صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

الموت في كوب ماء بـ«المنيا»

12 اغسطس 2013

كتب : علا الحينى




بدلا من أن تكون كوب الماء سبيلا ليروي عطش الحران في جو الصيف الساخن، أصبح هذه الايام الوسيلة الوحيدة لنقل الأمراض الفتاكة التي تؤدي الي الموت السريع، من نعم الله علي الإنسان أن المياه لا طعم ولا لون ولا رائحة، ولكن هذه الأيام أصبحت بروائح كريهة يصعب معها معرفة إذا ما كانت مياه صرف أم شرب حتي أنه استخدام فلاتر المياه لا يجدي مع هذه النوعية من المياه التي أصبحت بلون وطعم ورائحة كريهة.

تلك المشكلة يعاني منها أهالي حي غرب المنيا والذي يضم أكثر من نصف سكان مدينة المنيا والسبب هي حالة التلوث الشديدة التي أصابت المياه دون أدني اهتمام من المسئولين.

يقول خالد صادق أعمال حرة ومن سكان منطقة شاهين أنني أسكن بمنطقة شاهين وبسبب حالة المياه السيئة قررت شراء فلتر لتنقية المياه ولكن الفلتر لم يستطع أن يحتمل التلوث الذي ينزل من الحنفيات ليحرق شمع الفلتر بصورة غريبة خلال ساعات من شرائه.

واستكمل إبراهيم خليل مدرس كلام خالد بأننا أصبحنا علي وشك الموت بسبب المياه الملوثة فالفلاتر المخصصة لهذا الغرض لم تستطع تحمل تلك المياه فكيف حال الطفل والشخص المريض والبسطاء اللذين لا يستطيعون شراء فلاتر تنقية عمرها أصبح مهددا بسبب سوء حالة المياه.

ويضيف مصطفي محمود باحث أنه منذ عام وأنا اشتري مياه معدينة لأطفالي لأنه من الصعب أن يتم إعطائهم هذه المياه التي تصيب بالأمرة فكلمة قطرة الماء هي الحياة أصبحت لا معني لها لأن قطرة الماء بحالتها هذه هي المرض والموت.

وقال: إنني لا أستطيع شراء مياه معدنية لكل الأسرة واضطررت لشرائها لطفلي الرضيع فقط ولأن أصبح ذلك مكلفاً للغاية.

وتؤكد الدكتور منة الله أحمد أن المياه الموجودة بالحنفيات غير صالحة للاستخدام الآدامي وبها عكارة زائدة عن الحدود بالإضافة إلي الرواسب الصفراء وزيادة كبيرة في الحديد.

وهناك عدد كبير من نتائج تحاليل المياه بالمنيا تؤكد بأن العينات التي تم سحبها بمراكز المنيا وابوقرقاص وسمالوط وجد ان عينات المياه غير مطابقة للمواصفات القياسية وبها ارتفاع بكتيري وعكارة ورواسب صفراء بشكل غير طبيعي. ويتساءل جمال حسين عضو مجلس محلي سابق كيف يتم مراقبة عمل محطات المياه وخاصة فيما يخص تطهير الخزانات والصهاريج منذ ثورة يناير، فجزء من عمل المجلس المحلي كان متابعة جداول وعمليات غسيل الصهاريج والخزانات وتطهير شهرياً، ولكن منذ الثورة وحل المجالس المحلية لم نسمع عن تحديد مواعيد انقطاعات المياه لتطهير الخزانات والصهاريج من الرواسب.

ويلفت محمود سيد موظف الي أن المشكلة تتمثل في عدم تغيير مواسير الاسبستوس والمستخدمة في المياه وتلك المواسير بها نسبة عالية من الرصاص وموصي عالميا بعدم استخدامها وهي السببب في تلوث المياه بمنطقة حي غرب المنيا، مطالباً شركة المنيا بإحلال وتجديد خطوط المياه وخاصة المصنوعة من الاسبستوس بعد ما أكدته بعض الاعلانات التي تعلن مستشفي 5757 لسرطان الأطفال بخطورة تلك المواطنين علي الصحة العامة.

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
كاريكاتير أحمد دياب
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss