صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

في خان الخليلي: «السبح» الصيني «تكسب» و«السبح» المصري للأجانب

28 يوليو 2013

كتب : صلاح أحمد نويره




منذ ٢٣ عاماً ويقف أبوعبد الله، بائع «سبح»، بالقرب من مسجد «الحسين»، ليعرض بضاعته من «السبح» الملونة، التي وصفها بأنها «تجذب القلب قبل العين»، خاصةً في مواسم الأعياد ورمضان ومولد سيدنا الحسين.

«أبوعبد الله» الذي اتجه لتلك الحرفة، بسبب هوايته في جمع «السبح» النادرة منذ أن كان يعمل في إحدي الورش، يحكي مشواره مع صناعة «السبح»، قائلاً: «كل نوعيات السبح الجيدة اللي كنا بنعملها في ورشنا انقرضت من الأسواق المصرية، بسبب الغزو الصيني للأسواق».

وعلي الرغم من تأكيد «أبوعبد الله» أن السبح المصرية ما زالت متوافرة لكن في منافذ بيع محددة لخدمة السياح فقط، إلا أنه انتقد الغزو الصيني للأسواق العربية عامةً، وأضاف: «الصين ما رحمتناش، حتي إنها بقت تصدر السبح بالكيلو للسعودية في موسم الحج»، مشيراً إلي أن «السبح» الصيني رغم قلة ثمنها وانتشارها الكثيف في كل البلدان العربية إلا أنها مقلدة ورديئة.

«الكهرمان، والخشب الطبيعي كالعود، والأبانوس، والصندل» هي الخامات التي يحرص «أبوعبد الله» علي استخدامها في صناعة «السبح» المصرية، ويقول: «دلوقتي مهما صممنا سبح كويسة، مهنتنا مش بتحقق لنا أي ربح، ولو بعت سبحة في اليوم في خان الخليلي بتبقي صيني وسعرها ما يتعداش الـ٥ جنيه».

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سـلام رئاسى لـ«عظيمات مصر»
«خطاط الوطنية»
«جمـّال» وفتاة فى اعترافات لـ«الداخلية»: ساعدنا المصور الدنماركى وصديقته فى تسلق الهرم الأكبر
«مملكة الحب»
واحة الإبداع.. لا لون الغريب فينا..
هوجة مصرية على لاعبى «شمال إفريقيا»
أيام قرطاج ينتصر للإنسانية بمسرح السجون

Facebook twitter rss