صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

روجينا: السبكى استبعدنى من «ساعة ونصف» بسبب آرائى السياسية

13 مارس 2013

حوار: سهير عبدالحميد




تحرص الفنانة روجينا من وقت لآخر على تغيير جلدها حتى لا يتم اتهامها بالتكرار حيث تشارك هذا العام بمسلسلين مختلفين هما «حكاية حياة» و«نقطة ضعف».

 
وفى حوارها التالى اكدت روجينا فيه قوة العلاقة بينها وبين غادة عبدالرازق نافية اى خلافات معها اثناء تصوير حكاية حياة وتحدثت عن سر استبعادها من فيلم ساعة ونصف واصرارها على آرائها السياسية السابقة التى كانت سبباً فى وضعها فى القوائم السوداء للفنانين
 
■ تكررين تجربة العام الماضى مع نفس فريق «سبق الاصرار» من خلال مسلسل «حكاية حياة». هل نعتبر هذا استثماراً للنجاح ؟
 
- بالطبع فالنجاح يعم على الكل وعندما ينجح فريق مع بعضه فهذا يدفعهم لتكرار التجربه املا فى تحقيق نفس النجاح خاصة ان كل فرد فى مسلسل «مع سبق الاصرار» كان يبذل اقصى ما فى جهده حتى يظهر العمل بالشكل المشرف الذى خرج به وجعله افضل من الدراما التركية.
 
 ■ وهل دورك فى «حكاية حياة» يتشابه مع مسلسل «مع سبق الإصرار» فى كونه صادماً للجمهور؟
 
- فالموضوع كله جديد واتمنى ان يحصد نفس النجاح فعندما اختارنى المخرج محمد سامى لشخصية البنت الشعبية التى تحاول ان تنصب شباكها على طارق لطفى استغربت جدا من هذا الاختيار لدرجة اننى كنت سأعتذر عن المسلسل لكن الذى اقنعنى وكان متحمساً لى جدا هى غادة عبدالرازق التى سبق وتعاونت معها فى اربعة مسلسلات فهى تعرف قدراتى التمثيلية جيدا وكانت الوحيدة التى ترانى فى هذه الشخصية اما عن دورى فى «حكاية حياه» فهناك اتفاق مسبق بين كل فريق العمل يشبه الشرط الجزائى بعدم الحديث عن تفاصيل المسلسل حتى لا يتم تسريب موضوعه ويكون مفاجأة للجمهور لان هذا يعتبر من اهم عوامل النجاح وعموما اى فنان يريد دائما ان يكون متغيراً فى ادواره ويقدم الاشياء البعيدة عن شخصيته وهذا يجعلنى كممثلة عمرى طويل.
 
■ سمعنا عن خلافات بينك وبين غادة عبدالرازق ورزان مغربى اثناء التصوير . ما حقيقة هذه الخلافات؟
 
- هذه كلها «اشاعات» مغرضة تريد ان توقع بينى وبين غادة فهى من اكثر الممثلات التى عملت معهن وعلاقتى بها سمن على عسل كما يقول المثل والا ما رشحتنى للمسلسلين فهى مؤمنة جدا بموهبتى واعتقد ان نفس الحال بالنسبة لرزان مغربى ويكفى اننا نعمل بمعدلات قياسية فى ظل هذه الظروف الصعبة والاضطربات الامنية لذلك اقول لحزب اعداء النجاح كفوا ايديكم عنا.
 
■ هل ترين انك لم تأخذى حقك وسط بنات جيلك ؟
 
- الموضوع ليس كذلك لكن معظم المخرجين يستسهلون فعندما نجحت فى شخصية البنت الرومانسية فى اعمال مثل كلمات والمال والبنون وغيرها اصبحت كل الادوار المعروضة على محصورة فى هذا الاطار وهذا ظلمنى جدا لاننى لدى القدرة على تغيير جلدى والدليل نجاحى فى شخصية البنت الشعبية سواء فى فيلم الفرح او فى مسلسل سبق الاصرار كذلك الشخصية الكوميدية التى قدمتها فى فيلم محترم الاربع ومع هذا فأنا راضية جدا عن مشوارى وما حققته من احترام الناس وغير نادمة عن اى عمل قدمته.
 
■ تشاركين جمال سليمان بطولة مسلسل «نقطة ضعف» حدثينا عن هذا العمل ؟
 
- فى الحقيقة انا سعيدة جدا للعمل مع جمال سليمان للمرة الثانية حيث سبق والتقينا منذ عدة سنوات فى مسلسل «اولاد الليل» وعندما عرض على «نقطة ضعف» اعجبت به جدا لانه عمل رومانسى خاصة ان المشاهد المصرى استقطبته الدراما التركية بموضوعاتها الرومانسية الحالمة علاوة على ان الظروف التى تمر بها البلد جعلتنا فى حالة اكتئاب وما احوجنا للخروج من هذه الحالة لذلك ارى ان مسلسل «نقطة ضعف» سيقوم بهذه المهمة   لأنه بعيد عن السياسة وتدور احداثه حول شخصية طبيب يفشل فى قصة حبه بعد ان تتركه حبيبته وتسافر فتأخذه ظروف الحياة واجسد انا شخصية طبيبة وسنبدأ التصوير الاسبوع القادم بمجرد استقرار الحالة الامنية.
 
■ منذ فترة وانت قليلة الظهور فى اللقاءات الاعلامية فما السر فى ذلك؟
 
 
- لانى لا احب كثرة الظهور فى البرامج بدون سبب او هدف واضح وعندما يكون لدى عمل حلو اريد ان اتحدث عنه اجرى لقاءات علاوة على ان معظم البرامج هذه الايام مضمونها قائم على السياسة التى لا احب الحديث فيها.
 
■ هل صحيح أن آراءك السياسة كانت وراء استبعادك من فيلم «ساعة ونصف»؟
 
- اعتقد ذلك خاصة انى كنت مرشحة بقوة لاحد الادوار الرئيسة فى الفيلم والسبكى ارسل لى سيناريو الفيلم وفجأة تم استبعادى منه دون سبب واضح مع انى سبق وتعاونت مع السبكى فى فيلم «الفرح» وكان هذا مع بداية قيام الثورة.
 
■ هل أنت نادمة على ارائك السياسية ومشاركتك فى مظاهرات مصطفى محمود لتأييد مبارك ؟
 
- بداية انا لم اشارك فى هذه المظاهرات لكى اؤيد مبارك أو أكون ضد الثورة لكنه كان دفاعا عن البلد التى اعيش فيها وعن استقرارها وامنها التى نفتقدهما الآن وعن الحالة التى لم نرها من قبل وكانت مشاركتى كمواطنة مصرية تخاف على بلدها قبل ان اكون فنانة وزوجة فنان وعموما انا انسانة غير متلونة ولا اغير مواقفى السياسية فما قلته منذ عامين ايام الثورة مازلت عليه ولم اخرج فى اى وسيلة اعلامية وقلت عكسه وكون وجهة نظرى تختلف مع رأى الاخرين فهذا شىء وارد جدا لان هذا من مبادئ الديمقراطية وحرية الرأى التى قامت من اجلها الثورة وليس معنى انى مختلفة فى الرأى مع فئة معينة انهم يضعونى فى قوائم سوداء لانه ليس من حق اى شخص ان يزايد على وطنيتى وحبى لبلدى.
 
■ وما تعليقك على ما يحدث الآن فى الشارع المصرى ؟
 
- كل ما استطيع ان اقوله هو اننى ادعو لمصر ألا يكون مصيرها مثل مصير سوريا او ليبيا وان يعود لها الامن والاستقرار بحق اولياء الله الصالحين المحفوفة بهم.
 






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

آلام الإنسانية
20 خطيئة لمرسى العياط
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد

Facebook twitter rss