صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

«الحلم والأوباش» نموذج صينى لـ«أدب البحث عن الجذور»

24 فبراير 2013

كتبت : سوزي شكري




رواية «الحلم والأوباش» صدرت حديثا عن دار «العين» للنشر للكاتب الصينى مويان الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 2012، ترجمها عن الصينية مباشرة المترجم محسن فرجاني، لتكون أول رواية قصيرة للأديب «مويان» يتم نقلها للعربية.

يقول المترجم محسن فرجاني: إن براعة الروائى الصينى مويان فى المزج بين الواقعية السحرية والحكايات الغرائبية المعهودة فى التراث الصينى القديم، كانت المسوغ لحصوله على جائزة نوبل فى الآداب، وهذا النوع من الأدب يعرف بـ «أدب البحث عن الجذور» وهؤلاء كثيرون منهم سوتون، يوهوا، شوشين وغيرهم والأساس الابداعى عندهم جميعا يقوم على فكرة الانتصار لطاقات الحياة البدائية وكشف الجوهر العبثى للإنسان، تنديداً بضعفه وزيف ثقافته الحديثة، والكتابة الروائية عندهم تجسد إحساسا بعبث الوجود، ومنابع إلهامهم لم تأت مباشرة من نماذج غربية الطابع، رغم انهم استفادوا من الترجمات والمدارس النقدية فى الغرب لكنها استفادة دون نقل.

وأضاف «فرجاني»: موقع مويان كروائى صينى مميز، الأدب الصينى مر بمراحل كثيرة من بينها موجة أدبيه  عام 1985 بدت غريبة على أجواء الكتابة الروائية أطلق عليها «الموجة الجديدة» غمرت الساحة وشكلت اتجاهاً جمالياً مختلفاً عن الواقعية التقليدية، ذلك هو «أدب البحث عن الجذور» وكان من روادها هان شاوكون، ليوسولان، مويان، حيث شقوا لأنفسهم  مرحله مختلفة فى الوعى الجمالى الروائي، تنأى عن الوضوح والخط السردى الواحد وأهملت القالب الروائى المكثف المكتمل الأركان، وأخذت بنصيب وافر من الدلالة الفلسفية الحديثة، وبنصيب أعظم من التلوين الاسطورى، مع وجود تأثير الاتجاهات السيكولوجية  ملحوظ بقوة فى منحى يكاد يتناقض مع منظومة الإبداع القصصى عموماً

وعن مجالات البحث عن الجذور فى الأدب الصينى  وصف «فرجاني»:  هذا المجال يتخد موضوعاته من الحياة البدائية ولكن انصب اتجاه آخر على الاهتمام بسمات الكتابة عن القوميات الصينية وقبائل الأحراش والمراعى وقوافل الخيول، وهناك سمه أخرى لهذا الاتجاه تتمثل فى موضوعات من التراث الصينى القديم، بما فيه المأثور الشعبي، وبهذا بيكون مويان يشكل اتجاه ما بعد الحداثة فى تنوع أساليب الحكى الذى وضع القص فوق القصة فى انقلاب جذرى على أساليب ورؤى الإبداع الروائى الصينى، كما تأثر جيل مويان بفلسفة الحياة عند برجس وتحليلات فرويد.

وقد رشح مويان لجائزة «نيو شتادت» فى الأدب، وذلك فى 1998، كما حصل على جائزة «كيرياما» الأدبية عن رواية «صدور ممتلئة وأرداف واسعة» فى 2005، وجائزة «فوكوكا» للثقافة الآسيوية فى 2006، وجائزة نيومان للأدب الصينى عن رواية «مكابدة الحياة والموت» فى عام 2009، وجائزة ماوتون الأدبية الصينى عن رواية «الضفدع» فى 2011، وأخيرا جائزة نوبل للأدب فى 2012.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

قبيلة الغفران تجدد الشكوى إلى المفوضية السامية ضد همجية «نظام الحمدين»
900معلمة بـ«القليـوبية» تحت رحمة الانتـداب
صلاح V.S نيمار
الخيال العلمى فى رواية «الإسكندرية 2050»
خريطة الحكومة للأمان الاجتماعى
«محافظ الجيزة» بالمهندسين بسبب كسر ماسورة مياه.. و«الهرم» غارق فى القمامة !
المغضوب عليهم

Facebook twitter rss