صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

10 محاذير عرضها المجلس العسكرى على «مرسى» وينتظر رد فعل «الجماعة»

14 ابريل 2013

كتب : د . فاطمة سيد احمد




لماذا ذهب الرئيس «مرسى» يوم الخميس ليلا إلى كوبرى القبة للاجتماع بالمجلس العسكرى وماذا حدث خلال أربع ساعات من الزمن ولماذا كان الاجتماع ليلا ولماذا تمت ترقية قادة القوات؟

وقبل أى شىء يجب أن نقف أمام مشهدين أساسيين أولهما هو أن التوقيت الذى اختاره «مرسى» للذهاب إلى المجلس العسكرى جاء لتهدئة الاوضاع حيث طلب صندوق النقد الدولى صراحة إزالة الخلافات الجوهرية بين الاخوان الممثلين فى السلطة من ناحية والشعب والجيش من ناحية أخرى، لكى ينظر الصندوق فى أمر القرض من عدمه وبخصوص تحديد اليوم والساعة، فإنها مناورة إخوانية حتى لا تكون هناك فرصة للمحللين وبرامج التوك شو أن يناقشوا ماحدث قبل أن يعرض «مرسى» على الجماعة نتائج الاجتماع وماذا طلب منه العسكريون؟

المشهد الثانى هو أن «السيسى» حاول جاهدا أن ينقل رسالة للشعب المصرى أنه ليس بالصور ولا بالاجتماعات يتخلى الجيش عن دوره تجاه الشعب فى طموحاته وتطلعاته وحماية مكتسباته وأنه لن يفرط فى شبر من أرض مصر والأمن القومى خط أحمر مهما كلفه الأمر.

وقد استغرق الاجتماع أربع ساعات بالضبط حيث وصل «مرسى» إلى مقر وزارة الدفاع فى تمام الساعة السابعة مساء وبدأ الاجتماع بعد ربع ساعة وانتهى فى الحادية عشرة والربع.. وكان قد تم الاتفاق على هذا الاجتماع فى مقابلة «السيسى» الاسبوع الماضى لـ«مرسى» فى الاتحادية ولكنه لم يحدد ميعادها آنذاك حيث عرض وزير الدفاع على الرئيس أمورا كثيرة يجب اتخاذ قرار فيها على وجه السرعة ونقل له غضب المجلس العسكرى بكامل هيئته من الأمور التى تمس الأمن القومى المصرى وأيضا تمس قادة الجيش السابقين والحاليين، وقدم «السيسى» مذكرة بترقية قادة القوات الى رتبة «الفريق» لانه لايجوز حسب الاعراف العسكرية أن يستمروا دون ترقيتهم التى كان يجب أن تتم فى خلال شهرين على الاكثر من توليهم القيادة.. على الجانب الآخر أعرب «مرسى» عن غضبه من أقاويل تثار عن أن المجلس العسكرى يجتمع دون وجوده وهو القائد الأعلى للمجلس ورد عليه «السيسى» بأن هذه الاجتماعات مصغرة وتناقش فيها أمور المؤسسة العسكرية داخليا وأحداث لها تداعيات على وضع الجيش ومهامه، وهذا يدخل تحت اختصاصات القائد العام أى «السيسى»، وبدوره عرض على «مرسى» أن يقوم بالاجتماع مع المجلس العسكرى وقتما يشاء ولكن المجلس لا ينتقل الى أى مكان بكامل هيئته لأن اللائحة المنظمة له تنص على أن تكون الاجتماعات داخل المقر المخصص له وأن يأتى له من يشاء حتى ولو كان رئيس المجلس، وعليه رد مرسى على «السيسى» أنه سوف يقوم بهذا فى أقرب فرصة.. وبعد نحو عدة أيام وتحديدا الخميس الماضى وفى تمام الساعة الرابعة مساء أخطر «مرسى» «السيسى» أنه سوف يأتى للاجتماع بالمجلس العسكرى وأعلن ذلك فى وسائل الإعلام وانتظر الجميع.. لماذا؟

كان لدى المجلس العسكرى عشرة موضوعات مهمة ويريد وضع النقاط فوق الحروف بخصوصها وتقديم تفسيرات من الرئيس وجماعته لما يحدث فى مصر ومعرفة الاسباب التى دفعتهم إلى:

1ـ تحريفهم للأمن القومى المصرى والتفريط فى الحدود والسعى لإقامة إمارات إسلامية جنوب وشرق وغرب مصر.

2ـ الإلحاح الأمريكى على الإخوان بضرورة توصيل مياه النيل لإسرائيل من «أوغندا» عبر سيناء.

3ـ التحديات الداخلية والخارجية التى تواجه الجيش من جراء أفعال الجماعة مثل وضع مصر بين قوسين احدهما شيعى والاخر سنى والقلق الذى يلازم الحدود من الدول المحيطة التى لاينظر الرئيس والحكومة إليها وهى قنابل موقوتة، فمن الشرق «حماس وإسرائيل» والغرب «ليبيا وتشاد ومالى» والجنوب «السودان» و«اليمن والصومال وإريتريا وإثيوبيا».

4ـ القلق على قناة السويس وانه يجب أخذ رأى الجيش فى أى مشروع من أى نوع يقام بالقرب منها أو عليها.

5ـ أن التقارب مع إيران يعنى اننا معها فى خندق واحد يطلق عليه المجتمع الدولى «محور الشر».

6ـ الجيش ليس طرفا فى العملية السياسية الداخلية ولا يعطى رأيه فى الاحداث بشأنها ولكن مهامه حماية الأمن القومى وكل ما يمسه داخليا وخارجيا فهو ليس آلة حرب كما يعتقد البعض لأن «الآلة الاحترافية» لا تخلق الديمقراطية ولكن الجندى المواطن هو الذى يخلقها.

7ـ الجيش جزء من المشهد السياسى ولكنه لاينخرط فى عملها، فقط يراقب حتى لايتم الجور على حق الشعب وشرعية الجيش يمنحها له الشعب ولن نقبل بوجود ميليشيات من أى نوع.

8- الجيش لن يقف مكتوف الايدى أمام أى حماقة سياسية تدخله فى صراع غير محسوب أو يدفع له دفعا لأى سبب كان وواجبه حماية الشرعية التى تعنى الشعب والأرض فقط لاغير.

9ـ لن يقبل الجيش بأى حال من الاحوال الاساءة للقادة العسكريين السابقين والحاليين.

البشير

 

10ـ يجب أن يعرف الجيش فى أى دائرة تسير السياسة الخارجية لمصر مع الوضع فى الاعتبار أن هناك دولا عربية تساعد مصر عسكريا مثل «السعودية والكويت والإمارات» ولا يجب أن تكون بيننا وبينها مشاكل من أى نوع.

كان ذهاب مرسى بمفرده أمرا ضروريا فإن المجلس العسكرى تنظيمه وتشكيله لا يقبل انضمام مستشارين أو متحدثين للرئيس لحضور مثل هذه الاجتماعات وأنها عملية تقع فى النطاق العسكرى فقط وعليه كان مشهد الصورة التى ظهرت للمجلس يتوسطهم مرسى محددة بقوة للغة الجسد الذى يفسر كثيرا من الامور الخفية فنجد «السيسى» وباقى أعضاء المجلس يقفون بثبات واثقين من أنفسهم ولكن وجوههم تكسوها الصرامة والغضب فى حين وقف  «مرسى» فى حالة ارتباك وحركة عينيه غير مستقرة مما يدل على أنه يخشى شيئا ما سوف يحدث بعد انصرافه من المجلس وقد فسر ذلك بأن الكثير مما قاله المجلس العسكرى يخشى «مرسى» من رد فعل الجماعة عليه وأن أى وعد قاله للمجلس ربما لا يقدر على تنفيذه شخصيا، اللهم الا ترقية السادة قادة القوات لأنه قد اتخذ قرارا بشأنها من «الجماعة» قبل حضوره الاجتماع فى إطار تلويح الاخوان بالطبطبة على أكتاف العسكريين لتهدئتهم ولو لبعض الوقت.

كان الخلاف قد وصل إلى أشده بين الجيش والاخوان والسبب «الأمن القومى المصرى» الذى لا يهم الجماعة بل أن تفرط فيه وتضرب بكل حبة رمل عرض الحائط فى حين أنه الشغل الشاغل للقوات المسلحة ومهمتها الاساسية هى حماية سيادة الدولة التى تشمل «الحدود والوجود البشرى» فى حين يرى الاخوان أنهم لا يؤمنون بهذه الحدود ولكن بمشروعهم الذى يمتد لوجود التنظيم.

ولا تعى الجماعة التى تحكم مصر الآن ما هى محددات الأمن القومى المصرى؟ الذى تحدده مجموعة من الجهات وليس رئيس الجمهورية فقط مثل «الدفاع الوطنى ـ مجلس الأمن الوطنى ـ المخابرات العامة» وقد يتطلب وجود «الداخلية» فى بعض قضايا الأمن القومى وفى ظل تخبط السياسة الخارجية الآن فى مصر، فلا نعلم أى الدوائر الأولى الآن لمصر هل «الافريقية ـ العربية ـ الاوروبية ـ الإسلامية» ولاتوجد وزارة خارجية مفعلة ولديها استراتيجية بأولويات التوجه وعدم الالتباس فى العلاقات مع دول ربما تكون «محور شر» على مصر أو نتورط فى التصنيف معها والأمن القومى الذى يعنى الشرعية والسيادة للوطن وفى ظل غياب هذا المعنى لدى «الجماعة» يتم التلاعب بالخريطة الحدودية لمصر فى ثلاث جهات «الشرقية ـ الجنوبية ـ الغربية» وترى الجماعة انها مناطق صحراوية شاسعة ليس بها كثافة سكانية وتتناسى أنها مسارح عمليات عسكرية وأن الجيش موجود ومتمركز فيها ولن يفرط فى أى شبر ولكن المهم عند «الجماعة» هو تنفيذ مخططها «الأممية الاسلامية»، فأهلا بالنازحين من البلاد التى تجاورنا على هذه الحدود وتوطينهم واعطائهم الجنسية المصرية ليصيروا عضدا وكتلة تصويتية تصب فى خانة التيارات الدينية.. هذه الحدود التى تعبر منها كل المخالفات التى تضر الوطن من سلاح ومخدرات وتنظيمات متطرفة سوف تصير «إمارات إسلامية» خاصة بعد أن بات «الاخوان» لهم أصابع ممتدة فى ليبيا وغزة والسودان ومقابلات «مرسى» لـ«الترابى» وقيادات حماس وقبائل مطروح ووزير خارجية ليبيا التى يدرب على أرضها جيش مصر الحر كل هذا مخطط معد سلفا ويتزامن مع «التمكين» الداخلى فقد نشط الاخوان فى عدة اتجاهات ونجحوا فى تمرير الدستور الذى يحوى أهم مادة خادعة كما وصفها اللواء «على شمس» نائب مدير المخابرات العسكرية الاسبق والمتخصص فى تلك الشئون، فقال يذكر الدستور «الدولة المدنية الحديثة» والمقصود فى دستور الاخوان بذلك هى «الأمة الاسلامية» مشروع التنظيم العالمى لانه لم يعرف المدنية مثل تعريف دستور 71 بشكل محدد.. ولكن الدولة الحديثة لديهم هى ما نادى بها «البنا» عندما أوصت أمريكا وأوروبا له بعد زوال الخلافة العثمانية بأنه هو الفكر الجديد الذى يجب أن يضاهى النظرية الصهيونية ليصير ندا فى العالم.. هكذا قالوا «للبنا».. ومن هنا فإن «الانتشار الاممي» للمشروع الاسلامى عبر الحدود الذى تسعى إليه «الجماعة» منذ نشأتها هو تغيير الهوية الجغرافية والبشرية لمصر فيتم منح الجنسية لكل من ينزح عبر الحدود ليقيم فى الأرض المصرية دون وجه حق وكأننا صرنا بلدا مباحا ليس له مصلحة قومية فوق مصلحة الجماعة.

 

الترابى

وبالنظر للحدود الثلاثة نجد أنه تأتى فى المرتبة الاولى سيناء التى تعد هى الملعب الاساسى فى تحديد هوية «الأمن القومى المصرى» بكل ما تحمله من تداعيات سياسية وجغرافية فهى بوابة العبور لاختراق القطر المصرى بأكمله ويرى الاخوان أن مسألة ترسيم «الحدود» والحفاظ عليها وحمايتها غير مهمة ويخرج علينا قادة حماس ليذكروا انها حدود «سايكس بيكو» التى خلقها الاستعمار وأنه ليس بين أقطار الأمة العربية الاسلامية حدود من الاساس.

ولعل مقابلة «السيسى ـ كيرى» مازالت تداعياتها مستمرة لما كانت تحتويه من رسائل للطرفين لأن كليهما أكد على ثوابت للأمن القومى لبلاده مع الوضع فى الاعتبار أن أمريكا لا يعنيها أمنها فقط ولكن أمن حلفائها أيضا وهو ما جعل كيرى يؤكد «للسيسى» على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وفى الوقت نفسه يزيد عليه أمن الحليف الأهم «إسرائيل».. وتعى أمريكا تماما أن ما يهم مرسى وجماعته هو مشروعهم الاسلامى الذى رعته هى نفسها وأوروبا هذا المشروع لا يهمه «الحدود» ولكن «الوجود»، ومن هنا فإن أمن إسرائيل الذى تريده أمريكا سوف يتحقق لأن حكم الاخوان لا يهمه فواصل وحواجز وحدود بين سيناء وغزة وعليه تأتى الخريطة المنتظرة للجانب الآخر التى يريدها على عجل تدخل حماس عبر الانفاق ليس وحدها ولكن التيارات الدينية المنبثقة عنها مثل جيش الاسلام وغيره.. فى هذه الحالة الخطة الامريكية جاهزة وقيد التنفيذ سوف تصير «سيناء» مرتعا للجهاد ضد السيناريو المرير الذى تعد العدة له الآن أوروبا وأمريكا وفى بعض الاحيان تدخل تركيا على الخط لانها تخطب ود حلف «الناتو» الذى سوف يتدخل بقواته فى سيناء من أجل مكافحة الارهاب الذى يهدد أمن الحليف «إسرائيل» أمريكا لم تشجع الاخوان من أجل عيونهم ولكن لأن تنظيمهم الدولى هو البديل عن تنظيم «القاعدة» وبدلا من أفغانستان ستكون «سيناء» هذا هو السيناريو المرير وهو ما يجعل الجيش المصرى فى وضع الاستعداد ولكن ليس هو المضلوع بذلك وحده ولكن السلطة التى تجلس على حكم البلاد والتى تقوم بتهيئة هذا المناخ بكل شفافية لامريكا ولا ترى غضاضة فى هذا.. يريدون خلافة إسلامية وأممية لاتربطها حدود ولكن يرسمها الحكم الدينى فى كل البلدان الاسلامية وهو ما يجعلنا نتساءل: لماذا تقف الحكومة والحزب الحاكم والرئيس تاركا ما يحدث داخل مصر غير مبالين.. بذلك وكأنهم يعيشون فى مكان آخر، يقول إن مفهوم المصلحة القومية يختلف عندهم وينفذونه بكل دقة فى حين يقوم الجيش بمراقبة ورفض ما يحدث ولذلك نرى أن عدة تصريحات جاءت عبر الوكالات والصحف العالمية منها ما يؤكد أن ما تريده أمريكا وإسرائيل ويحاك لمصر يتقدم بخطى سريعة، ففى الوقت الذى يكون وزير الخارجية الامريكى «جون كيرى» جالسا مع وزير الدفاع «عبدالفتاح السيسى» تخرج الـ«واشنطن بوست» لتعلن ان أعضاء من الكونجرس تعد مشروع قانون يحمل رقم «87» يربط المساعدات العسكرية لمصر بالاستقرار السياسى وإلزام الحكومة المصرية بإنهاء استخدام الأسلحة ضد الشعب والتأكيد أن مصر شريكة وحليفة قوية لامريكا الا أنه يجب عليها التعبير عن كامل احترامها لإسرائيل وتأتى البروفة الاولى فى أحداث مدن القناة والتى لم تقدر الحكومة المصرية على اخمادها فى «بورسعيد ـ المنصورة ـ السويس ـ الاسماعيلية» وهى محافظات لها دلالات خاصة لربطها بطرق سريعة وسهلة من وإلى سيناء وأيضا بها الشريان الحيوى الذى يحتاجه العالم كله «قناة السويس» أليس هذا رابطا قويا لتنفيذ خطة أمريكا لهبوط «الناتو» وبالطبع لن يقف الجيش المصرى مكتوف الايدى ولا الشعب ومن هنا يأتى دور الجانب التركى للتدخل فيما لا يعنيه ويتحدث فى وضع ميزانية الجيش المصرى بأنه يجب عليه المكاشفة وهم بذلك يستفزون الجيش عن بكرة أبيه فليس من حق أحد الحديث فى هذا الشأن حتى ولو كان على هوى الاخوان الذين لم يخرجوا بتصريح واحد لتوبيخ الاتراك ولكنها أى «أنقرة» تقوم بدورها الذى رسمه لها «الناتو» وإلهاء الجيش فى قضايا من هذا القبيل وتطاول بعض الناشطين للمطالبة بما تنادى به تركيا التى لا نعرف ما هى ميزانية جيشها، ليس هذا وحسب ولكن خرجت علينا وكالة «إيرنا» الايرانية لتأخذ تصريحا من «أبومرزوق» القيادى فى حماس بشأن شائعة تأمين حماس لمصر حتى أنه أى «أبومرزوق» أعطى لنفسه الحق هو الاخر ليقول إذا حدث ذلك.. فإنه يعنى فشل الجيش والداخلية فى أداء مهمتهم.

ومن جانب آخر فإن الجيش المصرى لديه تهديد استراتيجى خطير يمثله جناحان احدهما «سنى» بقيادة تركيا والآخر «شيعى» بقيادة إيران وهو ما لفت النظر إليه من قبل ملك الأردن عبدالله الثانى فى عام 2002 عندما أعلن عن تكوين هلال شيعى يهدد المنطقة العربية ولم يكن الربيع العربى قد أتى بعد بالهلال السنى.. وقد اكتملت الصورة وصارت مصر بين قوسين «سنى» ويشمل: «أفغانستان ـ باكستان ـ السعودية ـ الكويت ـ اليمن ـ الصومال ـ تونس ـ ليبيا ـ السودان» والقوس «الشيعى» ويشمل: «إيران ـ سوريا ـ لبنان ـ حزب الله ـ العراق» وهناك محاولات لاستقطاب الأردن لهذا الهلال.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss