صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

«الحاكم الإله والشعب العابد» جدلية العلاقة بين الشعوب وحكامهم

23 يوليو 2013

كتبت : تغريد الصبان




أصدر مؤخرا الكاتب والباحث السياسى وخبير التنمية الاجتماعية الدكتور صلاح هاشم كتابه الجديد « الحاكم الإله والشعب العابد» الذى يبحث فيه عن إجابة سؤال طرحه فى توطئته للكتاب وهو «أمن من أجل ذلك قامت ثورة التحرير؟».. سبق هذا السؤال استعراضه لكل أحداث المرحلة الانتقالية من اعتصامات فئوية واحتجاجات ونزول الجيش بمدرعاته لحماية المنشآت وهو مشهد كان غريبا تماما على المصريين، حيث إن الجيش ومدرعاته تتواجد على الحدود وليس داخل العاصمة.

يستعرض هاشم فى أربعة فصول عددا من المفاهيم السياسية التى من خلالها يقترب القارئ أكثر لما بين السطور بالمشهد السياسى المصرى ففى الفصل الأول «الحاكم الإله والشعب العابد» طرح عبر عدد من العناوين أسئلة جديدة على غرار من اسقط النظام؟.. متى يسقط النظام؟.. من الذى خان الثورة؟.. رايحين على فين؟.. ربما كان العنوان الأبرز هو «الميادين الثائرة وغيبة العقل الثورى» الذى تناول فيه رصد جمعة المطلب الواحد حيث بدا يتجلى التغير فى ميدان التحرير الذى يشير إلى غياب العقل الثورى هذا العقل الذى قد يودى بالثورة فى اتجاه الفوضى، من حيث استخدام الصراع الثورى للعنف كأحد الأدوات لتنفيذ مطالبه، حيث وقع فى ذاك اليوم أكثر من ثلاثين شهيدا وإصابة مئات من المتظاهرين.

فى الفصل الثانى «الثورة والعسل المر» فى أحد عناوينه وهو «مشايخ لا مؤاخذة» التى بدأها باستعراض حركة الإصلاح الاجتماعى فى بدايات القرن العشرين بأفكاره المتعددة وفصائله والتى كان أبرزها فصيل الذى يتزعمه الشيخ محمد عبده الذى ايقن أن الإصلاح نوعان: خارجى بالتخلص من المستعمر وداخلى بتأسيس دولة الأخلاق والقيم، لكنه كان ينأى برجال الدين عن الدخول فى السياسة اتقاء لفقدانهم الهيبة والقدوة للشعب وكذلك ابتعادا عن دهاليز السياسة أو اللعبة القذرة، وهو ما اختلف بعد الثورة حين دخل عدد من رجال الدين فى دهاليز السياسة مستغلين لقبولهم الدعوى فى إنشاء قنوات فضائية وتأسيس أحزاب، منشغلين بإنجاح برامج التوك شو على حساب الدعوة الأمر الذى وضع الناس فى حيرة من أمرهم!.. هل هم رجال دين أم سياسة؟!.

فى الفصل الثالث «الحاكم الطيب والشعب المستبد» تناول هاشم عبر عدد من العناوين مثل « الملكوت وخدعة الربيع العربى» و«الدوجما القبط صهيونية والشرق الأوسط السخيف» و«ماذا يريد الشعب من العسكر؟» والذى استعرض فيه مطالبات الشعب للمجلس العسكرى بحلول عاجلة لقضايا مصيرية مثل معاهدة كامب ديفيد والقضية الفلسطينية.

أما الفصل الرابع والأخير «الحاكم المستبد العادل» الذى كان عنوانه الأبرز «وداعا سيدى الرئيس» الذى أشار فيه إلى أنه دائما ما يتم تأكيد الأحداث على أنه ليس لدينا دولة ولا معارضة، وأن دولة الثوار قد سقطت فى غضون اشهر قليلة من قيامها، وأنهى عنوانه بسؤال الشعب للمعارضة: هل من المعارضة يولد النظام البديل؟!

 

 

 

 

 

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شمس مصر تشرق فى نيويورك
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
تكريم «روزاليوسف» فى احتفالية «3 سنوات هجرة»
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
وانطلق ماراثون العام الدراسى الجديد
جروس «ترانزيت» فى قائمة ضحايا مرتضى بالزمالك

Facebook twitter rss