صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أحزاب ونقابات

مبارك ضاحكاً لـ«المصريين»: أخباركم إيه مع الإخوان؟!

14 ابريل 2013



متابعة : محمد فرج وسعد حسين ورمضان أحمد ونسرين صبحى

 

 

تفاجأ المصريون أمس بمشهد وقوف الرئيس السابق حسنى مبارك داخل قفص الاتهام داخل المحكمة حيث وضح مبارك بصحة ممتازة وظل مبتسما ضاحكا للكاميرات ملوحا للعدسات التى تنقل ظهوره بعد غياب دام 8 أشهر منذ مجىء الرئيس محمد مرسى إلى الحكم، وكانت حالة مبارك على حد قول نشطاء وسياسيين على الفيس بوك وكأنه يكيد شعبه ويسألهم عن أخبارهم فى ظل حكم الإخوان بعد أن حذر قبل تنحيه من وصولهم للسلطة.

وقد قررت محكمة جنايات القاهرة التنحى عن نظر إعادة محاكمة حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال مبارك واللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و6 من مساعديه فى القضية المعروفة إعلامياً بـ«محاكمة القرن» والمتهمين فيها بالتحريض على قتل المتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير وذلك لاستشعارها الحرج وأمرت بإحاله ملف الجنايتين الى محكمة استئناف القاهرة لتحديد جلسة أمام دائرة جنايات أخرى.

وصدر القرار  برئاسة المستشار مصطفى حسن عبدالله وعضوية المستشارين احمد الدهشان ومدحت إدريس وبحضور ممثلى النيابة العامة وهم المستشارون: مصطفى خاطر المحامى العام الأول ووائل حسين المحامى العام الاول وعماد عبدالله المحامى العام الاول ومحمد ابراهيم رئيس النيابة بالمكتب الفنى للنائب العام « نيابة حماية الثورة» وضياء عابد ومحمد جميل وكيلى النيابة بالمكتب الفنى للنائب العام «نيابة حماية الثورة» وبامانة سر أحمد فهمى وأيمن عبد اللطيف.

حضر المتهمون جميعاً وأودعوا قفص الاتهام وهم  مبارك جمال وعلاء والعادلى وزير الداخلية الأسبق و6 من مساعديه وهم كل من اللواءات أحمد رمزى رئيس قوات الأمن المركزى السابق واللواء عدلى فايد مدير مصلحة الأمن العام السابق واللواء حسن عبدالرحمن رئيس جهاز أمن الدولة السابق واللواء إسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة السابق واللواء أسامة المراسى مدير أمن الجيزة السابق واللواء عمر فرماوى مدير أمن السادس من أكتوبر السابق.

وفور دخول مبارك الى قفص الاتهام أعتلى صوت مؤيديه « بنحبك يا ريس» فلوح لهم بيديه وعلى وجهه ابتسامة فيها علامات الحزن والأسى وظل مؤيدوه يهتفون بنحبك ياريس بنحبك ياريس.

ظل جمال مبارك واقفا بجانب والده طوال الوقت حتى دخول هيئة المحكمة للقاعه بدون كلام، بينما وقف علاء يتحدث مع مساعدى وزير الداخلية الحاصلين على حكم البراءة وبمجرد اعتلاء المحكمة المنصة فى تمام العاشرة والربع صرخ سمير الكردى أحد المدعين بالحق المدنى فى وجهه المحكمة وقال «أنا اطالب برد هيئة المحكمة لانها اعطت البراءة لمتهمى موقعه الجمل وسائده فى ذلك امير سالم المحامى قائلا لوهنموت مش هنفرط فى حقنا ، فقال القاضى «اسكتوا واسمعوا القرار» وبعد ذلك اصدر قراره السابق الذى بدأه بآية قرآنية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُون خبيراَ).

 فضجت القاعة بصراخ مؤيدى مبارك مما أدى الى اشتباكهم مع المدعين بالحق المدنى وكاد أن يتطور الأمر الى التشابك بالأيدى لولا تدخل الأمن الذى وضع  ساترًا بشريًا بينهم و هتف المدعون بالحق «الشعب يريد اعدام المخلوع».

واثناء الاشتباك خرج المحامى فريد الديب ممسكا بيد محمد عبدالفتاح الجندى المحامى وخلفه عصام البطاوى المحامين الكويتيين، بهدوء وسط حراسة امنية مشددة من رجال الأمن بعد انشغال أنصار مبارك بالاشتباك مع المدعين بالحق المدنى وتبادل السباب والشتائم والوعيد حتى صرخت إحدى انصار مبارك قائلة «انتوا خرفان واخركوا شهر 7»

كانت الأجواء فى الصباح الباكر قد شهدت تشديدات أمنية على مداخل ومخارج أكاديمية الشرطة ولجأت الاجهزة الأمنية الى حيلة كنوع من الاحتياطات حيث اعلنت قبل المحاكمة بأيام إن بوابة رقم 5 ستكون هى بوابة الدخول إلا أنها عدلت عن قرارها فى اللحظة الاخيرة وجعلت بوابة رقم  8 هى بوابة الدخول والخروج وتم فرض حراسة أمنية مشددة على مداخل البوابة وتم وضع السيارات المصفحة فى جميع أرجاء البوابة وكذلك سيارات الاسعاف تجنبا لحدوث أى اصابات ووجود فرق من الامن المركزى تحسبا لأى اشتباكات بين مؤيدى ومعارضى الرئيس المخلوع.

كما خصص الركن الأيمن أمام البوابة لانصار مبارك الذين حملوا اللافتات التى تؤيده وصورة وارتدت الفتيات «تيشيرتات» بيضاء عليها صورة أسرة مبارك ورددوا «شوفنا الذل وشوفنا العار بعد مبارك الطيار يامبارك لا يهزك ريح احنا ولادك مش هنبيعك «وحملوا لافتة كبيرة وضعوها فى مقدمة الكوردونات الأمنية عليها علم مصر وصورة لمبارك مدون عليها «الشعب يريد تكريم الرئيس»، ومدون عليها «مبارك الزعيم مش خاين وعميل مبارك سيد الملايين».

وحضرت الشيخة ماجدة الخبيرة الروحانية مرتدية عباءتها الخضراء ونظارتها السوداء وسبحتها الطويلة وظلت تدعو لمبارك بالبراءة وتحث انصاره على الاستمرار فى تأييده  تشد من ازرهم للوقوف بجانبه.

وقالت الحاجة رقية إبراهيم أحد أنصار مبارك «سنتين واحنا بنتعذب اتقتل نص الشعب ومتنا من الجوع والخراب كل يوم بيزيد اصبروا ان الله مع الصابرين مبارك مقتلش الثوار أعلامنا اتهان والجيش اتهان والشرطة اتهانت والأزهر اتهان وبعد مرسى جى أبوإسماعيل « و فى الركن الآخر «الايسر» الذى خصص لأهالى الشهداء فى البداية لم يحضر سوى اثنين فقط على رأسهم أبوسريع الشهير بعشماوى الثورة وكان يحمل ميزانًا رمزا للعدالة ومشنقة للمطالبة بالقصاص لأهالى الشهداء واعدام مبارك واعلن استياءه عن موقف القوى السياسية وجبهة الانقاذ لتخاذلهم عن الوقوف بجانب أهالى الشهداء وطالب بمحاكمة مبارك والعادلى ليس فقط فى قتل الثوار ولكن أيضا بتهم الفساد السياسى، وبعد ساعة تقريبا حضر عدد من اهالى الشهداء من السويس و الإسكندرية حاملين لافتتين كبيرتين إحداهما مدون عليها المطالبة بالقصاص واعدام مبارك وأعوانه والأخرى تحمل صورة للشهداء واكدوا انهم لن يتخلوا عن موقفهم ويتخاذلوا عن حضور الجلسات مثلما فعل باقى أهالى الشهداء الذين تأكدوا بأن هذه المحاكمة مجرد مسرحية هزلية ومقدمة لتبرئة مبارك.

وأيضا منع الأمن الصحفيين من الدخول باجهزة اللاب توب والمحمول بناء على تعليمات رئيس المحكمة المستشار مصطفى حسن عبدالله الذى جعل التغطية الاعلامية ورقية فقط واقتصر التسجيل بالصوت والصورة والبث المباشر للتليفزيون المصرى فقط  وأمتلأت القاعة بالحضور من المدعين والمحامين وتم توزيع رجال الأمن على المقاعد وفى وسط المقاعد للسيطرة أمنيا على أجواء القاعة.

 

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5

Facebook twitter rss