صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

لبلبة: أول مرة «أمثل» بدون دعوات أمى..وهذا الفيلم أتحدى فيه نفسى

11 مارس 2013

حوار - اية رفعت




 

بعد غيابها عن جمهور السينما لمدة 3 سنوات عادت مؤخرا الفنانة لبلبة لكسر حالة الحداد وتحدى نفسها بتصوير فيلمى «نظرية عمتى» و«69 شارع المساحة» ليكونا أول اعمال لها بعد وفاة والدتها.. وعن أسباب تغييبها عن جمهورها طوال الفترة الماضية ورغبتها فى العمل بالتليفزيون وأحوال الفن تحدثت معنا لبلبة فى الحوار التالي.

 

 

■ لماذا تغيبتى عن السينما كل هذه الفترة؟

- لم أجد عملا يجذبنى ويدفعنى للنزول من منزلى خاصة أننى كنت فى حالة من الحداد على والدتى رحمها الله.. فقد كان آخر اعمالى فيلم «عائلة ميكي» الذى قدمته منذ 3 سنوات ونصف السنة تقريبا، وعلى الرغم من حبى لهذا العمل الا انه يحمل لى ذكريات سيئة حيث كانت ظروف العمل به صعبة لأن والدتى كانت تحتضر وقتها بالمستشفى وكنت مضطرة لتركها بمفردها لالتزامى بمواعيد التصوير. ومنذ ذلك الوقت لم أجد ما يشجعنى على الخروج من أحزانى للعمل.


■ وما الذى جذبك فى فيلم «نظرية عمتى»؟

- سيناريو العمل، خاصة وأننى اطلع على السيناريو قبل التعرف على طبيعة الدور الخاص بي.. فلو كان السيناريو جيدًا أبدأ فى البحث عن الشخصية التى سأقدمها وتفاصيلها ومساحتها، وفى هذا الفيلم ابدع الكاتب عمر طاهر فى كتابة السيناريو الذى وجدت به حبكة درامية كبيرة وكوميديا موقف مستترة وراءها قيم وليست مجرد الفاظ وافيهات موضوعة للضحك. كما أن المخرج أكرم فريد سبق لى التعامل معه من قبل وقد جلسنا معا لتحديد مواصفات الشخصية. إلى جانب أننى وجدت هذا الفيلم فرصة جيدة لتحدى نفسى والبدء فى أول عمل بعد وفاة والدتي.

 

■ وماذا عن دورك؟

- أنا «عمتهم كلهم» بمعنى أننى لست قريبة أحد منهم لكنهم يقولون لى يا عمتي.. وهى سيدة شعبية لديها أفكارها الخاصة، فهى مرت بعدة زيجات ودخلت فى تجارب عاطفية كثيرة مما جعل لدي خبرة كبيرة فى مشاكل الحب والزواج والارتباط وغيرها.

 

■ فى رأيك هل الوقت حاليا مناسب للأعمال الكوميدية؟

طبعا هذا أنسب وقت، لأن الناس تحتاج للضحك والكوميديا مهمة وقت الأزمات لتكسر احزانهم.. وأنا عن نفسى نفسى الناس تضحك لأن الضحك يطيل العمر.

 

■ هل اتفقتى على ترتيب اسمك على التيتر؟

- لا أضع مثل هذه الشروط وسبق لى التعامل مع شركة «نيوسنشري» المنتجة وهم يعرفون قيمة الفنان الذى يعمل معهم ويقدرونه، كما أننى لم أبد من قبل أية مظاهر للاهتمام مادامت الشركة تعلم مكانتى جيدا.

 

■ وماذا عن فيلم «69 شارع المساحة»؟

- اتفقت عليه منذ عامين ولأول مرة اتعاون مع المخرجة آيتن أمين. وقد بدأت فى تصويره بعد بداية تصوير الفيلم الأول بثلاثة ايام فقط.. وأنا معجبة بشدة بهذا الفيلم لأنه يحمل مضمونا وفكرة جادة ومشاعر انسانية رقيقة خاصة التى تكون بين الاخ واخته.

 

■ كيف تقومين بالفصل بين الشخصيتين؟

عندما كنت اذاكر العملين صممت جزءًا فى غرفتى لشخصية «العمة» والاخر لشخصية «الاخت» وكل جزء به تفاصيل الشخصية بملابسها واكسسواراتها وسيناريو العمل الخاص بها وذلك لأتمرن وافصل بينهما، خاصة ان لكل شخصية خصائص مختلفة فى الشكل والمضمون فالعمة سيدة شعبية والأخت من الطبقة الراقية. ولكن قصة ولون شعرى الحالى تم تصميمه لفيلم «المساحة» منذ البداية وقد اتفقت مع فريد على تغييره بعض الشيء ليناسب «عمتي».

 

■ ألم تخافى من التصوير فى الاوضاع الامنية المضطربة؟

- نحن نترك كل الامور على الله، وأنا متفائلة خيرا بهذا العمل خاصة وأنى بدأت تصوير أولى مشاهده فى ليلة عيد الحب الماضي، مما جعلنى أشعر بتفاؤل أن العمل سيتم بسهولة ويسر. فدائما ما أقول يا رب واسير فى طريقى بلا مخاوف. ولكنى كنت أشعر بخوف نفسى لأنه العمل الأول الذى أبدأه من دون دعوات والدتى حيث كانت دائما ما تبارك لى اى عمل وتقول لى «ربنا معاكى ويوفقك».

 

حفل تصوير فيلم " نظرية عمتى "

 

■ لماذا تحرصين على مشاركة الفنانين الشباب فى أفلامك؟

- العمل مع الاجيال الجديدة يضيف للفنان مهما كان عمره ولا ينقص منه شيئا.. فكما عملت مع المخرج الراحل عاطف الطيب فى بداية مشواره واضاف لى بصمة جديدة واطال عمرى الفني، كل شاب منهم يضيف لى بصمة مثلما اضيف له. ولأول مرة اعمل مع حورية فرغلى وحسن الرداد فى نظرية عمتى وهما يتمتعان بموهبة كبيرة، كما أننى اتعاون مع خالد ابو النجا فى فيلم «69 شارع المساحة» ايضا. وكل الشباب الذين عملت معهم بدأوا معى كفنانين وبعدها انطلقوا بسرعة للنجومية ومنهم عمرو واكد الذى عملت معه فى «جنة الشياطين» وفتحى عبد الوهاب وياسمين عبد العزيز فى «فرحان ملازم آدم» ومصطفى شعبان وبسمة من فيلم «النعامة والطاووس»، حتى الشباب فى «عائلة ميكى» لايزالون على اتصال بى ويلقبوننى بـ«ماما نينا».

 

■ لماذا تقاطعين العمل فى التليفزيون؟

- أتمنى تقديم عمل تليفزيونى مناسب لكننى لم أجده طوال هذه السنوات، والكثير يقولون أننى مقاطعة له بل على العكس. وكانت لى تجربة تليفزيونية فريدة منذ عدة سنوات فى مسلسل «الحفار» لكنه لم يتم استكماله لظروف خاصة وأتساءل دائمًا عن سبب توقفه، خاصة أنى كنت اشارك به كضيف شرف. ومنذ ذلك الوقت لم يتم عرض اعمال تليفزيونية جيدة على.

 

■ كيف ترين حال الفن فى الوضع الراهن؟

- السينما مستمرة رغم كل شىء ويجب على اهل الفن ان يواصلوا تقديم اعمالهم فى مواجهة الظروف التى تدفعنا للتراجع، ولكن ليس أى فن يجب ان يكون جيدًا وهادفًا ويحترم المشاهد.. وهذا ما احاول فعله حاليا حيث انى اعمل على بذل مجهودى فى اختيار اعمال تليق لجمهورى وتساعد على انتعاش الإنتاج السينمائى.

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
إحنا الأغلى
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss