صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 اكتوبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

واحة الشعر

8 ابريل 2013

رسوم: سوزي شكري




يسيل بجوار النيل فى بر مصر نهر آخر من الإبداع ... يشق مجراه عبر السنين والأجيال داخل نفوس المصريين ... فى سلسلة لم تنقطع ... وكأن كل جيل يودع سره بالآخر ... ناشرين السحر الحلال ... والحكمة فى أجمل أثوابها ... فى هذه الصفحة نجمع شذرات من هذا السحر ... للشعر ... سيد فنون القول ... الذى يجرى على ألسنة شابة موهوبة ... شاركت مع فريق «روزاليوسف» فى تحرير هذه الصفحة بمشاركاتها على rosareaders@gmail.com

 
 
عنف السوسن
كمزاجٍ بحريٍّ يرفع أُبَّهَةَ الموج على مرساه
 
يتأهب ذاك العربيد لأنثاه الأولى
 
تلك الظامئةُ الظامئةُ.. الصحراء
 
ابنةُ رغبتها السِرِّية
 
ابنةُ عائلة الموج العاتي
 
الناهدةُ الطازَجةُ الجارحةُ الصحوِ حضورًا وغياب
 
***
 
ـ أدعوك امرأةً..
 
فامتثلى لخيالى الكاذبِ..
 
واحتملى عبء أصابعيَ الخرساء
 
أدعوك امرأة عارية..
 
إلا من معطفها الأزرقِ..
 
مُبْتَلاً بجلالالماء
 
أدعوك امرأة كاملةً تتوحد فيها الأهواء
 
***
 
ـ أنا بنت ثلاثين حريقًا
 
فاتبعن أعلمك النشوةَ..
 
مرقىً مرقى
 
بالجسد المعبر
 
أو بالروح العابر
 
لا فرق هنالك..
 
لا فرق
 
***
 
ـ يا سيدتي..
 
السوسن جائع
 
يقتات اللاشيء وعودًا ومواسم
 
يبكيه الليل وحيدًا
 
يأكل خضرته الصبح الراجع
 
ـ أنا بنت ثلاثين حريقًا ومواجع
 
كن أنت البادئ
 
ادخلنى دون سؤالٍ
 
إعصارًا لا يهدأ
 
فأنا لا أهوى الموج الهادئ
 
ـ يا سيدتى السوسن جامح
 
وأنا قرصانٌ ثائر
 
ـ عَلَّمْتُك أن تختار الكل
 
كن جشعًا..   أرجوكَ..
 
وقامر
 
ـ الوجع صريحٌ لا يحتمل الظن
 
كن وجعي
 
ما أحلى أن تخطو امرأةٌ فى ظل فتاها!
 
تبدؤه..
 
يبدؤها
 
تسمعه..
 
يسمعها
 
تقعى كالذئبة..
 
تلعقه..
 
يلعقها
 
يحترقان شهيقًا فشهيقا
 
يرتفعان سقوطا
 
ينجرفان هطولا
 
يحتميان بماء الفطرة
 
يكتملان
 
يخمد عنف السوسن فى الإبريق
 
ويهدأ..يهدأُ.. يهدأ
 
سامح محجوب
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مثقفون وموتى 
 
مصطفين على جزر الوهم
 
فوق أرائكعزلتهم كانوا
 
وانتشروا مثل وباء
 
غنوا
 
لم يسمعهم أحد إلا هم
 
صرخوا لم يسمعهم غير الموج
 
انتحبوا
 
عاد الصوت من الأفق
 
رنيناً كذاباً
 
نشروا فوضاهم
 
بين نظام الكون
 
فوق الموسيقى فارتبكت  
 
سرقوا وهجاً من أغنية الآخر
 
وهج الشمس اللافح
 
يستوضح وجهاً وجهاً
 
وجه مجدور
 
آخر مكدود
 
وجه مكرور
 
ألوية الحرب الباهتة
 
ترفرف
 
فوق رءوس الريح
 
الجوقة مصطفة
 
وانعقد لواء واحد
 
لما لم يجدوا فى أيديهم أقلاماً
 
أخفى كل منهم
 
نصلاً فى جيبه
 
وانتظروا عدواً
 
لم يأت 
 
فاصطنعوه
 
فى زهو فارغ
 
شجوا رأس الحكمة
 
رضعوا من أثداء الموت
 
حليب توحشهم
 
وعلى أشلاء الحاضر والماضى وقفوا
 
رقصوا ضحكوا حد الموت
 
على أغنية الروح
 
المنتشية بالرعب
 
أيتاماً كانوا
 
مثل جذوع النخل الخاوية
 
وانتظروا الآن عدواً
 
لما لم يأت
 
رسموا فوق الماء إلها
 
قتلوا الآباء
 
نظروا فى مرآة الماء
 
فلم يجدوا إلا الوجه الواحد
 
لما لم يجدوا فى الماء عدواً
 
أعمل كل منهم نصلاً
 
فى الآخر
 
حين انفضت ضوضاء السوق
 
لم يبق منهم
 
غير الصوت
 
أما الزبد فذهب هباءً
 
والموسيقى
 
انتشرت
 
تاهت
 
فى موسيقى الكون
 
شعر ماهر حسن
 
 
 
 
 
 
 
 
 
هدية لطفلتى
 
طيارة ورقية
 
لا.. لن أهديها طيارة ورقية
 
ربما أعجبتها التجربة
 
وقررت أن تجرب الطيران بنفسها
 
من فوق السطوح.
 
وإذا أحضرت لها رشاشات وبنادق
 
من تلك التى تخرج أصواتا مرعبة
 
وألوانا مبهرجة
 
ربما تصبح البنت دموية
 
ولا تفرق بين من يحبونها ومن يكرهونها.
 
وإذا أحضرت لها عروسة
 
ربما تفكر فى البحث عن عريس لها
 
فى هذه السن الخطرة.
 
فكرت أن أشترى لها مسدسا حقيقيا
 
ولكن..
 
عليها أن تكتشف بنفسها
 
أن هذا العالم غير آمن.
 
عرفت..
 
سأهديها وردة
 
وأوصيها أن تضعها على قبرى
 
حين أموت قريبا جدا
 
فى حادث سير تافه
.
شعر محمد الكفراوي
 
 
 
وهج أريق على حواف الليل
 
يا نجم هامتى لا تمل
 
حلق بأجنحة الخيال ولا تكل
 
روحى على كفى
 
وصبرك فى دياجيرالخمائل
 
لم يطل
 
البحر يؤلمه التبخر
 
حين تنخله الملوحة
 
للسحاب بلا مقل
 
وهج أريق على حواف الليل
 
يحترف الغزل
 
فاض الحنين من المآقى
 
وقد تلاشى به الأمل
 
شهب تقامر بالغناء
 
وتخلب النظرات
 
تقتنص الكحل
 
ولم تروض حزنها
 
إذ بات يسكنها الجلل
 
ورد وأحلام تعلقها الظنون
 
على الفراغ المستباح بلا حبل
 
مطر وثلج فى صحارينا
 
تكبلها متاهات المحل
 
عيناك تعزفني على وتر
 
وتحفر فى جدار الروح
 
ملحمة الوصل
 
من أين أمسك قوسك القزحى؟
 
يفلت من يدى
 
ويبدل الألوان
 
والأحلام
 
حتى يلائمها الزحل
 
وأراه يحملنى على كف الذهول
 
ويسوق من وجناتى أشرعة الخجل
 
كالسيف يبتلى بالصدأ
 
وعلى جوانبه نجوم
 
تقتفى أثر الصقل
 
مدد ذراعك عبر أفق
 
الحب صوتك قد يصل
 
عطر.. عناقيد.. وأطياف
 
هواك بلا جدل
 
قز نفتقه الخمائل واللآلئ
 
كالصباح بلا ملل
 
شريفة العلوي
 
 
 
 
 
أتيتك عاشقا
 
شجن ملول
 
وخلاف بين أمتعتى
 
وبين يدىّ
 
هل أمضى وأتركها
 
وعن كلل تفجر بالضلوع
 
أشق أرديتى
 
وأخرج عن
 
غرام توحدى بالشمس
 
يا وهجا..
 
 يخص دمى بظلمته
 
ويهجر غرفتى
 
ما غرفتى إلاك
 
معركة انا أسباب نشأتها
 
وفى قلبى..
 
تدور رحى التحيز لانتصارك
 
سدرة رفعتك فوق هزيمتى لأراك
 
يا لغة تباغت ضيعتى فتردنى
 
وتصير أغنية
 
على شفتىّ مطلعها
 
وحين نسيتها
 
ارتعدت فرائص من تجلّى
 
رحمة بزحام أشواقى
 
ونافلة لمن أوصت به الايام
 
لى عذر الهوى
 
شوّفت من ملك بظهر مواجعى
 
فإليك يرحل
 
 كل موصول سواى
 
فهل فتحت الباب
 
عن كلف
 
ام انك
 
 
خفت تشبيبا لصب
 
شعر محمد سعد توفيق
 
 
 
 
بحبها
 
بحبها... ومهما قالوا دى عملت فينا وسوت بردو بحبها
 
مانا اصلى منها وعاشرت اهلها
 
وهاعيش واموت على ارضها
 
 وبعد ده كله جايلى وبتقلى ابعد عنها
 
 طيب...
 
انا هاقولك انت تقدر تبعد قلبك عن ضلوعك؟
 
تقدر؟
 
اهى مصر دى قلبى وارضها ضلوعى
 
 ونهرها دموعى وشمسها شموعى
 
طيب
 
 يا اخوى بدل ماتقول لى ابعد عنها
 
جرب انت تحبها وتعشق تراب ارضها
 
صدقنى ساعتها روحك مش هتقدر تغيب عنها
 
وهتعيش تتغنى بحبها
 
شعر مهاب مجدي






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«مترو» وترنيمة الفلاح الفصيح على مسرح «ملك»
قصور الثقافة تخرج من عزلتها
مؤمرات «سفراء الشيطان» لابتزاز «السعودية»
كاريكاتير أمانى هاشم
«أخشى ألا أقيم حدود الله».. شعار «المنايفة» لطلب «الخلع»
سفيرنا فى باكو: مصر دعت أذربيجان للمشاركة بمهرجان شرم الشيخ السينمائى
طفرة تنموية

Facebook twitter rss