صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

مساكن الزلزال في الفيوم تتحول إلي أكبر بؤرة للضوضاء

11 اغسطس 2013

كتب : حسين فتحي




 

وسط مدينة الفيوم وفي الجهة الشمالية لمنطقة كيمان فارس الأثرية التي أقيمت علي أرضها المنشآت الجامعية. شرعت الدولة في أقامة 40 عمارة سكنية لإيواء المتضررين من زلزال 1992.

 

هذه العمارات كان يطلق عليها "لوكس" وفجأة تحولت محلاتها التجارية الي ورش والتي فاق عددها 400 ورشة تسبب الأزعاج لأهالي المنطقة، في حين اعتبر أصحاب الورش أن السكان هم الوافدون عليهم..

 

في البداية يقول سيد أحمد كليب أن العمارات التي أقامتها الدولة علي مرحلتين عقب الزلزال المدمر عام 1992 لإيواء مئات المشردين من أحداث الزلزال الي جانب العمارات الحديثة "اللوكس" والتي يقطنها طبقة الموظفين تحولت محلاتها التجارية الي ورش عنوة عن أجهزة المحليات تارة وبالتراضي مع مسئولي هذه الأجهزة تارة آخري وذلك من خلال بنظام يطلق عليه اسم "الزيس".

 

وتضيف نهاد عبد الفتاح "موظفة" أن سكان المدينة يعانون من كثرة المعاكسات والألفاظ السوقية التي يطلقها العاملون في الورش الي جانب الملوثات التي يسببونها من جراء عادم السيارات.

 

وطالبت نهاد بفتح ملفات كبار الموظفين في الأحياء الذين تساهلوا في تحويل المحال التجارية الي ورش.

 

ويشير محمد فتحي "مدرس" الي أن عمليات "التخبيط" التي تسببها المعدات الثقيلة وسيارات النقل تسببت في حدوث حالة ضوضاء شديد تصيب السكان بالتوتر والصداع.

 

ويؤكد حمدي سعد "ميكانيكي سيارات" أن المبني الذي كان مخصصا لسيارات المطافئ والاسعاف أصبح وكرا للخارجين علي القانون الذين يروعون أصحاب الورش ليلا مستغلين عدم وجود رقابة أمنية.

 

أما رءوف ربيع "ميكانيكي" يشير الي أن القمامة تحاصر منطقة الورش من كافة الجوانب بالرغم من أن أجهزة المحليات تفرض عليهم رسوم نظافة يتم سدادها شهريا.

 

وينبه أحمد سيد " سمكري سيارات " الي انه علي الرغم من وجود حوالي 400 ورشة إلا أنها تفتقد لدورة مياه آدمية مما يضطر أصحاب الورش الي الذهاب الي المساجد لقضاء حاجاتهم وقد تسبب ذلك في حدوث مشاجرات مع عمال المساجد بسبب إصرارهم علي إغلاق المساجد بعد أوقات الصلاة.

 

ويطالب وليد سيد "سمكري سيارات" باعادة تقيم المحال التي تحولت الي ورش وتمليكها لأصحابها مثلما حدث قبل 10 سنوات خاصة أن أيجارات هذه المحلات ترتفع بصورة مستمرة سنويا.

 

ويلفت محروس أبوالقاسم مقيم بقرية بليفيا ببني سويف الي أن سيارته تعطلت في الطريق وأنه آتي للمدينة الصناعية لأصلاحها وللأسف الشديد لم يجد دورة مياه أو حتي أستراحة للمترددين علي الورش بالرغم من أنها تضم مئات الصناع.

 

وتطالب ماجدة محروس "موظفة" أجهزة القوي العاملة بمتابعة مئات الأطفال الذين يعملون بالورش دون بلوغهم سن العمل خاصة أنهم يتعرضون دائما لعمليات إيذاء بدني ومعنوي من أصحاب الورش.

 

في حين يؤكد اللواء سعد العجمي سكرتير عام محافظة الفيوم أن هناك لجانا تضم مندوبين من مجلس المدينة والقوي العاملة لمتابعة مخالفات المدينة الصناعية بالإضافة الي مراجعة تشغ يل هذه الورش لمعرفة مدي قانونونيتها.

 

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
إحنا الأغلى
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss