جيدة سواء الممثلات أو الممثلين وتحديدا هذه العلاقة تعمقت طوال فترة التصوير بما أننا قضينا قرابة الستة شهور نلتقى بشكل يومى ونمضى ساعات طويلة مع بعض أطول من تلك التى نمضيها مع أسرنا كما أن أحداث المسلسل تتسم بالقسوة ويطغى على غالبها الحزن والألم لذا كنا نحرص على خلق أجواء لطيفة فى الكواليس كى لا يؤثر علينا الجو العام للمسلسل بشكل سلبى أما على الصعيد المهنى فوجودى ضمن هذه الأسماء ممثلات أو ممثلين شكل حافزا كبيرا بالنسبة لى ولهم ليقدم كل منا أفضل ما عنده فنحن فى مسابقة تمثيل يومية.

* تمردتى فى أحداث المسلسل على شخصية الفتاة الوديعة كيف تمكنت من هذا؟

- لقد قدمت سابقا فى سوريا العديد من الأدوار المختلفة والتى لا تندرج تحت أدوار البنت الوديعة أو الايجابية وفى مصر كسرت هذا القالب فى مسلسل «على كف عفريت» والذى قدمت فيه دور «رانيا» ممثلة وصولية وانتهازية متزوجه من رجل فى الحزب الوطنى تريد الوصول بأى طريقة و«نهال» فى نيران صديقة ليست شريرة أو خيرة هى إنسانة لديها كل تناقضات وصراعات الإنسان والظروف القاسية التى تمر بها هى التى تدفعها لممارسة سلوكيات سلبية.

■ قدمتى 3 مسلسلات فى رمضان «نيران صديقة» و«على كف عفريت» و«سنعود بعد قليل»، ألم تخشين من شعور الجمهور بالملل؟

- هى مصادفة لم أكن سعيدة بها وكنت أتمنى أن أدخل الموسم الرمضانى بمسلسل «نيران صديقة» فقط أما «على كف عفريت» فهو منذ العام الماضى وكان سيتم عرضه خارج موسم رمضان وهو ما كنت أتمنى حدوثه جدا ولكن المنتج اتفقوا على عرضه فى رمضان وعسى والقناة أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم.. ووجودى فى مسلسل سورى هو أمر أحرص عليه سنويا وكنت سعيدة هذا العام بمشاركتى كضيفة شرف فى مسلسل «سنعود بعد قليل».

■ ما رأيك فى الموقف السورى حاليا؟ وهل هذا يؤثر على الدراما السورية؟

- ما وصلنا إليه اليوم فى سوريا وبعيدا عن الشق السياسى هو كارثة إنسانية بكل المقاييس مئات آلاف الشهداء والجرحى والمصابين ملايين النازحين والمشردين واللاجئين ومن الطبيعى أن تنعكس هذه الكارثة على الدراما، ولكن بعض المنتجين ممن لديهم العزيمة استمروا فى الإنتاج رغم كل هذه الظروف وهو شىء يحترم والدراما السورية هذا العام قدمت أكثر من 20 مسلسلا بعضها صور فى سوريا والبعض الأخر فى لبنان ودبى ومصر.

■ ما هى العوامل التى جذبتك لتقديم فيلم «لا مؤاخذة»؟

- أهم العوامل التى وافقت بسببها على الفيلم هو وجود فكرة جديدة وطازجة ومخرج موهوب أثبت نفسه فى أكثر من تجربة مثل «زى النهاردة» و«أسماء» ودور جديد بالنسبة لى وشكل جديد من الأداء وعموما لا توجد تجربة مضمونة النجاح وكل الأعمال بها مغامرة ولا تضمن نجاحها وأعتقد أنها ستكون تجربة ممتعة وأنا بطبعى أحب المغامرات ولا أضع لنفسى قيودا وبعد هذه السنوات من عملى سواء فى سوريا أو مصر.

■ ما دورك بالفيلم؟

- لا أحب الحديث كثيرا عن الدور ولكن بشكل عام هى أم مسيحية الديانة تواجه المجتمع وأبنها ومشاكلها معهم والعلاقة بين المسيحيين والمسلمين.

■ ألا تعتقدين أن توقيت مناقشة علاقة المسلمين والمسيحيين غير مناسب حاليا؟

- من الجبن الشديد ألا نطرح مثل هذه المواضيع فى أوقات الاحتقان وهذا هو دور الفن الحقيقى ومع كامل احترامى لمحاولات الأفلام للترفيه والتسلية عن الناس وهو دور يحترم ولكن يجب أن يكون بجواره تسليط للضوء على المشاكل خصوصا أن التأثير فى الجمهور حاليا يكون من خلال السينما والتليفزيون وأنا مع الدور التنويرى وضد الدور التعليمى والتوجيهى للفن وأعتقد أننا يجب أن نتحدث عن هذا وهو مماثل تماما لما سنراه فى الدراما التليفزيونية فى رمضان التى تعبر عن وجود تخوفات لدى البعض من تدخل رجال الدين فى الحياة الاجتماعية وسنراه فى أكثر من عمل وهو واجب من أهم واجبات الفن.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
«تلغراف» نافذة على الأدب الإندونيسى الحديث
الفرنسى يستقبل معرض «فوق السحاب» للتصوير الفوتوغرافى
يحيا العدل
مصر محور اهتمام العالم
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
وزير الدفاع لأبطال المنطقة المركزية: الجيش جزء من شعب أصيل وكلنا على قلب رجل واحد

Facebook twitter rss