صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

مقالات ارشيفية روزاليوسف

حسم الشريف

1 اغسطس 2009

كتب : محمد عبد النور





محمد عبدالنور روزاليوسف اليومية : 21 - 04 - 2010

غريب والله أن تصر أصوات كبيرة في المعارضة وبعض الناشطين علي مطالبة الحزب الوطني بالإعلان عن مرشحه للانتخابات الرئاسية التي ستجري بعد عام وأكثر من الآن.. وتصبح محوراً مثاراً علي صفحات الجرائد الخاصة وبرامج الفضائيات الليلية.

 

كل من له أو مالوش.. منصبا من نفسه محللاً سياسياً رائعاً عليماً بخفايا الأمور.. «غويط» في دهاليزها.. يتحدث مدلياً بدلوه.. ويسوق الأسباب ويطرح النظريات ويطلب إجابات وتفسيرات من حزب الأغلبية حول السر وراء عدم الإعلان عن مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية.


والأكثر غرابة.. أنه لا يتم توجيه التساؤل بأي شكل أو صورة لأحزاب المعارضة عن إعلان أسماء مرشحيها للانتخابات الرئاسية المقبلة.. ولا يتطوع الناشطون السياسيون - والمفترض أنهم ممثلون لتيارات سياسية مختلفة - بطلب إعلان أسماء مرشحيهم المستقلين للانتخابات الرئاسية.

 


فحتي الدكتور البرادعي نفسه مازال «بيهوبس».. و رغم كل هذا السيرك المنصوب له لم يعلن حتي لو نيته بالترشح للانتخابات الرئاسية.. وهو ما لا يجد سوي تفسير واحد لا ثانٍ له ولا ثالث.

 


وهو أن هؤلاء في المعارضة أو الناشطين السياسيين.. ليس لديهم من يقدمون أو ما يقدمون لا في الانتخابات الرئاسية ولا في غيرها.. شوري أو شعباً.. فقد فشلوا في إعداد كوادر سياسية حقيقية تستطيع أن تتقدم إلي مثل هذه الاستحقاقات المطلوبة من تيارات سياسية تقول إن لها عمرًا من الزمن وقوة في التواجد الجماهيري.. وتأثيراً في الحياة السياسية.

 


وفي هذا السياق.. وتعويضاً عن هذا الفشل السياسي والجفاف الجماهيري.. يمثل إعلان الحزب الوطني عن مرشحه للانتخابات الرئاسية الآن.. طوق نجاة يمّكن هؤلاء من بناء خطاب سياسي هجومي ربما يحقق لهم بعض النجاح في صناديق الانتخابات. . ومن ثم فإن ما قاله صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري والأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي في حواره مع قناة الحرة.. كلام حاسم.. محدد وصريح.. يضع الكثير من النقاط علي الكثير من الحروف بعكس منهجية العمل داخل حزب الأغلبية ككيان مؤسسي كبير يملك استراتيجية واضحة وبرنامجاً حقيقياً وأدوات فاعلة وإدارة علمية تستند إلي قواعد واقعية علي الارض.

 


فهناك آليات محددة يتم التعامل بها مع كل ملف من ملفات الحياة السياسية في مصر من منطق الاحتياج وقياس القدرة ومن ثم التأثير.. فملف الانتخابات الرئاسية لن يفتح سوي في سياق استحقاقاته الزمنية والموضوعية وفي إطار النظام المؤسسي في الحزب.

 


مش كده ولا إيه؟!



[email protected]







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
2019عام انطلاق المشروعات العملاقة بـ«الدقهلية»
كاريكاتير أحمد دياب
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
الاتـجـاه شـرقــاً
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر

Facebook twitter rss