صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

فردوس عبدالحميد: أوافق على تجسيد «أم أحمد» إذا ثبت تحكمها فى المصريين

18 ابريل 2013

حوار: سهير عبدالحميد




رغم الغيوم التى تملأ سماء مصر ترى الفنانة فردوس عبدالحميد أن الأمل مازال موجودًا وأن الشخصية المصرية دائما تفاجئ العالم بردود أفعال غير متوقعة فردوس فى حوارها التالى رحبت بتجسيد شخصية زوجة الرئيس مرسى على الشاشة بشرط أن تكتشف أن لها قرارات مصيرية مؤثرة فى مستقبل مصر وكشفت عن منع التليفزيون المصرى عرض أعمالها بسبب مواقفها السياسية وتطرقت لكواليس توقف مسلسلها «ربيع الغضب» عامًا ونصف العام.

■ واجه مسلسل «ويأتى النهار» عدة تعثرات على مدار عام ونصف العام حدثينا عن سببها؟

- بداية تم تغيير اسم المسلسل وأصبح «ربيع الغضب» لأن فريق العمل وجد أن الاسم غير مناسب للوضع الراهن وأن النهار الذى نريده لم يأت بعد حيث تدور الأحداث حول الطبقة المهمشة ومعاناتها على مدار 30 سنة وعندما جاءت الثورة لم تنصفها وذلك من خلال سيدة تعمل بائعة شاى وتعول ثلاثة أولاد بعد وفاة زوجها منهم بنت مطلقة ولديها طفل كفيف فتحاول أن تبحث عن طريق لإجراء عملية لاعادة نظره فتصطدم بالفساد والفقر والظلم كما يتناول المسلسل أيضا عالم رجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المدنى وقد حاولت أن أقدم الشخصية بملامح حقيقية بمعنى أنها تظهر بدون ماكياج وثيابها بسيطة وبشرتها سمراء من المكوث لوقت طويل تحت حرارة الشمس وذلك يشعر المشاهد بالمصداقية وقد توقف المسلسل عدة مرات بسبب الأزمة الاقتصادية وعدم وجود سيولة مالية لدى شركة صوت القاهرة، لكن الحمد لله انتهينا أخيرًا من التصوير والمخرج محمد فاضل يقوم بالمونتاج الآن.

■ وهل سيعرض «ربيع الغضب» خلال الأيام المقبلة؟

- لا أعتقد ذلك خاصة أن كم المسلسلات التى ستعرض فى رمضان المقبل أقل بكثير من العام الماضى وبالتالى هناك احتمال كبير لتأجيل عرضه لرمضان.

■ هل صحيح أن التليفزيون المصرى اتخذ موقفًا من أعمالك؟

- بالفعل فمنذ عامين تقريبًا لا يتم عرض أى مسلسل لى على قنوات التليفزيون المصرى المختلفة وكأنه نوع من العقاب على موقفى السياسى من الإخوان.

■ الدراما التركية والهندية والمكسيكية بدأت تغزو شاشات الفضائيات. فهل هذا يهدد عرش الدراما المصرية؟

- ليس صحيحًا فالمسلسلات التركية خالية من الإبداع والناس مقبلة عليها بسبب الاكتئاب حالة التى أصابتنا خاصة وبعد مشاهدة الفضائيات لذلك يبحث المشاهد عبر شىء مختلف عن الواقع المرير الذى يعيش فيه وبمرور الوقت سيمل منها وتنتهى خاصة أن شركات الإنتاج التركية تحاول أن تجذب الفضائيات للأعمال التركية بتقليل أثمانها وهذا لن يستمر طويلًا.

■ قدمت عدة سير ذاتية مثل أم كلثوم وهدى شعراوى وتحية عبدالناصر. فهل من الممكن أن تجسدى زوجة الرئيس مرسى فى عمل فنى؟

- بضحكة عالية أجابت: وما المانع ولكن هذا الأمر مرتبط بشروط أهمها أن تكون  «أم أحمد» زوجة الرئيس مرسى لها دور مؤثر فى قرارات زوجها فيما يخص مصر والشعب المصرى فى هذه الحالة يكون هناك دافع لتجسيدها وبخلاف ذلك فالأمر مرفوض.

■ وكيف ترين وضع المرأة المصرية فى ظل الحكم الإخوانى؟

- أراها مظلومة وهناك موقف معاد ضدها ويتم النظر إليها على أنها آلة للجنس فقط وهذا واضح من برامج المشايخ على القنوات الدينية لذلك أتمنى خلال الأيام القادمة تقديم السيرة الذاتية لعالمة الذرة المصرية سميرة موسى لأوجه من خلالها رسالة للنظام الحالى وأقول له المرأة المصرية لن تعود للخلف وأن سميرة موسى بعقلها وثقافتها وعلمها استطاعت أن تصل إلى مرتبة راقية وتقدم صورة مشرفة للمرأة المصرية وهذا كان منذ أكثر من 50 سنة.

■ هل سبق وفكرت فى ارتداء الحجاب مثل عدد من الفنانات أمثال سهير رمزى وصابرين؟

- أنا لا أرفض الحجاب بل احترمه جدًا لكن الذى أرفضه هو أن يكون شخصًا أو تيارًا ما يملى إرادته على لكى ارتدى الحجاب وعندما آخذ قرار ارتدائه يكون برغبتى الشخصية وليس إجبارًا.

■ هل لكٍ ميول ناصرية؟

- أنا أعشق جمال عبدالناصر فقد كان زعيمًا وقائدًا لن يتكرر ومن سر عظمته أنه عندما كان يتخذ قرارًا مصيريًا مثل بناء السد العالى أو تأميم قناة السويس يسأل 10 أشخاص على الأقل متخصصين فى هذا المجال وليس من المقربين فقط وكان قريبًا من الناس ومن همومهم لذلك مازالت صوره معلقة فى بيوت مصريين كثيرين لكن للأسف ما بناه عبدالناصر فى سنوات جاء الإخوان وهدوه فى أيام فقناة السويس التى حارب عبدالناصر حتى يعيدها من أيدى الإنجليز جاء الإخوان وباعوها.

■ كيف رأيت مشهد مبارك وهو يلوح بيده لمؤيديه فى المحكمة وقرار الإفراج عنه؟

- شعرت أنه يوجه رسالة للشعب المصرى ويقول هل رأيتم ماذا فعل الإخوان وأنكم كنتم فى ظل حكمى آمنين وأنه حقق كلامه عندما قال إما أنا أو الفوضى وقد تحقق ما قال لكن ليس معنى أننا نواجه محنة وتحولنا من سيئ لأسوأ أننا سنغفر لمبارك ما فعله فى مصر.

■ وكيف تقيمين المشهد السياسى للصراع من القوى السياسية من جهة وبين التيار الإسلامى من جهة أخرى؟

- أهم شىء حدث بعد تولى الإخوان هو أن الأشخاص غير المناسبين ليسوا فى المكان المناسب وهدفهم كان هو التمكن من السلطة وهذا كان واضحًا من وضع قيادات جماعة الإخوان فى كل مقاليد الدولة أما المواطن فجاء فى ذيل اهتماماتهم وهذا للأسف يساهم فى هدم الدولة.