صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

سياسيون وحقوقيون : للوطن جيش يحميه

23 مايو 2013



 

 

توالت ردود الأفعال الداخلية والخارجية بعد الإفراج عن الجنود المختطفين فى سيناء ورغم تباين خلفيات ردود الافعال الا ان ثمة إجماعاً على تقدير الدور الذى بذله الجيش وبقية الاجهزة الامنية فى تحرير الجنود وحماية الوطن دون استخدام للعنف مثمنين دور الفريق عبدالفتاح السيسى وبقية القيادات التى شاركت فيه  واكدت جميع الاطراف على ضرورة الاتنباه لسيناء وعدم تركها فريسة لتنظيمات وخلايا ارهابية بعيدا عن قبضة الدولة.

وشدد كثيرون على الدور الذى بذله شيوخ القبائل فى سيناء ودورهم فى الخروج من هذه الازمة فضلا عن الدعوة للاستفادة منهم فى تنمية المجتمع السيناوى خلال الفترة المقبلة.

ولم تترك القوى الاسلامية الفرصة-خصوصا الاخوان- لمطالبة المعارضة بالالتفاف حول رئيس الجمهورية والتحاور معه فى الامور الخلافية.

 

 

 

 

 

 

قوى مدنية: القوات المسلحة أعادت هيبة الدولة

 

 

 

كتبت: نهى حجازى

طالب حزب الوفد بتمشيط سيناء من العناصر الإرهابية وقال عبد الله المغازى المتحدث باسم الحزب: إن جرح الكبرياء المصرى عميق للغاية ولا يضمده إطلاق سراح الجنود فحسب لأن كرامتنا كمصريين أهدرت الأرض بعد الفيديو الشهير الذى بثه صاحب عملية خطف الجنود.

وأضاف: يجب على الفور البدء فى تمشيط محافظة سيناء من العناصر الأرهابية والإجرامية.

واكد محمد أنور عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية:  «ان  الجيش المصرى أعطى رسالة قوية للجماعات الجهادية والتكفيرية بأننا لن نسمح بأى تجاوز أو تعد على الدولة ومقدراتها".

 وشدد فى بيان للحزب امس على ان "عودة الجنود المختطفين ترسيخ لهيبة الدولة التى تم التعدى عليها عقب اختطافهم، ليتأكد الجميع أن جيشنا المصرى قادر على حماية وطنه وأبنائه، وأن رجال مصر خير أجناد الأرض"

ووجه السادات تحية حب وتقدير للفريق أول عبدالفتاح السيسى، واللواء أحمد وصفى، قائد الجيش الثانى الميدانى، وكل من ساهم فى عودة الجنود. 

واعتبر حسين عبد الرازق القيادى بحزب التجمع ان الخاطفين اضطروا الى الافراج عن الجنود بعد زيادة الضغط عليهم من جانب الجيش.

وأضاف: "ومن الواضح ان المخابرات الحربية والعامة كان لها الدور الابرز فى أنهاء العملية بدون خسائر"

وثمنت حركة 6 ابريل جهود من ساهم فى حل الازمة حتى خروج الجنود بسلام، وطالبت الحركة بالقبض على المجرمين واستكمال الحملات الأمنية على البؤر الإجرامية فى سيناء وفى مصر كلها فى إطار قانونى.

واعتبر محمد عطية عضو المكتب السياسى لتكتل القوى الثورية أن طريقة إطلاق سراح الجنود أثبتت ان حادثة الاختطاف من البداية كانت حادثة مدبرة بمعرفة حزب الحرية والعدالة لتجميل صورة مرسى  بعد تضاؤل شعبيته فى الفترة الأخيرة وإظهاره على أنه بطل قومى خاض مفاوضات للإفراج عن الخاطفين واضاف ان هذا ليس بمعزل عن حركة حماس فى غزة، لافتاً الى أن الحادث يؤكد ضرورة إطلاق يد الجيش فى سيناء.

قال د.عصام أمين الامين العام لحزب مصر الثورة: إن جهود جهاز المخابرات الحربية وحسم اللواء أحمد وصفى قائد الجيش الثانى، وشيوخ القبائل وأيضا مساعدة الشرطة المصرية، وكانت تلك وجهة نظر الفريق أول السيسى التى أعلنها أمام الرئيس مرسى منذ البداية طالباً بكشف المتورطين فى عملية خطف الجنود والمحرضين على ذلك للرأى العام.

مضيفا أنه من حق الشعب المصرى أن يعرف الحقيقة متسائلا هل تم القبض على الخاطفين من هم ومن المحرض".

 

 

 

 

 

التيارات الإسلامية: «الالتفاف حول مرسى» هو الحل

 

 

 

كتب - محمود محرم-عمر علم الدين- إسلام عبد الكريم

على صعيد التيارات الإسلامية .. قال د. سعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة  الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين: إن إطلاق سراح الجنود المختطفين يؤكد أن ثقتنا فى الرئيس والمؤسسة العسكرية واﻷجهزة اﻷمنية كانت فى محلها، ووجه الكتاتنى التحية لكل من شارك فى حقن الدماء، وللاحزاب والشخصيات الوطنية التى استجابت لدعوة الرئيس وشاركت بإبداء الرأى والشورى وتابع الكتاتنى أتمنى أن يراجع البعض مواقفه التى تصر على العزلة وعلى مقاطعة الحوار فيما قال الحزب فى بيان رسمى له: إنه يثمن دور مشايخ القبائل بسيناء فى التعاون مع اﻷجهزة اﻷمنية فى عملية تحرير الجنود.

ولم يفت محمد البلتاجى القيادى بالحرية والعدالة ان يستغل الموقف لصالح الرئيس مطالباً المعارضة بالالتفاف حول مرسى والاستماع له قائلا: أمل ان توضع نداءات مرسى موضع الجد

من جانبه قال د. يونس مخيون رئيس حزب النور: إن هذا الحادث هو جرس إنذار وتنبيه على خطورة الوضع فى سيناء مما يستدعى التحرك السريع على جميع المستويات ووضع خطة شاملة لتطوير وإزالة كل الأسباب التى أدت إلى هذه الجريمة وغيرها.

وأكد مخيون أنه يصعب على أى فصيل أو حزب أن يقوم بهذه المهمة الصعبة بمفرده، مشيراً إلى أنها فرصة عظيمة للمصالحة الوطنية ولم الشمل والتعاون الحقيقى بين كل أبناء الشعب من أجل الوصول بمصر إلى بر الأمان.

وقال كامل عبدالجواد عضو الهيئة العليا لحزب الوطن: إن عملية الافراج عن الجنود المختطفين حققت بعض المكاسب اهمها تأكيد التوافق الوطنى الكامل فى هذه المرحلة والتوقف عن المتاجرة السياسية  ومهما اختلفنا مع الرئيس فعند الأزمات تختفى الاختلافات وتسقط الرايات إلا راية مصر اولا وقبل كل شىء وفوق الجميع.

بجانب التعاون والتكامل بين جميع الأجهزة الأمنية والتنفيذية فى الدولة المصرية مما أدى الى تخطيط ناجح ونتيجة طيبة وتحقيق الهدف المنشود دون دم مسكوب او جندى مفقود.

واوضح عبدالجواد ان دعوة الرئيس لتسليم المسلحين لسلاحهم هى دعوة لازمة ملزمة وليس فى سيناء وحدها بل فى كل بقاع مصر.

وقال الدكتور خالد سعيد المتحدث باسم الجبهة السلفية: إن تحرير الجنود خير رد على من يقولون بأن التفاوض مع من خطفوا الجنود هو سقوط لهيبة الدولة والعسكرية المصرية بدعوى أن هذا سوف يشجع أى أحد على أن يحذو حذوهم.

مشيراً الى اننا نرفض وبشدة وندين أى مساس بحنودنا من أبناء مصر خاصة فى هذه المنطقة الحساسة والخطيرة ولكننا ندين وبصورة أكبر الظلم الواقع على أهلنا فى سيناء منذ عقود ونؤكد أن هؤلاء الناس هم درع الوطن الشرقية وإن أخذوا حقوقهم وردت مظالمهم فوالله لن يمس الوطن ولا جيشه ولا حدوده أحد بسوء طالما كانوا هم حرس الحدود.

 

 

 

 

وسائل الإعلام الغربية: الدبابات أفزعت الإرهابيين

 

 

 

كتبت - داليا طه

اهتمت الصحف العالمية ووسائل الإعلام الغربية بعملية الافراج عن الجنود السبعة، مؤكدة أن مشهد قوات الجيش والدبابات سبب فزعا للجماعات الإرهابية، وقالت صحيفة الجارديان البريطانية: إن إلقاء الخاطفين للجنود فى بئر وفرارهم هاربين دليل على ضعفهم وعدم قدرتهم على مواجهة الجيش المصرى الذى استدعى دبابات وقوات كثيرة لتحرير الجنود.

كما اشارت وكالة «بلومبرج» الأمريكية إلى أن إطلاق سراح الجنود المصريين فى سيناء جاء نتيجة عدم استعداد الارهابيين لوقوع عملية عسكرية واسعة النطاق قد تضرهم وتبعث بهم إلى السجون.. وتساءلت صحيفة واشنطن بوست عن مصير المنطقة بعد إطلاق سراح الجنود فهل سيتركها الجيش فى قبضة هذه الجماعات الارهابية، أم سيقضى على هذه البؤر الإرهابية.

وأوضحت الصحيفة أنه من الضرورى إلا يترك الجيش المنطقة بدون ضمانات أمنية حتى لا تتجرأ مثل هذه المجموعات على إحراج الجيش أمام شعبه والعالم.

كما تساءلت الصحيفة عما أن كان مرسى قد استجاب لطلبات المختطفين أم لا، وقالت يجب عليه أن يواجه الرأى العام ويؤكد أنه لم يستجب حتى لا تثار الشكوك حول هذا الأمر.