صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

نقابة مهندسى الغربية تسعى للاستيلاء على مسرح طنطا

9 يونيو 2013

الغربية : محمد جبر




 

وجه مثقفو الغربية اتهامات صريحة للأجهزة التنفيذية بمحافظة الغربية متمثلة فى رئاسة حى أول طنطا بالمماطلة فى تسليم مسرح المدينة إلى العاملين به

 

بالرغم من صدور القرار رقم 286 لسنة 2010 الخاص بفسخ التعاقد مع نقابة المهندسين ومجلس بلدية طنطا على أن يتم إخلاؤه واستلامه من شاغليه حيث تسعى نقابة المهندسين بالغربية للاستيلاء على المسرح والطابق العلوى به حيث القاعة الملكية التى كانت مقرا لنادى المهندسين قديما وتم طرد النادى بموجب قرار من اللواء أيمن جلال الدين رئيس حى أول طنطا السابق فى 3 أكتوبر 2010.

وقال الناشط السياسى محمد عباس ان نقابة المهندسين تسعى مجددا للاستيلاء على القاعة الملكية ومسرح المدينة بعد أن تم رفع السقف الذى يربط بينهما لترميم المسرح كما أمر رئيس الحى بإعادة السقف مرة أخرى لعودة نادى المهندسين بالمخالفة للقانون وذلك لصالح وحساب "جماعة الاخوان" بحسب ما يتردد فى الوسط الثقافى لتحويله مجمع للجماعة لموقعه المتميز.

من جانبه قال سمير زيدان "مصمم ديكور مسرحي" وأحد مثقفى المحافظة المعروف عنه اهتمامه بقضية مسرح طنطا وسعيه جاهدا لإعادة هذا المبنى لسابق عهده أن مسرح طنطا يعد واحدا من أهم وأكبر المسارح فى مصر وله قيمة ثقافية كبرى لا تقدر وهو أحد ثلاثة مسارح تم تصميمها على الطراز الإيطالى هو ومسرح (الأوبرا) القديم ومسرح (سيد درويش).

وأضاف " زيدان " كان الهدف الأساسى من انشائه أن يكون مركزا رئيسيا لنشر الثقافة ويحتوى على مقصورة ملكية كانت خاصة بالملك فاروق وخشبة المسرح التى يصل ارتفاعها الى ثلاثين مترا.

ولفت " زيدان" الى أن مسرح مدينة طنطا شهد العديد من المناسبات التاريخية ووقف عليه فطاحل السياسة والفنون وخطب عليه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وغنت عليه السيدة أم كلثوم ووقف على خشبته الفنان القدير يوسف بك وهبى.

 

 

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
إحنا الأغلى
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss