صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

الشناوية انتصرت علي البطالة بـ«السجاد»

12 مايو 2013

كتب : مصطفى عرفة




هزمت قرية الشناوية إحدي القري التابعة لمركز ناصر بمحافظة بني سويف البطالة بصناعة السجاد والكليم، فتلك القرية التي يقطنها نحو 70 ألف نسمة يمتهن غالبية أهلها هذه الصناعة وتوارثوها كابر عن كابر، وقد لفت نظر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر سجادة معلقة في معرض بيغوسلافيا السابقة وعرف أنها إنتاج قرية الشناوية ببني سويف فقرر إنشاء مصنع للسجاد اليدوي بالقرية التي ذاعت شهرتها محلياً وعالمياً.

أكد رمضان عبد القادر مدير مصنع السجاد والكليم بالقرية أن الشناوية تشتهر بصناعة السجاد والكليم منذ القرن التاسع عشر وازدهرت هذه الصناعة في النصف الثاني من القرن العشرين ولفت نظر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر سجادة معلقة في معرض بيغوسلافيا السابقة وعرف أنها إنتاج قرية الشناوية ببني سويف فقرر إنشاء مصنع للسجاد اليدوي بالقرية افتتحه كمال الدين حسين عضو مجلس قيادة الثورة ‏1961/5/1‏ .

وكان الهدف من إنشاء المشروع  تدريب المتسربين من التعليم والأميين من الجنسين علي صناعة الكليم والسجاد وقيام الجمعية الصناعية وقتها بمدهم بالرسومات والخامات والمدربين المتميزين. 

أوضح محمد عبد العظيم أكبر منتجي السجاد في القرية سنا إن السجاد اليدوي يمتاز بالمتانة والدقة والجمال في الشكل إلي جانب زيادة عمر السجادة الافتراضي بالإضافة أنه آمن علي الصحة بعكس السجاد الحديث المصنوع بطريق آلية وبه أضرار صحية نتيجة استخدام نوعيات من الخيوط في صناعته تحتوي علي مواد رغوية ولزجة مضرة قد تصيب بالحساسية الصدرية خاصة بالنسبة للأطفال.‏  

وأشار إلي أن  سعر المتر المربع ‏5‏ آلاف جنيه إذا كانت السجادة من الحرير الطبيعي ‏والمتر المربع لصناعة السجاد يتطلب‏800‏ جرام من خيط السيداء سواء كان قطنًا أو صوفاً أو حريراً ثم‏4‏ كيلو من الصوف أو الحرير ثم كيلو تفويت ويتم عمل مقايسة لأي سجادة بناءً علي هذه الكميات في سعر الكيلو بالإضافة لأجرة العامل ويوجد أنواع أخري للسجاد اليدوي مثل الشروان والكازاك والتوبس والحرير. 

وأوضح  محمود علي من أهالي القرية أن هذه الصناعة يعمل بها غالبية أبناء القرية داخل مغازل منزلية ويقبل الشباب علي تعلم هذه الحرفة واستطاعت أن تستقطب العديد منهم خاصة مع انتشار البطالة وقلة فرص العمل مؤكداً أن شباب من القري المجاورة اقبلوا علي تعلم الحرفة لهزم  غول البطالة.

وأكدت صفية حمدي أنه إلي وقت قريب كان السجاد اليدوي أحد مقتنيات جهاز العروس وحالة البيع كانت تنشط في المواسم والاعياد وكان لنا زبائن أجانب من إنجلترا وفرنسا، ونيوزيلندا، وأمريكا، والدول العربية، خاصة الكويت والإمارات ولكن بعد الثورة ومع الانفلات الأمني قلت حركة البيع علاوة علي غلاء الاصواف والخيوط مما أثر علي حركة البيع والشراء.

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
كاريكاتير أحمد دياب
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss