صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

أسرار وكواليس تنشر لأول مرة: خطة الشاطر «الحديدية» للسيطرة علي الداخلية

9 يوليو 2013

كتب : صلاح أحمد نويره




كشفت مصادر سيادية لـ«روزاليوسف» عن كواليس وأسرار جديدة كانت سببا في إقالة اللواء أحمد عبدالجواد من جهاز الأمن الوطني. وأفادت المصادر أن عبدالجواد كان يعمل مديرا لإدارة النشاط المتطرف في الجهاز إلا أن طموحاته لم تتوقف حيث كان يرغب في الوصول إلي منصب رئيس قطاع الأمن الوطني أو منصب مهم بوزارة الداخلية نفسها وفي سبيل ذلك تقرب من جماعة الإخوان المسلمين التي كانت تتولي مقاليد الحكم في ذلك التوقيت خصوصا الرجل الأهم ومهندس التنظيم خيرت الشاطر والذي كان موكلاً بإدارة معظم الملفات السياسية داخل الجماعة. وأكدت المصادر أنه بلديات عاصم عبدالماجد القيادي بالجماعة الإسلامية ومؤسس حركة «تجرد»، حيث إن الاثنين من محافظة أسيوط، وأن عبدالجواد تعرف علي عبدالماجد والذي بدوره عرفه علي النائب الأول للمرشد والرجل الأهم في الجماعة المهندس خيرت الشاطر.

وكشفت المصادر عن أن عبدالجواد كان مكلفا بالإشراف والمراقبة للأعمال المتطرفة داخل البلاد، وأيضا دخول وخروج أعضاء من حركة حماس وحزب الله للبلاد خلال الأيام العصيبة التي كان يمر بها الوطن.

إلا أن عبدالجواد سهل من دخول هذه العناصر دون كتابة أية تقارير عنها وأيضا تجاهل الأعمال المتطرفة والوحشية التي كانت تقوم بها الجماعات الإسلامية والجهادية خاصة في سيناء التي شهدت أحداثا مؤسفة وذلك ردا لجميل عاصم عبدالماجد والمهندس خيرت الشاطر الذي وعد عبدالجواد بالعودة لجهاز الأمن الوطني من جديد.

بعد تأكد الشاطر من أن عبدالجواد سيكون عينه التي يري بها داخل هذا الجهاز، وأشار المصدر إلي أنه شوهد عبدالجواد يستقل السيارة الشخصية للشاطر ويتجه معه إلي وزارة الداخلية في مفاوضات عودة عبدالجواد للجهاز، الأهم في الداخلية.

وأكدت المصادر أنه بالرغم من كل هذه التجاوزات التي ارتكبها اللواء أحمد عبدالجواد إلا أنه كان باقيا في منصبه بسبب الحماية التي وفرتها له جماعة الإخوان ودعمها الدائم له.

وقد وصل الحال بعبدالجواد أنه أصبح يصنف ضمن الأشخاص الموالين للجماعة.

وكشفت المصادر عن أنه عندما حاصر شباب الإخوان وأنصار حازم صلاح أبوإسماعيل والجماعات الإسلامية مقار الأمن الوطني لجأ عدد من العاملين بالجهاز إلي اللواء عبدالجواد لفك الحصار وإقناع المتظاهرين بالانصراف من أمام مقار الأمن الوطني.

ولم يتوان عبدالجواد عن طمأنة من اتصلوا به مؤكدا لهم أنه سوف يقوم بالاتصال بالمهندس خيرت الشاطر حتي «يلم المتظاهرين» - علي حد قوله.

وظل عبدالجواد في منصبه حتي اندلعت ثورة 30 يونيو وأطاح الشعب بالجماعة والموالين لها.

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
مصممة الملابس: حجاب مخروم وملابس تكشف العورات..!

Facebook twitter rss