صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

سهير رمزى: سأعيد الحجاب للسينما فى «زمن نبوية» بعد أن منعته سوزان مبارك

30 ابريل 2013

حوار: سهير عبدالحميد




وصفت الفنانة سهير رمزى الوضع فى الشارع المصرى الآن بأنه «كابوس» متمنية أن تستيقظ منه قريبًا وأن يعود الأمن والاستقرار لمصر وشعبها.

 
وكشفت فى حوارها التالى عن سر غيابها فى السنوات الأخيرة وعودتها للسينما من خلال فيلم «زمن نبوية» الذى تعتبره محاولة لوضع الفنانة المحجبة على خريطة السينما وتفاصيل مسلسل «جداول» و«جرح عمرى» كذلك سر علاقتها بالشيخ الشعراوى وتقييمها لوضع المرأة المصرية فى زمن الإخوان.
 
 
■ بداية سمعنا أنك تحضرين لمشروع سينمائى تعودين به لشاشة السينما بعد غياب سنوات. حدثينا عنه؟
 
 
- فى الحقيقة السينما وحشتنى جدًا ومنذ عودتى للفن وأنا أتمنى أن أجد فيلمًا مناسبًا أرجع به دون أن أتخلى عن الحجاب وبالفعل عرض على فيلم «زمن نبوية» منذ عدة شهور وأجهز له الآن وأجسد فيه شخصية سيدة قوية من طبقة شعبية تتحكم فى كل من حولها وتريد شراء كل شىء حتى نهر النيل وتتدرج فى علاقاتها حتى تصل لرجال كبار فى الدولة وستدور معظم الأحداث قبل وبعد الثورة كنوع من الإسقاط على المتغيرات التى طرأت على كل فئات المجتمع المصرى خلال السنوات الأخيرة وأوجه من خلاله رسالة شديدة اللهجة لمن يريد أن يمتلك مصر بجانب أنها ستكون أول بطولة مطلقة لفنانة محجبة واعتبره محاولة لاختبار ما إذا كانت السينما ستتقبلنى فى شكلى الجديد أم لا وربما التجربة تنجح وأكون قد فتحت الباب لغيرى من الفنانات المحجبات اللاتى يمتلكن موهبة فنية كبيرة ويجلسن فى البيوت بسبب الحجاب.
 
■ وكيف تستعدين لهذه الشخصية من حيث شكلها وأدائها؟
 
- أولا العمل مازال فى مرحلة الكتابة لكنى سأقدمها بشكلها الواقعى للفتاة الشعبية المحجبة التى تمر بالمراحل المختلفة للحجاب فى حياتها بدءًا من القاع للقمة.
 
■ ما بين مسلسل «حبيب الروح» و«جداول» الذى تصورينه أكثر من خمس سنوات. أين كنت طوال هذه الفترة. ولماذا لم تستمرى بعد عودتك؟
 
- الغياب له عدة أسباب أهمها محاربتى من قبل نظام مبارك فبعد أن أعلنت عودتى للفن سنة 2003 من خلال مسلسل «حبيب الروح» طلبت سوزان مبارك مشاهدته قبل عرضه على التليفزيون المصرى لترى ماذا أقدم بعد غياب 12 سنة وبعد أن شاهدت حلقتين من المسلسل أمرت بعدم عرضه على القنوات الأرضية خوفًا من انتشار الحجاب خاصة أننى قدمت نموذجًا للمرأة المحجبة الشيك التى تهتم بمظهرها ومن هنا بدأت الحرب ضدى واستمر هذا حوالى 3 سنوات ومع هذا كنت أبحث عن عمل درامى على نفس مستوى «حبيب الروح» وكان منها مسلسل «جداول» ومسلسل «جرح عمرى» اللذين أحضر لهما الآن ولا تنس أن هناك عامين قامت فيهما الثورة وتوقف الانتاج وحدثت تعثرات انتاجية.
 
■ وماذا تقدمين فى مسلسل «جداول»؟
 
- هو عمل اجتماعى ليس له علاقة بالسياسة تمت كتابته عام 2008 وكان من المفترض تقديمه فى هذا العام لكن تم تأجيله بسبب الأزمات المالية التى واجهت «صوت القاهرة» وأقدم فيه شخصية سيدة بسيطة متوسطة التعليم اسمها «جداول» ومتزوجة من شخص متعدد العلاقات النسائية وتجبرها تصرفاته على طلب الطلاق ثم تسافر لإحدى الدول العربية وتتعرف هناك على شخص ثرى تتزوجه وتتطور حياتها وقد أطلق المؤلف فيصل مراد اسم «جداول» على البطلة نسبة إلى «الجداول» التى يخرج منها المياه العذبة وتكون مصدر سعادة للآخرين.
 
■ وما الرسالة التى تريدين تقديمها خلال هذا المسلسل؟
 
أريد أن أوصل للنظام الذى يحكم مصر أن المرأة المصرية مكافحة طوال عمرها وتتمسك بقوتها وشموخها رغم محاولة تهميشها وإعادتها «لعصر الحريم».
 
■ رغم هروب كثير من النجوم من التعاون مع شركة صوت القاهرة إلا أنك قبلت العمل معها فما السبب فى ذلك؟
 
- أنا أتعاون مع صوت القاهرة لأول مرة وقد وعدنى المسئولون فيها بتوفير كل الإمكانيات لكى يخرج العمل بالشكل اللائق والدليل أننى انتهيت من تصوير 3 ساعات من المسلسل فى فترة وجيزة ولم أطلب شيئًا إلا ووفروه لى وفى النهاية البلد كلها تمر بظروف صعبة وعلينا أن نتحملها جميعًا خاصة أن صوت القاهرة شركة كبيرة وانتجت أعمالاً عظيمة ويجب علينا كفنانين أن نقف بجوارها.
 
■ سمعنا أنك ستغيرين من شكل الحجاب خلال مسلسل جداول. فهل وارد أن ترتدى الباروكة؟
 
- بالطبع «لا» فمن وجهة نظرى أن الباروكة تزيد من جمال المرأة أكثر من الشعر الطبيعى وتلفت النظر لها وهذا يتنافى مع الحجاب ويفقده احترامه لكن من الممكن تغيير الشكل الذى يتم به لف الحجاب والذى يختلف من طبقة لأخرى ومن امرأة لأخرى وأنا لن اخترع حجابًا فمثلاً شخصية جداول التى أقدمها يحدث لها تطور فى حياتها بعد أن تنتقل من القاع للقمة وهذا بالطبع يؤثر فى شكل ملابسها نفس الوضع فى فيلم «زمن نبوية» فأنا أرفض التخلى عن حجابى لأى سبب من الأسباب ولن أخسر دينى من أجل مشهد حتى لو تعرضت للانتقاد وقد حاولت فى كل عمل أشارك فيه أن أجد مبررًا لارتدائى الحجاب فى المنزل وفى غرفة النوم والمشاهد سيلتمس لى العذر.
 
■ وماذا عن مسلسل «جرح عمرى»؟
 
- هذا العمل كنت متعاقدة عليه أنا والمخرج تيسير عبود فى نفس توقيت مسلسل «حبيب الروح» وهو من تأليف شريف عبدالعظيم وسيناريو وحوار مصطفى إبراهيم وانتاج تليفزيون أبوظبى وأجسد فيه شخصية وزيرة وعضو مجلس شعب ولديها ابنة مصابة بمرض الايدز وتدخل فى صدام مع السلطة بسبب رفضها للأوضاع الخاطئة ولم أحدد إذا كان سيعرض فى رمضان القادم أم لا.
 
■ ما بين اعتزالك 1992 وعودتك للفن 2003 ماذا تغير فى شخصية سهير رمزى؟
 
 
- قبل قرار الاعتزال كان لا يوجد فى حياتى سوى أمى والفن وبعد ان اعتزلت اصبحت أمى هى محور حياتى كلها لكن بعد أن توفيت أصبحت أشعر بوحدة شديدة فسألت بعض المشايخ الكبار هل من الممكن أن أعود للفن فقالوا لى أنه لا يوجد ما يمنع ذلك طالما أننى احافظ على احترام حجابى وأقدم ما يحترم الناس بجانب محاولتى تقديم صورة جديدة لسهير رمزى بعيداً عن أعمالى القديمة.
 
■ من الشخصيات المهمة فى حياتك الشيخ الشعراوى والدكتور عمر عبد الكافى، حديثنا عن علاقتك بهما؟
 
- الشيخ الشعراوى رحمه الله كان ومازال أهم رجل دين فى حياتى هو بالنسبة لى قدوة واتعلم منه الاسلام الحقيقى بعيدا عن التشدد والتعصب وقد بدأت علاقتى به قبل اعتزالى من خلال متابعتى لبرنامجه الشهير الذى كان يذاع يوم الجمعة بعد الصلاة وبعد أن التزمت وارتديت الحجاب اسعدنى الحظ بلقائه مع عدد من الفنانات المعتزلات منهن شهيرة ونورا وشمس البارودى وأول ما رآنى نادى على وقال «تعالى يا زينب» نسبة لمسلسلى «زينب والعرش» وأدركت أنه متابع للفن وكان دائما يقول الفن حلاله حلال وحرامه حرام ودائما كنت استشيره فى الأموال التى كسبتها من الفن هل هى حلال أم لا وأشياء كثيرة لذلك أشعر الآن بغيابه جداً فى ظل غياب رجل الدين الوسطى أما الدكتور عمر عبد الكافى فكان السبب فى ارتدائى الحجاب واعتزالى واكن له كل تقدير واحترام.
 
■ هل تخشين على الفن من التيارات الاسلامية؟
 
- الفن الجيد سيفرض نفسه مهما كانت الظروف ولا يوجد أحد من الممكن أن يرضى عن الفن الهابط وكليبات العرى والرقص ولا اعتقد أن الإخوان وغيرهم من التيارات الإسلامية من الممكن أن يتصدوا للفن الراقى الذى يحمل رسالة هادفة للمجتمع.
 
■ وما تقييمك للمشهد السياسى فى مصر الآن؟
 
- حزينة جدا لما يحدث فى مصر وما يتعرض له الشعب المصرى من بلطجة وفوضى وتدنى مستوى الحوار وإثارة الفتن وما نعيش فيه الآن كابوسًا كبيرًا نتمنى أن نستيقظ منه وتكون هناك نهاية لذلك الوضع المؤسف.
 
 
 






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

50 مليون يورو لإنشاء مصنع لوريال القاهرة
 قناة السويس تحقق أعلى عائدات مالية فى تاريخها
مصر تتصدر خريطة الاستثمارات العالمية
خفض الدين العام وزيادة الصادرات
ضحية الإخوان.. وداعاً
«الحل»  ينتظر حزب الجماعة الإسلامية
شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية

Facebook twitter rss