صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

حكومة «قنديل» تحارب استصلاح الأراضى فى صحراء المنيا

5 يونيو 2013

المنيا : روز اليوسف




تواجه الاراضى المستصلحة بنطاق مركزى دير مواس وملوى فى صحراء المنيا الغربية خطرا بالبوار وإهدار الاموال التى انفقت على استصلاح أكثر من 20 ألف فدان بسبب رفض الحكومة مد الكهرباء لهذا الزراعات لاستخدامها فى تشغيل مواتير وماكينات الرى واضطرار اصحاب تلك الاراضى الى سرقة التيار الكهربائى وفرض شركة الكهرباء غرامات كبيرة ومتكررة وصلت لأكثر من 77 ألف جنيه على المزرعة الواحدة الامر الذى دفع اصحاب المزارع الى تنظيم أكثر من وقفة احتجاجية وقطع طريق القاهرة - اسيوط الغربى أمام حركة السيارات وعندما تدخلت أجهزة المحافظة لدى شركة الكهرباء قررت تخفيض الغرامات ولكنها لاتزال مرتفعة وتبقى المشكلة قائمة فى ظل رفض الشركة مد الكهرباء الى مزارعهم.

 

ويقول عمار عبدالرحيم حسين 35سنة دبلوم صنايع إنه قام باستصلاح 60 فدانا منذ 12عاما وكان يصل الليل بالنهار فى تمهيد الارض وتخليصها من الأحجار والزلط وتخصيب تربها حتى أصبحت أرضا يقوم بزراعتها قمح وبرسيم وذرة لكن دائما تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن حيث يلاقى معاناة كبيرة فى الحصول على السولار لتشغيل ماكينات الرى وامام هذه الازمة اضطر الى شراء ماتور مياه يعمل بالكهرباء.

 

ويضيف فصيل محمود على عبدالرحيم إنه لم يفكر كثيرا فى الحصول على عمل بعد أن حصل على دبلوم الزراعة حيث توجه الى الصحراء واستلف قروضا من اقاربه وأسرته للانفاق على استصلاح مساحة بلغت 100فدان وبدأت الارض تنتج فواكه خالية من المبيدات مؤكدا انه تقدم مع اصحاب المزارع المجاروة لمزرعته الى ادارة كهرباء مصر الوسطى لتركيب محولات كهربائية لمزارعهم حتى يستطيعوا المشاركة فى التنمية الزراعية وسد الفجوة من احتياجات مصر من المحاصيل الزراعية ولكن لم يستجب لهم.

 

ويشير نصر تهامى تونى 42 سنة فلاح إلى أنه يملك 70فدانا استصلحها على مدار 10سنوات أنفق فيها الوقت والجهد والمال وحتى أطفاله الصغار كانوا يأتون معه فى زراعة الارض فى ظل البرد القارص فى الشتاء وتحت أشعة الشمس الحارقة فى الصيف وعندما بدأ يشعر بان الارض بدأت تعوض شقاء السنين فوجئ بفرض شركة الكهرباء غرامات خيالية يعجز عن سدادها مشيرا الى أنه تقدم أكثر من مرة بطلب توصيل كهرباء لمزرعته والشركة كأنها لا تسمع ولا ترى سوى فرض الغرامات.

 

أما عادل عبدالنعيم محمد فيملك 50فدانا مزروعة خضروات كراوية وكسبرة و شطة وكامون ورمان وموالح ويقوم باستصلاح نحو 50 فدانا أخرى.

 

ويتساءل المهندس محمد بهاء عبدالمعبود فى حزن شديد: هل كان مطلوبا منى أن أجلس على المقهى بلا عمل حتى تحرر ضدنا المحاضر ونصبح مطلوبين فى اقسام الشرطة والنيابة؟

 

وقال عبدالمعبود: استصلحت 40فدانا ونسيت تماما العمل بشهادتى الهندسة وفرحت جدا بزراعتى وأصبح منظر النباتات والخضرة يستهوينى جدا وكأن المسئولين يستكثرون علينا السعادة حيث فوجئنا بغرامات الكهرباء الخيالية.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss