صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

أتيليه القاهرة يناقش .. «أساطير رجل الثلاثاء»

10 مارس 2013

كتبت : سوزي شكري




 نظم أتيليه القاهرة مؤخراً ندوة لمناقشة رواية «أساطير رجل الثلاثاء» للكاتب صبحى موسى الصادرة عن الهيئة العامة المصرية للكتاب، شارك فيها الشاعران  شعبان يوسف وفتحى عبدالله، الناقد محمد السيد إسماعيل،  أدارها عادل جلال .

 فى البداية أشار الشاعر شعبان يوسف إلى أن الكاتب يدخل بنا فى هذه الرواية إلى عالم خطر فعلاً، وقال: بين التحليل والتأمل يضعنا المؤلف أمام تجربة الإسلام السياسى بكل تفاصيلها على المستوى العالمى من خلال تعرضه لشخصيات مثل بن لادن  والظواهري، ويمكننى القول أنها الرواية المصرية الأولى التى تتعرض لأحداث 11 سبتمبر، كما أن فى طيات الرواية شخصيات كثيرة يُكشف عنها النقاب من خلال مذكرات ووثائق وتحليلات استعان بها المؤلف، فالجهد الذى بذله الكاتب فى الحصول على المعلومات لا يقل عن الجهد الفنى الذى جاءت به الرواية، ورغم نعومة الكتابه فإنها رواية تعالج أحداثا وشخصيات خشنه بكل المعاني.

 الشاعر فتحى عبد الله، قال: اعتمد الكاتب من حيث الرؤية الكلية فى بناء الرواية على أكثر من طريقة فى الأداء والسرد، وهو ما نطلق عليه سردًا ما بعد الحداثة، ولم يكن سرد نقياً، فقد اتبع السرد الاسطورى ثم السرد التاريخى وسرد الوقائع وسرد الوثيقة والمعلومات، وأبطال الرواية هم فى الأصل اشخاص اسطورون، ونجد الكاتب بدأ بالسرد الاسطورى، فاختار أسامة بن لادن وعبد الله عزام وأيمن الظواهري، فالرؤية الحاكمة لسلوك هؤلاء الأشخاص هى رؤية تأخذ من الواقع المتحقق والمعين، ولذلك نجد أن السرد لم يمكن ليكون مؤثرا إلا إذا جاء فى إطار أسطورى، وأسامة بن لادن هو راوى  معظم الرواية، ويحكى المؤلف كيف تم  تحويل أسامة بن لادن الى أسطورة بعد ان تم عزله خارج القبيلة.

 وأضاف عبد الله: طرح الكاتب هذه المسحة الأسطورية على كل أبطال الرواية وليس على بن لادن  فقط، ثم انتقل الى السرد التاريخي، واستعان بالتاريخ العربى الاسلامى، ومن الأشياء الداله على أن الرواية تنتمى لأدب ما بعد الحداثة أنها كتبت عن أكثر من مكان، أمريكا، أفغانستان، السعودية، ومعظم المنطقة العربية، وأيضا تعدد الثقافات والجنسيات وهذا يؤكد أن الفعل الروائى هو فعل كونى لايرتبط بمكان معين، والجزء الأخير من الرواية هو سرد وثائقي، ووصف لمعارك الاسلاميين، واستعان الكاتب ببعض المعلومات التاريخية المتاحة والتى تم نشرها، أما عن البناء فى الرواية  كل فصل له راوٍ، رغم تعدد الرواة، إلا أن شخصية الكاتب حاضره، فقد استطاع أن يتعايش مع كل شخصية فى توازن، مما دفع أحداث الرواية لأن تسير فى سياقها الطبيعي.

 الناقد محمد سيد إسماعيل : هناك ثلاثة مستويات جمالية للرواية، الأول زمن الكتابة الفعلية، والزمن التاريخى للشخصيات، وزمن الماضى البعيد واستدعاء الإحداث، وفكرة الإسقاط السياسى موجودة فى كل هذه الأزمنة،  الماضى والحاضر والمستقبل نجده فى أسماء الأشخاص الحقيقية وصفاتها وسماتها، والتحول الجذرى الذى اتبعته كل شخصية، وهى بالتالى شخصيات مرجعية، فالرواية تجمع بين الحقيقى والتخيلي، كذلك نرى التعدد  فى مستوى اللغة الشعرية وهى مكتوبة بضمير المتكلم، أسلوب السارد فى شبابه يختلف عن أسلوب السارد فى شيخوخته، مما جعلها كأنها رواية شخصية،  كما أبدع الكاتب فى حس المغامرة  والحس الملحمى والجمع بينهما، ونجد أن علاقة الشخصيات بالسلطة  فى الرواية علاقة تتلاشى وتتباعد أحيانا وتقترب أحيانا أخرى بحسب قناعات السلطة، لا يعد العمل رواية البطل الواحد بقدر ما يقوم على البطولة الجماعية.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»

Facebook twitter rss