صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

تحركات إسلامية مكثفة لرأب الصدع بين «النور» و «الإخوان»

20 فبراير 2013



كتب ــ صبحي مجاهد ومحمد شعبان

في محاولة للتخفيف من حدة الانقسام بين حزب «النور» من جهة، وجماعة الإخوان المسلمين «ومؤسسة الرئاسة» من جهة أخري عقب إقالة القيادي بالنور خالد علم الدين من منصبه كمستشار لرئيس الجمهورية لشئون البيئة، دعا حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية حزبي «النور» و«الحرية والعدالة»، الذارع السياسية للإخوان المسلمين، إلي تجاوز خلافاتهما وحلها عن طريق حوار ينتهي بمصالحة عاجلة، معتبراً الأزمة التي نشبت مؤخراً بين «النور» ومؤسسة الرئاسة تخدم فقط أعداء المشروع الإسلامي، علي حد تعبير البيان .

وأكدت البناء والتنمية أن الأزمة الحالية «يجب تجاوزها»، لأن استمرارها يعني خسارة التيار الإسلامي كله وليس الإخوان والنور .

و دعا البيان الطرفين لأن يتوقفا عن الحرب الإعلامية الدائرة بينهما الآن، وأن يوجها كل طاقتيهما لمصلحة الوطن، لاسيما أن البلاد تمر بأزمة حقيقية هذه الفترة وتحتاج إلي جهود المخلصين .

من جهته أشاد الأمين العام لـ «الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح» ورئيس مجلس شوري الدعوة السلفية  د. محمد يسري إبراهيم «الفضلاء جميعاً بالامتناع عن التصريحات الإعلامية فوراً والسعي للقاء مباشر وإجراء المصالحة والمسامحة»، موجهاً مناشدته باسم «مشايخ وعلماء الهيئة الشرعية».

وقال إبراهيم : نسعي الآن بكل سبيل لاحتواء الأزمة بين حزب النور ومؤسسة الرئاسة، مضيفا:ً نسأل الله أن يؤلف بين الحزبين الكبيرين، ويصلح  ذات بينهما، ويجمع بهما مصالح العباد، ويدفع بتعاونهما الشرور عن البلاد .

وكان صابر أبو الفتوح، القيادي بجماعة الإخوان وعضو مجلس الشعب السابق عن «الحرية والعدالة».

وقد دعا لجنة توحيد الصف الإسلامي المنبثقة عن الهيئة إلي التدخل لحسم الخلافات بين الحزبين الإسلاميين .

ومن جهته قال المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، الدكتور أحمد عارف: إن الاتصالات قائمة بين جماعته وحزب «النور» و«الدعوة السلفية» حول أي مسائل خلافية.

وأضاف: إنه بالضرورة لا يمكن أن نسمح بالشقاق .

ونفي عارف وجود صدع في العلاقة بين الجماعتين، لافتاً إلي أن كل التيارات الإسلامية قبل أن تكون ممارسة للسياسة هي جماعات دعوية وإحدي فرائضها الأساسية أن تجمع ولا تفرق وتحشد الصف ولا تبدد.

وفيما يتعلق بالأزمة بين النور والرئاسة أكد عارف ضرورة التفرقة بين الواقعة الفردية التي لا نسمح بتعميمها أو بإهانة قطاع كبير في المجتمع بناء عليها لا سيما وأن هناك تحقيقاً يجري بشأنها ومازالت ملابساتها غير واضحة.مضيفاً: لا يجوز أن تخلط الأوراق بين دور الجماعة ودور مؤسسة الرئاسة في هذا الشأن .

وقال فريد إسماعيل القيادي بالحرية والعدالة: إن الحزب سيجري اتصالات مع حزب النور لإنهاء الأزمة، وأن هناك شائعات تخرج لمحاولة شق الصف بين التيارات الإسلامية في مصر،مؤكداً قريباً الزوبعة ستنتهي والمياه ستعود لمجاريها.

يأتي ذلك في الوقت الذي صعدت فيه قيادات النور من تصريحاتها تجاهالإخوان ورئاسة الجمهورية حيث قال نادر بكار المتحدث الإعلامي باسم النور: إذا كانت الرئاسة تقبل بالشبهات فلتحدثنا عن صفة خيرت الشاطر التي تكلم بها عن التحركات وصوره الأطراف في الداخل والخارج، تصريحات بكار دفعت سعد الشاطر للدفاع عن والده معلقاً بقوله إذا خاصم فجر دعوها فإنها فتنة.

من جهته أعلن حزب الاستقامة تضمانه مع النور .

وأكد ممدوح النحاس صحة الرؤية التي سبق وأن تحدث عنها حول الصراع بين الإخوان والنور وقال إن الصراع بدأ يظهر بشكل واضح وبصورة غير متوقعة خاصة بعد المبادرة التي أعلن عنها النور مع بعض القيادات والحركات في المجتمع لمحاولة الخروج من الأزمة الحالية .

وأشار النحاس إلي أن الحرية والعدالة حاولت تكرار المبادرة مع نفس الشحصيات والحركات جعل الجميع يتأكدون من ضعف الرؤية السياسية للإخوان  وقوة النور، وهو الأمر الذي أدي لإقالة علم الدين بهذه الطريقة المهينة .

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5

Facebook twitter rss