صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

11 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

ناهد شريف ملكة الإغراء

12 ابريل 2013



سميحة محمد زكى هو الاسم الحقيقى للفنانة ناهد شريف وولدت 1942 بالإسكندرية لأب يعمل ضابط شرطة عرفت كواحدة من أبرز نجمات الإغراء فى السينما العربية اكتشفها المخرج حسين حلمى المهندس وقدم لها سلسلة من الأفلام ثم أكمل المسيرة الفنانكمال الشناوى والذى صنع نجوميتها الحقيقية فى التمثيل من خلال فيلمى «الوديعة» و«بيت الطالبات» وغيرهما لكن لسوء حظها جاءت نكسة 1967 وجعلها تهاجر للبنان وتقدم أفلام تجارية هوجمت بسببها واعتبرها النقاد نقطة سوداء فى تاريخها إلى أن عادت لمصر وقدمت أفلامًا كبيرة مع أهم المخرجين مثل «وضاع العمر يا ولدى» و«العمر لحظة» وغيرهما، حياتها بدأت بالنقاط المضيئة والسقوط والفشل والحب والزواج والأمومة وانتهت بالألم والمرض وسنحاول خلال السطور القادمة تحليل مشوارها الفنى سواء من خلال نقاد أو فنانين عاصروها

 

.

 
ماجدة خير الله: لقب «نجمة الإغراء» ظلمها
 
تعتبر الناقدة ماجدة خير الله أن إطلاق لقب «نجمة الإثارة» على ناهد شريف قد ظلمها فنيا فى ظل وجود أعمال كثيرة ومتنوعة لها بعيداً عن الإغراء مثل «أنا وبناتى» و«بيت الطالبات» و«الوديعة» و«الثلاثة يحبونها» و«مضى قطار العمر» و«دنيا الله» وغيرها من الأفلام.
 
وقال خير الله: ناهد شريف من أهم نجمات السينما المصرية فى فترة السبعينيات حيث بدأت مشوارها مع المخرج والمنتج حسين حلمى المهندس الذى دعاها فنيا وقدم معها سلسلة من الأفلام قبل زواجه منها بدأت بفيلم «صفة من الحب» التى انطلقت بعدها وشبهها النقاد فى هذا الوقت بالممثلة الأمريكية الشهيرة «راكيل والش» التى كانت عنواناً للإثارة فى هوليوود ثم جاءت مرحلة زواجها من كمال الشناوى الذى احاطها برعايته وحنانه وقدم معها سلسلة من الأفلام «نساء الليل» و«بيت الطالبات» و«الوديعة» لكن لسوء حظها جاءت نكسة 67 وتوقفت استديوهات السينما وبدأت الهجرة الجماعية للفنانين إلى سوريا ولبنان فلم تكن ناهد شريف هى الوحيدة التى قدمت افلاما هناك وإنما سبقتها سهير رمزى وشمس البارودى وفاتن حمامة وشادية وحسين فهمى ونجلاء فتحى وميرفت أمين ونادية الجندى وأسماء أخرى كثيرة هاجروا للبنان فى هذا الوقت لكن ناهد شريف تم مهاجمتها بمفردها خاصة بعد وفاتها ولا تستطيع الدفاع عن نفسها وأشارت خير الله إلى أن ناهد شريف تعاونت مع مخرجين كبار مثل على عبد الخالق وأشرف فهمى وعاطف سالم وحسام الدين مصطفى وحسن الأمام وكان نتاج هذا التعاون افلام مهمة مثل «نوع من النساء» و«الحب وحدة لا يكفى» و«القتلة» و«دنيا الله» وهذا العمل بالذات من الأعمال المهمة لناهد شريف وهو مأخوذ عن قصة لنجيب محفوظ واخرجه ابراهيم الصحن لكن للاسف لا يعرض كثيرا وقدمت أيضا قصة حياة فاطمة رشدى فى فيلم «شهيرة» وهو الآخر لا يتم عرضه.
 
وأضافت خير الله أن ناهد شريف كانت عاطفية جداً وتبحث باستمرار عن الحنان والحب وهذا جعلها تتزوج فى بداية حياتها من المنتج والمخرج حسين حلمى المهندس والفنان كمال الشناوى الذين كان أكبر منها بـ 25 سنة لأنها كانت تبحث فيهم عن صورة الأب الذى فقدته فى صغرها وعندما احبت شاب من سنها وهو شقيق الفنان الاستعراضى اللبنانى «كيغام» ثم تزوجته وانتجبت منه ابنتها الوحيدة «لينا» داهمها مرض السرطان وظلت تعانى منه عامين حتى توفت وعمرها لم يتجاوز 40 عاما.
 
حسن يوسف : سعاد حسنى كانت مثلها الأعلى فى التمثيل
 
وصف الفنان حسن يوسف الراحلة ناهد شريف بأنها كانت ممثلة مجتهدة تحاول دائما التطوير من نفسها وكانت سعاد حسنى ونادية لطفى هما المثل الأعلى لها، وفنانات جيلها خاصة أنهما كانتا أعلى اسمين فى هذا التوقيت فحاولت ناهد شريف أن تصنع لنفسها شخصية فنية مستقلة بذاتها.
 
وقال: تعاونت معها فى أكثر من عمل بدأت بفيلم «الثلاثة يحبونها» مع سعاد حسنى ويوسف شعبان أيضًا فيلم «شهر عسل بدون ازعاج» مع أمين الهنيدى ومحمد عوض وهذا الفيلم تم تصويره بالكامل فى فندق بمنطقة سيدى عبدالرحمن بالإسكندرية وكانت أثناء التصوير تملأ الجو مرحًا وخفة دم وفى نفس الوقت كانت تتميز بالطيبة الشديدة وهذا الفيلم بالتحديد من الأفلام المتميزة فى تعاونى معها رغم اعتراض البعض عليه.