صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

مقالات ارشيفية روزاليوسف

البطل القومي المصري!

1 اغسطس 2009

كتب : د. حماد عبد الله حماد




حماد عبدالله حماد روزاليوسف اليومية : 11 - 03 - 2010


من يستحق من شعبنا لقب البطل القومي؟ هذا سؤال خطر لي طرحه في مقالي اليوم بعد أن وجهت إحدي الصحفيات الألمانيات سؤالاً للرئيس مبارك الخميس الماضي في برلين، عن البطل القومي الدكتور البرادعي!!
فأجاب السيد الرئيس بأن مصر، ليست في احتياج لبطل قومي - حيث شعب مصر هو البطل القومي، وأنا في رأيي أن البطل القومي هو ذلك المصري أو المصرية الذي يستحق بعد جهد طويل وعمل شاق، وتضحية عظيمة أن يرفع اسم مصر عاليا في العالم، سواء كان ذلك في مجال العلم أو مجال الاقتصاد أو مجال السياسة، أو في مجال الرياضة أو حتي في مجال الفن بكل أنواعه السبع أو غيره حتي في مجال أنشطة المعوقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة، ولعل مصر تزخر بعشرات ومئات من الأبطال القوميين في هذه المجالات، ولعل حصول مصريين علي أكبر الجوائز الدولية في العالم وعلي رأسهم الراحل العظيم محمد أنور السادات، والراحل العظيم أديبنا الكبير ابن حي سيدنا الحسين، الأستاذ نجيب محفوظ والعالم الكبير الأستاذ الدكتور أحمد زويل والمدير الناجح الأستاذ الدكتور محمد البرادعي، وغيرهم بمشيئة الله قادمون لنيل أكبر جائزة دولية وهي نوبل!!
وأيضا لكل حائز لهذه الجائزة قصة كبيرة، وخلفية عظيمة، فمنهم من قاسي وحارب وناضل في مصر من أجل أن ينقل وطنه من حالة حرب إلي حالة سلم وهي وجهة نظر أغلب المصريين، ونال جائزته فهو بالنسبة لي بطل قومي محمد أنور السادات بطل مصر القومي!! بما أنجز لمصر وفي أرض مصر وعاش طيلة عمره في حواريها وشوارعها مرة هاربًا من السلطة ومرة مدافعًا عن الوطن ومرات في موضع المسئولية إما رئيسًا لمجلس الأمة أو نائبًا لرئيس الدولة أو رئيسًا للأمة، قائدًا عامًا لقواتنا المسلحة المصرية، ومناضلاً سياسيا شهد له العالم أجمع بأنه سبق عصره بكثير ولعل العرب هم أول الخاسرين حينما قاطعوه، وقاطعوا مصر، وهم الآن مرتدون إلي ما يتمنون الحصول علي 1 ٪ مما كان متوافرًا علي أيادي المصريين بزعامة الرئيس الراحل العظيم والبطل القومي المصري محمد أنور السادات. وهناك أيضا بطل قومي مصري حاز علي نوبل وهو المرحوم الكاتب نجيب محفوظ، عاش في حواري الجمالية وسيدنا الحسين وسطر موسوعته الثلاثية بين القصرين، قصر الشوق، السكرية عام 1957 .
فكانت تسجيلاً للحياة في حواري مصر، وغير ذلك من عشرات ومئات الكتب والأحاديث واستحق بجدارة جائزة دولية رفيعة المستوي ولكن قبلها حاز اعجاب وبطولة شعب مصر، وهو جدير بلقب البطل القومي في الآداب، وكذلك الدكتور زويل وهنا يفترق عن أبطالنا القوميين السابقين، حيث زويل هو عالم أمريكي مصري الأصل، نال دراساته في جامعتنا المصرية وحينما أتيحت له الظروف العلمية كعشرات ومئات الآلاف غيره من المصريين، نال تلك الدرجة الرفيعة من التقدير الدولي، فهو بطل قومي أمريكي من الدرجة الأولي ونفخر نحن كمصريين جميعًا بالدكتور زويل صاحب الأصول المصرية البحراوية دمنهور، وهذا لا يؤهله إلي أن يكون بطلاً قوميا مصريا، كما نطلق علي سابقيه، ولكن لنا أن نفخر بزويل أو نحييه وأن نوقره ونحترمه، وأن ننتظر منه الكثير لكي يقدمه لبلاده إذا أحب وأراد، وأن يكافح معنا إذا أحب ذلك وهذا متروك له، فهو يحمل جواز سفر أزرق جميل محمي من أقوي دول العالم!! أما البطل الرابع وهو الدكتور محمد البرادعي فهو رجل أنهي عمله بعد ثلاثين عامًا وعاد إلي مصر فخورين به كمصري عائد من غربة ثلاثين عامًا فمرحبًا بك في المعترك للوصول إلي أي بطولة قومية!!







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!
«المجلس القومى للسكان» يحمل عبء القضية السكانية وإنقاذ الدولة المصرية
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»

Facebook twitter rss