صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

البنك الدولى يتبنى حملة جمع تبرعات من الدول الغنية لبناء سدود بإثيوبيا والكونغو

10 مايو 2013

كتب : ولاء حسين





فى تطور جديد لأزمة الدبلوماسية المصرية بشأن مفاوضات ملف حوض النيل.. أعلن البنك الدولى تراجعه عن وعوده السابقة بعدم تمويل مشروعات السدود على نهر النيل بل كشف مسئولو البنك عن بدء اتخاذ سياسات جديدة للدخول فى شراكات فى بناء السدود بإثيوبيا والكونغو وباقى دول النيل وافريقيا وجمع تبرعات من الدول الغنية لصالح بناء هذه السدود.

وذكر بيان رسمى للبنك أن الوعود السابقة بعدم دعم بناء السدود كانت سياسة خاطئة وأن البنك الدولى يتبنى الآن سياسات جديدة لتنمية وإحياء مشروعات السدود الكهرومائية فى جميع دول العالم خاصة فى أفريقيا، رغم تخليه عن هذه السياسات فى العشر سنوات الماضية، إلا انه يرى أهمية دعم هذه المشروعات الآن لحل أزمة التنمية الاقتصادية وتقليل استخدام الطاقة الملوثة للبيئة، والتقليل من خطورة التغيرات المناخية.

وأضاف البيان أن المشروعات الرئيسية لهذه السدود ستكون فى أفريقيا خاصة فى منابع النيل فى اثيوبيا، والكونغو الديمقراطية، وزامبيا ونيبال، وستقوم على حملة لجمع التبرعات من الدول الغنية، والإقراض المصرفى لدعم وانشاء مشروعات السدود الكهرومائية.

وقال راشيل كايت، نائب رئيس البنك الدولى للتنمية المستدامة إن ادارة البنك ترى أن السدود الكهربائية هى جزء كبير من الحل لأفريقيا وجنوب آسيا لذلك لا بد أن يكون البنك الدولى داعمًا لهذا الحل التنموى، مؤكدا أن رفض البنك قبل ذلك للدخول كشريك فى مشروعات المياه كانت سياسة خاطئة « ولكننا الآن عدنا».

كان البنك الدولى قد تعهد من قبل فى عدم الدخول كشريك فى تمويل أى من مشروعات السدود الكهربائية على النيل، لعدم التورط فى النزاع القائم بين دول المنابع والمصب على المياه فى الوقت الذى لم تحسم فيه مشكلة اتفاقية عنتيبى.

ومن جانبه أكد  مصدر حكومى مسئول لـ «روزاليوسف»  أن السياسة الجديدة للبنك الدولى تمثل نقضًا لوعود سابقة بل شبه اتفاقيات معلنة بشأن عدم دعم اى من مشروعات بناء السدود على نهر النيل فى ظل الخلافات القائمة، وأن هذه المواقف الجديدة تدعو لنوع من القلق.

أضاف المصدر: إن الوعود بعدم التمويل مسجلة فى مضابط جلسات اجتماعات حوض النيل ونظرا لأن هذه  المشروعات تهدد أمنها المائى وبعد تقديم عدد من الدراسات البيئية التى تثبت وقوع الضرر على مصر من مشروعات السدود خاصة فى إثيوبيا، التى تحصل منها مصر على 85% من حصتها المائية السنوية طبقًا لاتفاقية 1955 الموقعة مع السودان.

وشدد المصدر على أن هذه الحملة الجديدة للبنك الدولى تمثل تحديا لمصر بصفة خاصة ولابد من تحرك دولى عاجل.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
حل مشكلات الصرف الصحى المتراكمة فى المطرية
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
الفارس يترجل

Facebook twitter rss