صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اتكلم

«التحويلة» مطبوعة شبابية بتعرفنا إحنا متشافين إزاى بره وجوه بالرسوم

7 يونيو 2013

كتب : احمد الرومى




من أيام قليلة صدر العدد الاول من مجلة «التحويلة»، وهى مطبوعة دورية صادرة عن (كومك شوب) - المهتمة بفن الرسوم - وتحتوى على قصص عربية مصوّرة، للكبار، أسسها مجموعة من الشباب العربى، وبيشارك فيها رسامين مصريين بشكل فاعل

محمد الشرقاوى، الناشر، اتكلم فى افتتاحية العدد عن فكرة المجلة وسبب الاطلاق، وقال: «نقوم بتوفير محتوى عربى للقصص المصورة، يساهم فى رفع مستوى الالمام بهذا النوع من الفن، والذى سبقنا اليه رواد، اثروا فى حياتنا»

الشرقاوى اضاف فى افتتاحيته: «القصص المترجمة تهدف إلى إعطاء القارئ العربى ابداعات الآخر، بلغته المحكية، وكذلك لتسهل عليه الألمام، بكل ما يصدر عن عالمنا العربى، أو ما يفكر فيه الآخر».

«اتكلم» تواصلت مع ياسمين يوسف، مسئول العلاقات العامة للمجلة، وجوبت على سؤالنا..  يعنى ايه (التحويلة): «اسم التحويلة جاى من فكرة تحويلة القطر، اللى بتوجهه وهو ماشى على القضبان من مكان إلى مكان آخر، بدون ادنى تدخل فى القطر نفسه، ودى فكرة المجلة اللى بتقوم على نقل القصص المصورة اللى بيكتبها ويرسمها شاب من العالم العربى زى محمد خالد، وحسان مناصره، ورانيا أمين، وكمان شباب من أوروبا زى بينو كريانزو من إيطاليا، ودايفيد بى جولو من فرنسا، واحنا بنقوم فقط بتحويل ترجمة السيناريو المكتوب من لغة إلى أخرى علشان المصريين والعرب يشوفوا ازاى الاخر شايفهم وبيفكر فيهم، والمجلة هى نواة لمشروع أكبر اسمه (لا حدود بعد اليوم) بهدف مد جذور التواصل والعمل مع جميع دور النشر عن طريق التعاون بيننا وبينها لنقل الرؤى والثقافات من وإلى البلدان المطبوعات المشاركة فى المشروع بمختلف اللغات. المجلة يشارك فيها عدد من الشباب المصرى بالرسم والسيناريوهات، وبنناقش فيه الاوضاع اللى بنعشها وبتمس حياتنا».

 

«نفيسة المراكبى» أول شخصية أهدى ليها العدد الأول من المجلة، سألنا (ياسمين) عنها قالت: «(نفيسة المراكبى) هى شابة مصرية استشهدت فى مارس 2005 بعد تعذيب الداخلية ليها بعد تمركز 1300عسكرى فى قرية سراندو، لاحتجاج الفلاحين على تعدى رجل أعمال فى القرية على أراضيهم ومحاولته الاستيلاء عليها، فكانت نفيسة بنت مصر الأصيلة اللى راحت ضحية التعذيب، ومركزش عليها الإعلام وقتها، ورغم أن الموضوع وصل للقضاء إلا أن قضية وفاة نفيسة تحت التعذيب اللى حملت رقم 2195 لسنة 2005، اتحفظت، بدون ما حقها يرجع، ودا اللى دفعنا أننا نهدى العدد الاول تكريما ليها، والاعداد الجاية هنحكى قصتها بتفاصيل أكبر».

 

ياسمين أشارت إلى أن العدد الأول أهدى كمان لعدد من الضحايا الشباب زى الشهيد نزار سمك احد ضحايا محرقة مسرح بنى سويف، واضافت: «أهدينا العدد كمان لروح شخصيات لامعة فى الفكر العربى اللى كان ليهم دور مهم فى محاربة الظلامية زى المفكر فرج فودة شهيد معركة التنوير».

 

ياسمين أكدت: «احنا خطنا تنويرى وبنتشتغل بتصميم شديد على محاربة الظلامية، لدرجة ان العدد الأول للمجلة واجه مشاكل فى إحدى الدول العربية بخصوص قصة مصورة عن فتوى الآيات الشيطانية الصادرة من الخمينى ضد الروائى سلمان رشدى، ودا كان بسبب الحساسية الشديدة اللى بيتعامل بيها المجتمع العربى مع النوع ده من القضايا».

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss