صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

المجتمع الدولي يراقب المظاهرات

2 يوليو 2013



 

لم يغب رد فعل المجتمع الدولي عن الأحداث وتوالت ردود الأفعال عبر وزراء خارجية البلدان الغربية أو في تحليلات الصحف ووسائل الإعلام.

حيث أكدت فرنسا أنه ينبغي علي السلطات المصرية المنتخبة ديمقراطيا الاستماع إلي المطالب والمخاوف «المشروعة» للشعب المصري. وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية، فيليب لاليو، في مؤتمر صحفي أمس، إن «القاهرة ومختلف أنحاء مصر شهدت أمس مظاهرات علي نطاق غير مسبوق».

وردا علي سؤال حول رؤية فرنسا للوضع الحالي في مصر، أوضح لاليو أنه تقع علي عاتق السلطات المصرية المنتخبة ديمقراطيا، واجب ومسئولية الاستماع للمخاوف المشروعة للشعب المصري، واتخاذ تدابير قوية لتهيئة الظروف من أجل «توافق جديد في الآراء».

وشدد علي أنه وعلي هذا الأساس، فإن باريس تشجع جميع الأطراف في مصر علي العمل في إطار روح التوافق الضرورية لإنجاح المثل العليا التي دعت لها ثورة 25 يناير.

وأكد الدبلوماسي الفرنسي أن بلاده إذ تشير إلي التزامها باحترام الحق في الاحتجاج السلمي، تدين أعمال العنف التي وقعت في الأيام الأخيرة من أي من الأطراف، كما تعبر عن تضامنها مع أسر الضحايا، ودعا جميع القيادات السياسية في مصر لإدانة العنف ومنع تكرار مثل هذه الأحداث.

فيما دعا الاتحاد الأوروبي جميع الفرقاء في مصر إلي انتهاج سياسة الحوار والتزام الهدوء ونبذ العنف بجميع أشكاله.

جاءت هذه الدعوة في بيان صحفي مقتضب صدر أمس عن مكتب الممثلة العليا للشئون الخارجية والأمن لدي الاتحاد الأوروبي «كاترين آشتون» حيث شدد البيان علي ضرورة انتهاج سياسية الحوار للخروج من الأزمة الحالية، لافتا إلي أن الاتحاد الأوروبي يراقب تطورات الوضع في مصرعن كثب.

من جانبها ركزت الصحف العالمية في افتتاحيتها أمس علي تظاهرات المصريين المتواجدين في جميع الميادين، مطالبة المتظاهرين بعدم استخدام العنف في تظاهراتهم والالتزام بالسلمية وذلك بعد سقوط عدة ضحايا في بعض المحافظات مثل اسيوط والفيوم والقليوبية، ما سيجبر الجيش علي التدخل.

وتحت عنوان «مصر علي بؤرة بركان هائج» ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أن ما تشهده مصر في الوقت الراهن هو النتاج الطبيعي للصراع المتجذر في النضال من أجل السلطة والنفوذ في مصر ما بعد «مبارك» الذي تحول لانتفاضة شعبية لم تحمل راية حزب أو فكر.

وأشارت الصحيفة إلي أن الأسلوب الخطابي المرتفع من جانب كلا الجانبين سواء المؤيد للرئيس «محمد مرسي» أو المعارض له تفاقمت حدته في الأسابيع الاخيرة، منوهة إلي أن المشكلة الأكبر تكمن في أن كليهما رفض إمكانية التوصل إلي حل وسط أو الجلوس معا علي طاولة التفاوض.

وقالت الصحيفة إن الشرطة المصرية التي كانت يومًا ما رمزًا لأعمال «مبارك» القمعية باتت غائبة عن الشوارع المحيطة بقصر الاتحادية ورفضت حماية مرسي أو أنصاره من جماعة الإخوان المسلمين.

وحذرت الصحيفة من مغبة تحول الاحتجاجات السلمية المعارضة والمؤيدة إلي أعمال دموية ودخول مصر في موجة جديدة من الفوضي التي بشكل ما قد تدخلها في حرب أهلية.

في حين كذبت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية الادعاءات التي تقول إن خروج الملايين إلي الشوارع للتظاهر ضد الرئيس مرسي مؤامرة من المعارضة بقيادة رجال الرئيس السابق حسني مبارك لإجباره علي التنحي.

وأضافت الصحيفة إنه لا يمكن لمؤامرة أن تجلب ملايين من البشر في مختلف المحافظات إلي الشوارع، مشيرة إلي أن الملايين من المصريين تدفقوا إلي شوارع مختلف المدن في أنحاء البلاد أمس للمطالبة بتنحي الرئيس محمد مرسي في موجة غضب عارمة ضد الهيمنة السياسية لجماعة الإخوان المسلمين.

وأوضحت أن المتظاهرين غاضبون من الغياب التام للأمن العام، والتدهور الاقتصادي وزيادة التوترات الطائفية، لافتة إلي أن القاسم المشترك بين جميع المصريين هو الاقتناع بأن مرسي فشل في البعد عن جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبر الآن القوة السياسية الأكثر شراسة في مصر.

بينما رصدت كل من صحيفة «وول ستريت جورنال» وشبكة «سي بي إس» الوضع المصري قبيل اندلاع التظاهرات وذلك بعد عام من الاخفاقات والفشل لحكومة مرسي ومحاولاته المستمرة وجماعته الاستيلاء علي السلطات والسيطرة علي مؤسسات الدولة، مشيرة الي ان المصريين عادوا للاحتجاج في الشارع، لكن هذه المرة بالملايين. فبعد عام واحد من انتخاب الدكتور مرسي، رئيسا لمصر، انفجرت البلاد ضد قيادة جماعة الإخوان المسلمين.

وأضافت الصحيفة إن مرسي أهدر الشرعية التي كان يحتاج إليها لمعالجة مشكلات البلاد وعلي رأسها الاقتصاد المتعثر.

وكتبت صحيفة (لوموند) أن مصر كانت أمس علي موعد مع مظاهرات مهولة في جميع أنحاء البلاد، مضيفة أن ميدان التحرير، رمز ثورة (25 يناير)، شهد احتشادا من جانب الملايين الذين رفعوا بطاقات حمراء ضد مرسي.

وأشارت (لوموند) إلي أن الإسلاميين يواصلون تظاهراتهم منذ عدة أيام بمدينة نصر للدفاع عن شرعية أول رئيس مصري منتخب..مذكرة بأن عددهم وصل إلي 25 ألفا بحسب الجيش المصري.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شمس مصر تشرق فى نيويورك
تكريم «روزاليوسف» فى احتفالية «3 سنوات هجرة»
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس

Facebook twitter rss