صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أحزاب ونقابات

صحيفة إسرائيلية: سعى قطر للهيمنة لتصفية حسابها مع «مبارك»

19 ابريل 2013

كتب : اسلام عبدالكريم




فى إطار المتابعات الإسرائيلية للتطورات على الساحة المصرية ،الخارجية والداخلية، تناولت صحيفة «زاماركر» الإقتصادية الإسرائيلية الوضع الداخلى المصرى، حيث أشارت إلى موجة الاضطرابات فى المؤسسات الحكومية، والتى كان أبرزها إضراب سائقى السكة الحديد، والشتائم والصراخ بين المواطنين والمعارك بين الموظفين والمواطنين، كما لو أن مصر لا تشهد أية أزمات اقتصادية والتى تهدد مستقبل الدولة، ولكن يمكن أن يفهم من إضرابات السائقين هذه أنه فى حالة عدم رفع أجورهم، فإن المواطنين أيضا لن يكسبوا قوتهم.

 

وأشار إلى مجهودات موظفى الدولة فى احتواء الأزمة ووعدهم برفع الأجور والتعويض، وبعدها انتهت الأزمة بعد أن تسببت فى خسائر تقدر بنسبة 13.5 مليون جنيه، وكان أحد الإضرابات التى تهدد البلاد فى تلك الأوقات العصيبة. واستعرضت بيانات الخسائر التى لحقت بمصر فى أعقاب الثورة وانخفاض الاحتياطى الاجنبى، والصعوبات التى يواجهها البنك المركزى فى توفير النقد الأجنبى لشراء السلع الأساسية ، بالإضافة إلى انخفاض سعر الجنيه المصرى مقابل الدولار والتضخم الاقتصادى للدولة، وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أن الحكومة المصرية تجد صعوبة فى إقناع الشعب المصرى بأن تلك الكارثة الاقتصادية هى ميراث النظام السابق.

 

وقالت «زاماركر» إنه فى ظل تلك الأزمة، يتضح أنه هناك فرصة لقطر، والتى تتعامل مع مصر كشركة أعمال تتداول أسهمها، وتجد فرصة للسيطرة عليها. فبعد إيداع مبلغ 2.5 مليار دولار فى البنوك المصرية، وبعد أن تعهدت بزيادة إيداعاتها فى مصر بنهاية العام لخمسة مليارات دولار، أعلنت قطر الأسبوع الماضى أنها ستقوم بشراء سندات حكومية بقيمة 3 مليارات دولار، مما يجعل قيمة الاستثمارات القطرية فى مصر تصل لـ8 مليارات دولار، فى الوقت الذى تضعف فى الفرصة لحصول القاهرة على القرض من صندوق النقد الدولى نظرا لشروطه.

 

وأوضحت الصحيفة أنه فى حقيقة الأمر فإنه بدون الإلتزامات القطرية (التى صاحبتها شروط مواتية لمنح مصر 2 مليار دولار من ليبيا) لم تكن لمصر القدرة على القيام بأحد شروط صندوق النقد ، الذى يشترط ان ترفع مصر من احتياطيها من النقد الأجنبى لـ 19 مليار دولار.

 

وبحسب ما رأته الصحيفة الإسرائيلية، فإن «طوق النجاة» القطرى يبدو أنه جاء لمصر دون شروط أو مقابل، حيث تبدو أنها مساعدة من إحدى الدول العربية الشقيقة. ومع ذلك فإن من يتابع حزم المساعدات القطرية لدول الشرق الأوسط – المساعدات المالية لثوار سوريا وللحكومة الجديدة فى تونس والتزامها بتحويل 400 مليون دولار لحماس والمساعدات السخية التى تقدمها لمصر – يصل لاستنتاج أن قطر ستجنى مقابلاً سياسياً فى الوقت والمكان الذى يناسبها.

 

فطموح قطر الصغيرة لتتحول لقوة سياسية فى الشرق الأوسط ليس سريا، فخلال العقد الأخير أقحمت رأسها فى الصراع الإقليمى وعملت كوسيط بين حماس وفتح فى المصالحة، وبين سوريا ولبنان – قبيل الثورة السورية - وبين الفصائل المتنازعة فى لبنان، وبين حماس والأردن. ووضعت نفسها كصديق ثورات الربيع العربى أمام السعودية.

 

وأضافت أن الفرصة جاءتها لتصبح الراعى الاقتصادى لمصر سلطت الضوء على الطموح القطرى، بعد عقود من تعامل «مبارك» مع قطر على أنها نكرة، وعرّف قطر على أنها «دولة يمكن إدخال مواطنيها فى فندق واحد»، ويمكن أن تكون قطر تتذوق طعم تصفية الحسابات مع النظام القديم. فى الفرصة التى توضح أيضا للسعودية – حليفة مبارك السابقة – أنها تتنافس على قيادة الشرق الأوسط.

 

وأشارت إلى أن مصر مازالت تحصل على مساعدات من السعودية، التى وعدت بـ4 مليارات دولار، أى ما يقرب من نصف المساعدات القطرية ، بالإضافة إلى تعهدها باستثمار 18 مليار دولار فى العقد الحالى. وأوضح محرر مصرى فى صحيفة حكومية لصحيفة «زامركار» الإسرائيلية – لم تذكر اسمه - أن هناك دائما من ينقذ مصر، وأضاف انه لا يخشى خطر الإفلاس، ولكن السؤال هو من سيستولى على قلبها.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
15 رسالة من الرئيس للعالم
هؤلاء خذلوا «المو»
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
لمسة وفاء قيادات «الداخلية» يرافقون أبناء شهداء الوطن فى أول أيام الدراسة
الاستثمار القومى يوقع اتفاق تسوية 500 مليون جنيه مع التموين
الرئيس الأمريكى: مقابلة الرئيس المصرى عظيمة.. والسيسى يرد: شرف لى لقاء ترامب

Facebook twitter rss