صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

أبناء المؤسسة: روزاليوسف خط أحمر

23 يونيو 2013



 تحقيق : صلاح أحمد نويرة - شيماء عدلي - نشوي يوسف - سهير عبدالحميد - رحاب الصادق

 

نظرا للأحداث الأخيرة في مؤسسة «روزاليوسف» والاحتجاجات المشروعة لعمال المؤسسة وإدارييها.. الناتجة عن تأخر مستحقاتهم المالية.. ونظرا لأن هذه الاحتجاجات أدت في النهاية إلي تعطل طبع إصدارات المؤسسة في سابقة لم تحدث طوال تاريخها الممتد لعشرات السنين فقد وجد صحفيو المؤسسة الموقعون علي هذا البيان أنه من الضروري إعلان موقفهم من هذه الأحداث.. ويتلخص هذا الموقف في الآتي:

 

أولاً: يعلن صحفيو مؤسسة «روزاليوسف» تضامنهم الكامل مع عمال المؤسسة في المطالبة بجميع حقوقهم المالية والنقابية وجميع الحقوق المقررة لهم والمستقرة عبر سنوات طويلة وفي مقدمتها الرعاية الصحية.

ثانيًا: يؤكد صحفيو مؤسسة «روزاليوسف» علي أن السياسة التحريرية حق حصري ونهائي للصحفيين العاملين بالمؤسسة دون أي تدخل من أية جهة أخري.. وهذه هي الحقوق المستقرة في صحافة العالم كله.. وهذه هي الحقوق التي ناضل من أجلها الصحفيون المصريون عبر أجيال ونجحوا في انتزاعها من أشد الأنظمة استبدادا.. وهي حقوق لن يتنازل عنها صحفيو المؤسسة التي عاشت طوال تاريخها مدافعة عن حرية الرأي والتعبير.. عن آمال وطموحات الشعب المصري بكل مكوناته.

ثالثا: يرفض صحفيو المؤسسة أية محاولة للخلط بين المطالب المشروعة للعمال.. وبين استدعاء قيادات صحفية أو إدارية من خارج المؤسسة

صحفيو مؤسسة «روزاليوسف»

 

لا يأس ولا تراجع عن المطالب المشروعة هذا ما أكده ويؤكده العاملون بـ«روزاليوسف» بعد أن أصبحت المسكنات لا تجدي نفعاً، وما بين المطالبة بصرف جميع المستحقات المالية المتأخرة لجميع العاملين ورؤية بعضهم لأسلوب تطوير المؤسسة والحلول المقترحة لدفع المؤسسة إلي الأمام اتفقت الرؤي واتحدت وبما أن «روزاليوسف» بإصداراتها المختلفة هي حاملة راية التنوير والمدافع عن حقوق المصريين فكان من الأولي بها أن تدافع عن حقوق العاملين بها وأن تكون منبرا معبرا وواصفا لكل أحلامهم وآمالهم أيضا.

 مؤكدين أننا  جميعا في مركب واحدة ويد واحدة سواء كانوا عمالا أو إداريين أو صحفيين، التحم محررو الجريدة اليومية مع العمال والإداريين يسألونهم عن همومهم وآمالهم وتطلعاتهم وما هي الرؤي المطروحة لحل المشكلة من جذورها التي بالطبع هي مشكلة الصحفيين كما هي مشكلة العمال والإداريين. في البداية يؤكد سعيد عابدين - عامل بالمطابع: مشكلتي تتلخص في تأخر صرف المستحقات المالية وقد بدأ تأخر صرف المستحقات منذ شهر فبراير الماضي ومنذ أن بدأنا نعمل في طبع الكتب المدرسية الخاصة بوزارة التربية والتعليم اتضح أننا نعمل بالدين أي أنه يتم شراء الورق ومستلزمات الإنتاج بالأجل، لذلك نطالب بدعم مادي من مجلس الشوري لجميع العاملين، وفي نفس الوقت تكون هناك مراقبة حتي يمكن تحقيق العدالة، كما نطالب بقيادات شابة للمؤسسة.

 ويضيف أحمد محمود  بإدارة المخازن: هناك عمال طوارئ عددهم كبير ويعملون بشكل مؤقت ويحصلون علي 2 جنيه في الساعة هذه العمالة نطالب بتعيينها خاصة أنها موجودة في المؤسسة منذ سنوات، كما نطالب بالقضاء علي الشللية وأيضا لابد أن تكون هناك شفافية في التعامل وأن يتم طرح الحقائق علي العاملين أولا بأول وأيضا علي مجلس الشوري أن يقدم الدعم الكامل للمؤسسة وتوفير الخامات اللازمة للتشغيل.

ويشير  طارق عبدالسلام- إدارة المخازن أنه عضو في الجمعية العمومية للمؤسسة منذ 3 سنوات ومع هذا لم تجتمع الجمعية  العمومية سوي مرة واحدة في عام 2009 لمناقشة الميزانية وفيما عدا ذلك لم تجتمع الجمعية العمومية أو تنعقد، وهذا يدفعنا للمطالبة بتغيير القوانين التي تحكم انعقاد الجمعية العمومية التي لا تعقد إلا بدعوة من رئيس مجلس الإدارة فقط، وهناك مشكلة أخري تعاني منها إدارة المخازن وهي أن المخزون الاستراتيجي للخامات الموجودة في مخازن المؤسسة ينفد من سواء ورق أو احبار أو قطع غيار علاوة علي أن المؤسسة مديون للموردين ولذلك هم يمتنعون عن توريد خامات جديدة إلا بعد أن تقوم المؤسسة بسداد المديونية القديمة.

 ويطالب عبدالسلام بعمل كوادر صف ثاني وتفعيل أدوارهم في المشاركة وابداء الرأي في الإدارة بدلا من تجاهلهم وعلي الرغم من الأزمة الطاحنة للمؤسسة لماذا تقوم المؤسسة بتعيين 3 مديرين عموم، أليس هذا إضافة لاعباء مالية جديدة علي كاهل المؤسسة لا يحقق العدالة ويؤلب الزملاء ضد بعضهم البعض.

 وأضاف إبراهيم: أنه لابد من وجود اختلاط بين الإدارة والعمال والصحفيين حتي لا يتم زرع الفتن بينهم حتي نجنب المؤسسة مزيدا من الأزمات هي في غني عنها وأنه لابد من وجود مصادر جديدة للدخل وأن يتم الاستفادة من الامكانيات المتاحة وتحقيق الاستفادة القصوي من إصدارات المؤسسة.

 وطالب إبراهيم محمد -الطبع المسطح- بضرورة عودة «مصيف العاملين» الذي اختفي منذ عامين حيث كان العاملون بالمؤسسة يجدون متنفسا لهم وأسرهم في هذه المصايف.

 ويقول أمير محمد من إدارة الكومبيوتر: عملت 14 سنة بإدارة التجليد بالمطابع ولمست وجود إهانة للعمال ولا تتم معاملتهم بآدمية والعامل لا يحصل علي كل مستحقاته وبجانب ذلك لا تتاح الفرصة له لكي يطور من عمله وهذه الفرصة تمثل في الدعم المادي والمعنوي.

 ويضيف غريب محمد- فني تجليد أن الإدارة الهندسية لا تقوم بدورها من ناحية الاشراف علي الماكينات ، بل تمثل ضغطا شديدا علي العمال علي الماكينات وصيانتها بل تمثل عبئا شديدا وضغطا علي العمال بالإضافة لوجود ماكينات معطلة بقسم التجليد لا يتم اصلاحها بل نعمل بها وهي بها عيوب فنية وهندسية بالإنتاج وجودة المنتج في شكله النهائي علي سبيل المثال لا الحصر هناك 7 ماكينات بقسم التجليد لا يعمل منها سوي ماكينة واحدة لأن الباقي معطل ولا يتم اصلاحه.

 وأضاف غريب أنه تم وقف طبع كتب وزارة التربية والتعليم التي كانت قد حصلت علي أوامر طبع وعلي الرغم من أنها أحد مصادر الدخل الأساسي للمؤسسة نتيجة لطبع أعمال أخري لصالح آخرين وتعطيل كتب الوزارة وهذا من وجهة نظري سوء تنظيم.

 ويطالب محمد حمدي - فني كمبيوتر بضرورة وجود هيكلة إدارية للمؤسسة وأن يتم تحقيق مبدأ المساواة بين العاملين بالمؤسسة ويضيف أنه علي الرغم من أن الحد الأدني للمكافآت هو 250 جنيها إلا أنه يحصل علي 150 جنيها وأن زملاءه يحصلون علي 200 جنيه.

 أحمد السيد حسين «موظف بقسم المشتريات» يؤكد أن المشكلة الأساسية تكمن في انهيار كيان المؤسسة بالكامل خاصة بعد ثورة يناير، فلا يوجد أحبار لتشغيل الماكينات ولا أموال أيضا لصيانتها والعمال يعملون بلا مقابل حتي أنهم لم يتقاضوا بقية المنحة التي كان مقررا لها الصرف في فبراير الماضي حتي ساعات العمل الإضافية لم يتم الحصول علي المقابل المادي لها منذ أربعة أسابيع.

 ويطالب أحمد السيد بتغيير جميع رؤساء القطاعات  والمدير العام اعتمادا علي معيار الكافأة مع سحب الثقة من مجلس الإدارة والنقابة والاستغناء عمن تم تعيينهم في مناصب قيادية بالمؤسسة.

 وأضاف أنه لابد من تقديم دعم مالي للمؤسسة لا يقل عن 30 مليون جنيه لسداد المديونيات الخاصة لموردي الاحبار والورق مع اسقاط الديون القديمة عن المؤسسة.

 وأشار إلي عمل لائحة مالية جديدة يتساوي فيها العامل بالإداري وحد أقصي لرواتب المديرين ورؤساء الأقسام والقطاعات مع تحديد مكافآت التحرير وتقنينها وأكد أنه لا توجد أزمة داخلية بالمؤسسة، فجميع عناصر المؤسسة من عمال وإداريين وصحفيين متضامنون معا ولا يوجد بينهم خلاف وهدفهم الرئيسي هو إصلاح الكيان الروزاوي للنهوض به حتي تعود مؤسسة «روزاليوسف» لسابق عهدها فارسا للصحافة في الوطن العربي، بالإضافة إلي رفضهم أخونة المؤسسة ودخول أي إخواني بمنصب قيادي ورفضهم استهداف المؤسسة منذ تولي الإخوان الحكم لأنهم لن يسمحوا بإغلاقهاأو تكميم صوت «روزاليوسف» الحر المعروف منذ عام 1925.

 وقال أحد العاملين بالمؤسسة رفض ذكر اسمه أن أهم المطالب الأساسية للعمال والإداريين والصحفيين تتلخص في صرف جميع المستحقات القديمة والجديدة في مواعيد ثابتة وتحديد الحد الأدني والأقصي للمكافآت وتعيين كل من يتعامل بنظام المكافأة الشاملة والطوارئ بخطة واضحة  وتغيير مديري العموم مع وضع ضوابط إدارية جديدة بالمؤسسة.

أما محمد فليفل عبدالغني الذي يعمل بقطاع المطابع فيقول إنه يعمل بالمؤسسة منذ 28 عاما في قطاع المطابع بقسم التجليد الفاخر وأن ما حدث من مشكلات بالأيام الماضية كان سببه الرئيسي فقد المصداقية الخاصة بمجلس الإدارة وأنه يطالب بعمل هيكلة إدارية حيث لا تقتصر الحقوق علي الحقوق المادية فقط وأنه لابد أن يعتمد التغيير المقبل علي الكفاءات وذلك بالاستعانة والاستفادة من كفاءات الصف الثاني بدلا من استمرارية التغيير من الصف الأول فقط وبالنسبة للشئون الطبية والعلاج يجب أن تستعين المؤسسة بطبيب ممارس عام بدلا من طبيب أمراض النساء الموجود بها الآن وأن تسرع المؤسسة باختيار أحد العرضين المقدمين من شركتين للأدوية للتعامل معها وأن يتم المساواة بين أفراد المؤسسة جميعا كمرضي بحيث يتساوي المدير العام في التعامل مثل العامل العادي.

وعن الحقوق المادية يؤكد أنها يجب أن تكون ثابتة وأن يتم تقاضي المرتب يوم 26 من كل شهر وأن يتم تقاضي المكافأة يوم 15 من كل شهر وألا يتم تأخيرها لارتباطتانا المادية وأن يتم صرف الإضافي في يوم الخميس من كل أسبوع، وصرف منحة فبراير المتأخرة لأن جميع العاملين بالمطابع يرهنون استكمال العمل بدونها وأن يتم صرفها بصورة ثابتة، فالمنحة الأولي تصرف يوم 15 رمضان وأن يتم صرف الثانية بعدها بـ6 أشهر بالظبط كما كان معمولا بها بالسابق.

وأكد فليفل ضرورة المساواة بين العمال المعينين وعمال الطوارئ «غير معينين» فكيف يعقل أن يتقاضي عامل الطوارئ 2 جنيه فقط في الساعة وأن يتعامل مثلنا تأمينيا وماديا وأن يتم تعيينهم بعد مرور فترة التدريب مباشرة لأن عمال الطوارئ يشاركون في الإنتاج بنسبة 60٪.

وبالنسبة لماكينات الطباعة أدان فليفل الإدارة الهندسية لعدم قيامها بدورها الطبيعي ويصفها بموظفي المكاتب فلا يري أي مهندس عند حدوث أعطال ويتم تحميل عمال الصيانة الخطأ، بالإضافة أن عمال الصيانة غير مؤهلين بنسبة 90٪ كما يتم اختيارهم حسب الأهواء الشخصية، مع قيام المؤسسة بدفع النقود الخاصة بالدورات «الصيانة- الطبية - المطافي» ولكن لا تفعل فما هي سوي لجان علي ورق فقط، فلابد من تفعيلها للاستفادة  الكاملة منها كما لابد من اختيار المتدربين علي حسب الكفاءة وأن تخرج الأهواء الشخصية من معايير الاختيار.

كما أنه من الضروري أن يرقي عمل شئون الأفراد وعدم خلطه بالدوافع الانتقامية وأن يتم تغيير القائمين بالعمل بها والاستعانة بكوادر الصف الثاني وتغيير جميع القيادات بالمؤسسة فيوجد بروزاليوسف صف ثانٍ - ثالث - رابع كفاءات وبأقل امكانيات ولا نريد أن يدخل أي غريب المؤسسة ولن نسمح بذلك.

ويجب علي لجان الخامات الاستعانة بخامات عالية الجودة بدلا من الرديئة التي يتم استخدامها الآن للحفاظ علي جودة المطبوعات وصحة العامل ويقول فليفل بالنسبة للترقيات يجب الابتعاد عن الشللية والمحسوبية والعلاقات مع القيادات عند عمل الترقيات.

وأخيرا يقول فليفل إن مؤسسة روزاليوسف «عمال، إداريين وصحفيين» يؤكدون استقلاليتها وعدم علاقتها بأي تيار سياسي ويرفعون شعار «جيم أوفر» للقيادات الفاسدة بالمؤسسة ويؤكدون  رفضهم أي إدارة تأتي من خارج المؤسسة.

ويؤكد عمرو سعيد عامل بالمطابع يأتي علي قائمة المطالب صرف المستحقات الميالية بدءا من الرواتب والمنحة المتأخرة من فبراير الماضي بجانب منحة رمضان فضلا عن الاضافي.

وكشف عمرو أن هناك مشاكل جسيمة داخل المطابع تتمثل في نقص أدوات الانتاج من أحبار وأوراق وهي الأزمة الأكبر منذ شهرين ولذا لا توجد حقيقة لايقاف عمل المطبوعات عمدًا ولكن بسبب نقص الخامات كذلك توفير نفقات العلاج وتعيين الطوارئ.

وأضاف سعيد إن الاعتصام استمر لثلاثة أيام ولكننا تأثرنا من قطع شارع قصر العيني وتعطيل مصالح الناس، ولذا قررنا فتح الطريق واعتذرنا للجميع عن هذا التعطيل رغم أننا كنا نمرر عربات الاسعاف فقط في الشارع.

وأعرب سعيد أن بعد 15 عاماً في المؤسسة لا يصل راتبي إلي ألف جنيه وأعاني من مشاكل مادية.

وطالب الجيوشي بتطهير المؤسسة من الفساد واسقاط الديون أسوة برجال الأعمال وأن يتم دعمنا كما تم مع اتحاد الإذاعة والتليفزيون وقطاع النسيج.

استغلال الطاقات البشرية

أعرب محمد علي في إدارة صيانة التكييفات أن مطلبنا الرئيسي يتمثل في إدارة رشيدة تقوم بتشغيل الطاقات البشرية منا مؤكدا أن هذا الاعتصام ليس له علاقة بالسياسة وأن ايقاف المطبوعات مجرد وسيلة ضغط سياسية علي مجلس الشوري لاعطائنا مستحقاتنا المادية وتغيير رؤسا تحرير المطبوعات.

أما محمد عبدالحميد «موظف» باستعلامات المؤسسة فيقول إن مطالب العاملين تتمثل في اسقاط الديون ودعم مالي كافٍ لسد حاجتنا ولمنع تكرار هذه الاعتصامات وليس من المنطقي أن نكرر هذه الوقفات شهريا، وأضاف أن المؤسسة تعاني من سوء الخامات والموارد والورق، مشيرا أن الصورة الذهنية المنتشرة علينا أننا بلطجية.

 وأضاف عبدالحميد أننا لسنا ضد السياسة التحريرية ولسنا مع النظام ولكننا نفتخر أننا ضمن فريق «روزاليوسف» ونعلم أن هناك اضطهادا من النظام للمؤسسة لأننا ضد الإخوان ولن نغير من سياساتنا وأن هناك نية للاغلاق ويتم الضغط بورقة الضغوط المادية.

 وأعرب عبدالحميد أن الفجوة تتسع بين العمال والصحفيين والفنيين وأن هناك عدم اقتناع من القيادات بأهمية التكامل بين كل الإدارات.

 

 فشل اللجنة النقابية

 من جانبه قال إسماعيل ربيع موظف بالاستعلامات إن الاعتصام نجح في سحب الثقة من رئيس مجلس الإدارة وتغيير مديري الإدارات وضرورة تغيير اللجنة النقابية بالمؤسسة لأنها فشلت في القيام بدورها وأن هناك أحد المديرين العموم يعمل ثلاث مهن  في نفس الوقت من مدير عام ورئيس اللجنة النقابية وعضو مجلس نقابة وأن المشكلات الإدارية تفاقمت وتحتاج وقفة كبيرة.

 ويقول هاني جمال موظف إن التفرقة بين الصحفيين والعمال بدأت منذ العصر البائد السابق فلا يعقل أن يتم منحنا مكافآت شهرية لا تتجاوز المئة جنيه في مقابل أفراد يتم منحهم الآلاف من الجنيهات واستمرت هذه المهزلة لأعوام دون أي تعديل.

 وأضاف جمال إن الثورة قامت للمطالبة بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية وانتظرنا الكثير ولكن جاء سوء اختيار القيادات لتعضنا في مهب الريح مطالبا بالكشف عن مكافآت الإدارة العليا.

 والتقط أحمد سعيد بشئون الأفراد طرف الحديث أنه لابد من تعديل اللائحة المالية حتي تتحقق العدالة بين كل العاملين بالمؤسسة وأن يتم إعادة النظر في حركة الترقيات والتعيينات لأن هناك أعباء جسيمة علي المؤسسة من سوء الإدارة كانت هذه أهم مطالب من التقيناهم من العاملين بـ«روزاليوسف» نقلناها كما هي دون تدخل منا، كلماتهم جاءت معبرة ومؤثرة فمطالبهم بالحصول علي مستحقاتهم المادية المتأخرة حق مشروع لهم ونذكر الجميع بأن العمال والإداريين والصحفيين يدواحدة حتي تتحقق المطالب.