صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

انتصرنا علي الإرهاب

4 يوليو 2013

كتب : محمود صالح




بعد عام واحد وثلاثة أيام و10 ساعات في الحكم أسدل الشعب المصري والجيش الستار علي عام من العبث والإرهاب والفوضي والفشل بعد الإعلان رسميًا عن وضع محمد مرسي قيد الإقامة الجبرية ليصبح ثاني رئيس تجبره الثورة المصرية التي بدأت في 25 يناير 2011 وتجددت عبر ملايين الثوار في 30 يونيو علي الرحيل عن الحكم.

وعمت شوارع وميادين وقري مصر فرحة عارمة بعد أن أذيع خبر وضع محمد مرسي قيد الإقامة الجبرية ومنعه من المقابلات وذلك بعد أيام عصيبة شهدت أخطر التحركات علي جميع الأصعدة السياسية داخليًا وخارجيًا.

كان آخر ظهور لـ«الرئيس السابق» محمد مرسي مساء الثلاثاء في خطاب استغرق نصف ساعة بدا فيه منهكًا واستخدم كل عبارات الوعيد والتهديد بـ«الدم» مما اعتبره المراقبون تهديدًا بـ«حرب أهلية» خاصة أن مناوشات واشتباكات تلت خطابه التهديدي بين بعض الإخوان ومعارضين لمرسي أسفرت عن عشرات الضحايا ومئات المصابين، إلي جانب استمرار تابعيه في ميدان رابعة العدوية في إطلاق التهديدات وعمل العروض شبه العسكرية.

ومنذ صباح أمس - الأربعاء - استمرت قيادات الجيش، وعلي رأسهم الفريق عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة في التحرك لإنقاذ البلاد والاستجابة لمطالب ملايين المصريين المتواجدين في الميادين مطالبين برحيل مرسي. وعقد السيسي اجتماعًا ضم فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والأنبا تواضروس بابا الكنيسة القبطية حيث خصصت القوات المسلحة طائرتين لنقلهما إلي مقر الاجتماع بوزارة الدفاع. وقال المتحدث العسكري علي صفحته الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي إن القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية تجتمع حاليًا مع شخصيات دينية ووطنية وسياسية وشبابية» وحضر الاجتماع الدكتور محمد البرادعي رئيس حزب الدستور والمفوض من جبهة الإنقاذ للتحدث مع القوات المسلحة. وفي تمام السادسة والنصف مساءً أعلن المتحدث العسكري انتهاء الاجتماع مع ممثلي القوي السياسية للاتفاق علي خارطة الطريق التي أعلنت القوات المسلحة اعتزامها الخروج بها قبل يومين. في أثناء ذلك تم الإعلان عن وضع الدكتور محمد مرسي قيد الإقامة الجبرية، وهو الخبر الذي أذاعته كل الفضائيات والمواقع الإخبارية في نفس توقيت الإعلان عن قائمة تضم 270 شخصية من تيار الإسلام السياسي من السفر وضمت القائمة محمد مرسي وخيرت الشاطر والـ34 قياديا إخوانيا المتهمين في قضية وادي النطرون وقضية اقتحام سجن أبوزعبل وضمت القائمة عددا آخر من المتهمين في قضايا تحريض علي القتل مثل عاصم عبدالماجد القيادي في الجماعة الإسلامية وقيادات من حزب الوسط، وقال اللواء مجدي السمان مدير جوازات القاهرة لـ«روزاليوسف» إن قائمة الممنوعين من السفر التي أصدرتها القوات المسلحة الاربعاء تم تسليمها لمصلحة الجوازات بوزارة الداخلية.

خارجيا شهدت هذه الساعات تغييرا كاملا في موقف الإدارة الأمريكية من نظام محمد مرسي حيث نقلت شبكة CNN الإخبارية الأمريكية عن مسئولين كبار في الإدارة الأمريكية أن الرئيس محمد مرسي عليه أن يتنحي عن السلطة فورا وأيضا حاول أن يقوم الرئيس مرسي باختيار رئيس وزراء جديد وتشكيل حكومة ائتلافية إلي غيرها من الإجراءات التي يحتاجها ليبرهن للمعارضة أنه رئيس لكل المصريين إلا أنه لم يقم بأي إجراء لإثبات ذلك.

وقالت مصادر سياسية رفيعة المستوي لـ«روزاليوسف» إن المحاولات التي قام بها عصام الحداد مستشار مرسي للشئون الخارجية لتأليب أمريكا والرأي العام العالمي ضد الجيش تم احباطها في مهدها بعد اقتناع العالم بحدوث ثورة شعبية كاملة ضد مرسي لا يجوز معها الحديث عن أي شرعية له.

وتواصلت الاستقالات داخل حكومة هشام قنديل ليكتمل مشهد انهيار النظام ووصلت الاستقالات إلي وزارة الخارجية التي أعلن 30 دبلوماسيا فيها الإضراب عن العمل إلي حين تحقيق مطالب الشعب مطالبين بالتحقيق مع عصام الحداد الذي ارتكب جرائم تمس الأمن القومي باستدعاء تدخل عسكري في البلاد.

وأعلنت حركة تمرد الداعية لمظاهرات 30 يونيه ترحيبها الكامل بخطوات الجيش واعتبرت ما يقوم به الان في الاستجابة لمطالب الشعب أنه يتسق مع عقيدة جيش هو بيت الوطنية المصرية.

علي صعيد جماعة الإخوان.. تنوع رد الفعل ما بين هروب العديد من القيادات الوسطي من المشهد تماما بعد وضع كل قيادات الجماعة رهن الإقامة الجبرية تمهيدا لمحاكمتهم، وما بين تصريحات منفلتة أطلقها القيادي الإخواني عصام العريان تحذر الجيش المصري من مصير الجيش السوري.

من ناحية أخري حسم حزب النور والدعوة السلفية موقفهم بالتخلي عن الإخوان حيث اتهم المتحدث الرسمي لحزب النور محمد مرسي بأن «الكذب المتواصل هو الذي أسقطه» وأكد الحزب موافقته التامة لـ«خريطة المستقبل» التي سيعلن الجيش كل تفاصيلها خلال الساعات المقبلة.

علي الصعيد الخارجي تابع البيت الأبيض والخارجية الأمريكية والكونجرس التطورات في مصر بحذر وترقب قبل إصدار موقف رسمي.. الذي سيصدر أولا من البيت الأبيض.

فيما ناشد نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان الياسون جميع الأطراف في مصر إلي ممارسة أقصي درجات ضبط النفس، ووقف التصعيد، والعمل علي حل الخلافات عبر الحوار والوسائل الديمقراطية.

دعا نشطاء من الجالية المصرية في واشنطن الإدارة الأمريكية والكونجرس بالتخلي عن التردد وسياسة الانتظار والترقب وعدم تكرار الخطأ الذي وقعا فيه من قبل في التعامل مع الشعب المصري.

وقال أعضاء من الجالية إن أول ما يمكن أن تقوم به الولايات المتحدة في هذه الفترة للتصالح مع الشعب المصري هو الإعلان عن حزمة مساعدات لا تقل عن 5 مليارات دولار فورية وليست علي دفعات.

جاء ذلك بعد ساعات قليلة من خطاب الدكتور محمد مرسي الذي أكد خلاله تمسكه بالشرعية والذي حفل بتهديدات وتلميحات بأن بديل رحيله هو الدم تدافعت أحداث العنف في طول البلاد وعرضها بين الجماهير الغاضبة ومؤيدي الرئيس من جماعة الإخوان.

بدأت المواجهات بعد دقائق من خطاب مرسي في منطقة الجامعة ومحافظة القليوبية والمنصورة ودمياط، وصفته مصادر سياسية بأنها ليست حرب أهلية إنما صراع أنصار نظام من أجل البقاء قد يتطور إلي حرب أهلية إذا لم يتم السيطرة عليها.

وقبل مثول الجريدة للطبع أعلنت مصادر عسكرية أن السيسي وشيخ الأزهر والبابا تواضروس والبرادعي وحركة تمرد سوف يلقون بيان خارطة المستقبل المعلن عنها .

كما وردت أنباء عن التحفظ علي بديع والشاطر والبلتاجي والعمدة وأبوإسماعيل.

 

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best

Facebook twitter rss