صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

مقالات ارشيفية روزاليوسف

مبادرات أوباما

1 اغسطس 2009

كتب : محمد عبد النور





محمد عبدالنور روزاليوسف اليومية : 29 - 04 - 2010

المبادرات الثلاث التي أعلن عنها الرئيس أوباما للشراكة مع العالم الإسلامي وما أكد عليه من إصرار علي حل الدولتين طالما بقي في منصبه كنهاية عادلة لقضية الشعب الفلسطيني وحقه في الحياة والأرض والمياه والعاصمة (القدس الشرقية) والحدود الدائمة لدولة متصلة الأطراف.. والموثقة بالقرارات الأممية.
ربما يفتح طاقة نور تعيد بعض الثقة للشعوب العربية والإسلامية في صدق توجه إدارة الرئيس أوباما تجاه القضية العربية والعالم الإسلامي والتي ضاقت إلي أبعد الحدود بعد طول انتظار خطوة أمريكية حقيقية علي الأرض منذ ألقي الرئيس أوباما الخطاب الأمريكي التصالحي مع العالمين العربي والإسلامي من جامعة القاهرة.


خاصة أن الإدارة الأمريكية وهي تتخذ موقفا يبدو ثابتا حتي الآن من الممارسات الاستيطانية غير المشروعة التي تسارع بها الحكومة الإسرائيلية والإجراءات التي تقوم بها في خطة تهويد القدس.


والتي ستتحول في النهاية إلي أمر واقع علي الأرض يفرض معطياته علي مائدة المفاوضات وقد سبق لناتنياهو تحذير الكونجرس الأمريكي من عدم الالتفات إلي حلول غير عملية غير موجودة علي الأرض وهو يتحدث أمام أعضائه في زيارته الأخيرة إلي الولايات المتحدة.


استطاعت إلي حد كبير الصمود أمام الضغط الرهيب للوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة ومناصري إسرائيل داخل الكونجرس وفي الإدارة نفسها أيضا حتي هذه اللحظة مع تأكيدها المستمر علي ضمان أمن إسرائيل المطلق.


وإن كانت إسرائيل- وحتي الآن أيضا- لا تزال تمارس محاولات الالتفاف علي تأدية استحقاقات عملية السلام والاستجابة لمطالب الشرعية الدولية والشرعية الإنسانية بأوراق مكشوفة تكررت، فيما مضي وتلجأ اليها الآن للتنصل من ضغط الإرادة الأممية في إغلاق ملف القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع العربي- الإسرائيلي.


الورقة التي اعتادت إسرائيل رفعها عند حلول مواعيد تأدية الاستحقاقات و رفعتها في الأيام الأخيرة هي تعرض أمنها للتهديد وخطر الفناء.. بادعاء تزويد سوريا لحزب الله بصواريخ «سكود» التي تطول العمق الإسرائيلي والأطراف .. يكون مبررا لعدوان إسرائيلي جديد علي لبنان.


وهو الادعاء الذي وصفه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بالأكذوبة أثناء زيارته للبنان قبل بضعة أيام.. و تحذير واضح من انزلاق الأوضاع إلي مواجهة مسلحة في رسالة منه إلي وزيرة الخارجية الأمريكية والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن.


ومن ثم فإن مبادرات الرئيس أوباما للشراكة مع العالم الإسلامي وتعهده بحل الدولتين طالما بقي في منصبه.. لن يكون لها اثر إيجابي في العالم العربي والإسلامي.. إذا ما تمت الخطة الإسرائيلية وحدث العدوان علي لبنان.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

إزالة 55 تعدٍ على أراضى الجيزة وتسكين مضارى عقار القاهرة
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
متى تورق شجيراتى
هؤلاء خذلوا «المو»
15 رسالة من الرئيس للعالم
الرئيس الأمريكى: مقابلة الرئيس المصرى عظيمة.. والسيسى يرد: شرف لى لقاء ترامب

Facebook twitter rss