صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اتكلم

المسيحيين: مصر مفيهاش فتنة طائفية وإحنا مش مضطهدين والمسلمين: الفضائيات سبب الفتنة والأقباط مش واخدين حقهم!

12 ابريل 2013

سمعتهم: مروة فتحي




كلمة «الفتنة الطائفية» هى اكتر جملة بتتردد على لسان المسئولين والسياسيين مع كل مشاحنات بين مسلم ومسيحى، وسيناريوهات كتير بتتقال على أن مصر فيها احتقان طائفى وانه لابد من حل الاحتقان بمعالجة الحزازيات بين المسلمين والمسيحيين.
 
«اتكلم» سألت الشباب عن رأيهم فى اللى بيحصل فى مصر، هل فى مصر فتنه طائفية، هل المسحيين فى مصر مضطهدون، وإيه سبب المشاحنات اللى بتحصل دى من فترة للتانية؟.
 
خالد ممدوح، 23 سنة – بكالوريوس تجارة، قال: «الفضائيات الدينية هى السبب الأول والرئيسى والوحيد فى أنه يكون فيه فتنة طائفية وفى الوقت اللى المفروض تكون القنوات دى احد أسباب منع حدوث الفتنة بتوعية الناس، لكن للأسف الفضائيات بتبخ سمومها على الناس وبيتصدرهاالمتشددون والى فيهم ناس بقالها شهرين بتحرض بشكل غير طبيعى ضد المسيحيين ورغم كده مشفناش أى اجراء اتاخد ضد القنوات دى، رغم أن اى انسان ضعيف الإيمان بيتفرج عليها ممكن يتأثر باللى بيسمعه وياخد مواقف عدائية ضد اخوه المسيحى، انا شخصيا مرضاش حد يسخر من أى رمز دينى ومع ذلك ده عمله وجدى غنيم وعبدالله بدر للأسف الشديد!».
 
 
خالد كمل وقال: «المسيحيون فى مصر مش واخدين حقهم ومضطهدين وفيه ناس بتبص لهم على أنهم فصيل مختلف وكل القوانين اللى بيفصلها الإخوان زى قانون الانتخابات وممارسة الحياة السياسية كلها بتهمش الأقباط، ومش بتضمن لهم تواجد فى الحياة السياسية، يعنى ايام الرئيس السابق مبارك كان فيه 3 أو 4 وزرا فى الحكومة بيكونوا مسيحيين لكن فى عهد مرسى مفيش وزير واحد او محافظ مسيحى حتى مستشار الرئيس المسيحى استقال ومفيش حد مكانه، يعنى باختصار صوت المسيحي مش موجود لدى الرئيس ومفيش حللمواجهة الفتنة الطائفية دى غير أن فضائيات الفتنة اللى بتدعى أنها دينية تتقفل سواء مسيحية او مسلمة».
 
إلياس جورج، 35 سنة - نجار موبيليا، قال: مفيش حاجة اسمها فتنة طائفية ومحدش هيعرف يفرق بين المسلم والمسيحى أبدا لأننا بناكل ونشرب كلنا مع بعض، والمسيحى واخد حقه ومش مضطهد، اللهم فى إنه يبنى كنيسة، وهى دى النقطة الجوهرية فى الموضوع، وبالنسبة للسياسة فمحبش أن المسيحى يدخل فيها لأن أضرارها اكتر من نفعها حتى الأحداث الأخيرة اللى حصلت كانت اختلافات سياسية وناس بتحاول تلعب على الوتر الديني، ومن وجهة نظرى شايف أنها أحداث مصطنعة لإلهاء الناس عن أى قرارات او أحكام قضائية أو أى حاجة فى السياسة، حتى وقت الأحداث اللى حصلت حوالين كاتدرائية العباسية الشرطة كانت بتنزل بلطجية وشفت عربية بوكس كبيرة وعيال سنهم 11 او 12 سنة طالعين نازلين على سور الكاتدرائية ومحدش بيقولهم حاجة ودهمعناه إنهم عايزين يوصلوا رسالة معينة عشان وزير الداخلية ينزل ويعمل شو إعلامى، والأمور تهدى والناس تصقف له زى ما يكون فيلم عربي، طب فين الجناة؟، ولا الداخلية بقت بتحمى اللى بيخرب».